يستقبل فريق دبا الفجيرة على ملعبه في العين ضيفه العنكبوت الجزراوي، ضمن الأسبوع السادس من دوري المحترفين، وأكد مدرب الفريق عبد الله مسفر أن مستقبل دبا سيكون أفضل، في الوقت الذي وجه فيه انتقادات للاعبيه عقب اللقاء الماضي الذي خسره أمام بني ياس بهدفين من دون رد، منوها الى انهم أي اللاعبون وخصوصا الأجانب منهم دائما يصنعون الفارق في الفريق، وفي اعتقادي أن ما حدث في لقاء بني ياس الماضي اثبت بان المحترفين الأجانب كانوا الأسوأ واضطررت لاستبدالهم بلاعبين صغار السن.

وقال مسفر: سأسعى جاهدا لتصحيح مسار الفريق وذلك في حدود الإمكانات التي يمتلكها، وبالتأكيد سننتظر التسجيلات الشتوية لتعديل أوضاع الفريق، وإلى أن تحين تلكم المواعيد لن نقف مكتوفي الأيدي وسنخوض المباريات حسب ماهو متاح من إمكانات، مشددا على ضرورة ظهور اللاعبين بمستوى افضل اليوم أمام الجزيرة على الرغم من صعوبة المنافس، ونتمنى أن يكون الجميع في يومهم من اجل تحقيق نتيجة طيبة تنعكس على أداء الفرقة في الجولات المقبلة.

شعارنا التركيز

ونوه مسفر إلى انه احدث بعض التعديلات على الأداء الدفاعي خلال اللقاء الماضي، وسيكون التركيز الشديد هو شعارنا اليوم وعدم التسرع خصوصا وان الخصم يضم لاعبين يتمتعون بإمكانات عالية مثل البرازيلي اوليفيرا ودياكيه وغيرهم ولذلك طالبت اللاعبين بتو خي الحذر وعدم ترك مساحات للطرف الآخر الذي يجيد اللعب في المساحات ويعتمد على المرتدات والتي عن طريقها أدرك التعادل أمام العين في اللقاء الماضي، وأشار إلى أنه سيسعى خلال مباريات الدور الأول لتجميع أكبر عدد من النقاط حتى تكون سندا له مع بداية الدور الثاني ، ووعد بتغيير الصورة شكلاً ومضموناً في الدور الثاني.

وجدد مسفر قوله إن الأداء المتواضع لبعض اللاعبين مرده لعدة أسباب، في مقدمتها عدم تفرغ معظم اللاعبين للكرة، مشيرا إلى أن لديهم عددا كبيرا من اللاعبين الذين يعملون في وظائف حكومية، ولا يمكن لهم التفرغ على الإطلاق الشيء الذي يؤثر على انتظامهم في التدريبات، فضلا عن خوض الفريق لمبارياته في ملعب العين مما يؤثر ذلك كثيرا على تركيزهم ويتسبب في حالة من الإرهاق الشديد، وذلك نسبة للترحال والتجوال المستمر بين دبا الفجيرة والعين من جهة ،ودبا والملاعب الأخرى من الناحية الثانية، وأجمل مسفر أسباب تأخر الفريق في روليت الدوري للأحداث التي ذكرت سابقا.

عودة جونيور

وكان دبا قد اختتم تدريباته امس على ملعب خليفة بن زايد بمدينة العين حيث رسم المدرب مسفر خطته التي سيلعب بها أمام الجزيرة، وقام طاقم الجهاز الفني بإجراء تدريبات إحماء للاعبين، فيما تولى طارق عبد الغفار مساعد المدرب ومدرب حماة العرين مسئولية تدريب الحراس، ويعود لتشكيلة الفريق اليوم اللاعب البرازيلي جونيور بعد إستيفاء فترة إيقافه خلال لقاء بني ياس، كما يتوقع مشاركة اللاعب المتميز جاسم مسعود مع الفريق منذ البداية .

واكد محمد حسن الظنحاني رئيس مجلس إدارة نادي دبا الفجيرة بأن معنويات لاعبيه لا تحدها حدود، وفقط ينقصهم تحقيق الانتصار الأول في دوري المحترفين، مشيرا الى أن الفريق يسعى بشتى السبل إلى الفوز من اجل تحقيق بداية طيبة تكون خير سند ودعم لهم في المسابقة، كما اعتبر الظنحاني بأن قيادة مسفر للفريق تعتبر خطوة ناجحة، ونحن راضون عن الأداء والذي حتما تغير ما بين فترة المدرب السابق كابو والمدرب الجديد مسفر، الذي نضع عليه آمالا كبيرة في تغيير صورة الفريق ووضعه على الطريق الصحيح في دوري المحترفين.

بوناميغو: مباراة اليوم بداية العودة إلى الانتصارات

 

 

أكد المدير الفني لنادي الجزيرة البرازيلي باولو بوناميغو، أن مباراة الفريق اليوم أمام دبا الفجيرة هي العودة الحقيقة إلى الانتصارات، ويحتل الجزيرة المركز التاسع برصيد 7 نقاط، ويدخل هذه المباراة مسلحا بعودة الروح القتالية للاعبيه بعد العرض القوي الذي قدمه الفريق في الشوط الثاني من مباراة العين السابقة، وهدفه الفوز والحصول على نقاط المباراة الثلاث ليرفع رصيده الى 10 نقاط ليعود بقوة للمنافسة على الصدارة .

ولتحقيق ذلك كثف الفريق تدريباته خلال المرحلة الماضية عقب ختام مباراته الأخيرة مع العين، حيث ركز بوناميغو على الطريقة التي سيلعب بها مباراة اليوم، والتي في الغالب ستكون نفس الطريقة التي لعب بها الشوط الثاني من مباراة العين، والتي تعتمد على وجود مهاجمين وهما اوليفيرا وعلي مبخوت وخلفهما دلغادو وإبراهيم دياكيه، لتشكيل قوة هجومية ضاغطة وضاربة على مرمى فريق دبا الفجيرة، مع مراعاة تأمين منطقة الوسط والخط الخلفي في الدفاع.

تطوير الفريق

وعن مباراة اليوم أكد باولو بوناميغو أن هذا الشهر يعد واحدا من أهم الشهور في منافسات الموسم الحالي، لأنه يتضمن خمس جولات كاملة في دوري المحترفين، وفي هذه المرحلة يتطلع إلى تطوير الفريق وتحسين نتائجه. واستطرد مؤكدا أن مباراة دبا الفجيرة اليوم هي البداية الحقيقية لتحقيق ذلك.

ومن الضروري احترام الفريق المنافس لأن هذه المرحلة مهمة جدا للبدء في إعادة الانتصارات، وفي مثل هذه المباريات لابد أن يتحلى اللاعبون بالذكاء لاستغلال الفرص، واللعب بتركيز كبير، وبنفس الكفاءة التي ظهروا عليها في الشوط الثاني كلاسيكو العاصمة السابق مع العين، لأن الجزيرة مطالب بتقديم عروض جيدة أمام الفرق المرشحة للفوز باللقب، والفرق الأخرى غير المرشحة لأن كل مباراة تساوي 3 نقاط، وليس هناك مباراة أهم من الأخرى.

فريق مجتهد

وعن دبا الفجيرة أوضح أنه تابع بعض المباريات، وهو فريق مجتهد، كان يدربه في البداية مدرب برازيلي والآن يدربه مدرب مواطن جديد، ومن المؤكد أنه سيسعى لإبراز بصمته على أداء الفريق، كما أن لديه لاعبين أجانب جيدين، واستعد بشكل جيد، وكان قد تأهل من الدرجة الأولى في الموسم الماضي عن جدارة واستحقاق، وبالتالي فلابد أن نحسب له ألف حساب.

وأن نتائجه الأخيرة لا يجب أن تكون معيارا للحكم عليه لأن لاعبيه لديهم الرغبة في تطوير مستواهم مثل لاعبي الجزيرة تماما، والجميع يبحث عن الوصول لأفضل مستوى من مباراة لأخرى. وعما إذا كان سيجري أية تغييرات علي التشكيلة أو الخطة، قال إن هناك طرفا آخر في اللقاء غير الطرف الذي واجهناه في مباراة العين، وكل فريق يختلف عن الآخر، ومن الوارد أن يتم تغيير أو اثنان على التشكيلة

مشكلة البطء

وعن مشكلة البطء في بناء الهجمات، قال إن ذلك صحيح، ولكن هذه المشكلة تعاني منها كل أندية الدولة تقريبا، وبذلنا جهدا في المرحلة الأخيرة لعلاجها، وربما يظهر ذلك بوضوح اعتبارا من مباراة اليوم، خاصة بعد الأدوار الهجومية المتميزة التي يقوم بها عبد الله موسى، وسالم مسعود لمساندة الهجوم، وكان ينقصنا فقط ضبط التوقيتات في التحرك الجماعي للوصول إلى مرمى المنافس.

وإذا كان البعض يقول بأن الجزيرة ينقصه العمق الهجومي، أو مهاجم الصندوق، فإن باري كان متواجدا في الموسم الماضي، وكان نفس الكلام يتردد، وقال إنه يثق في في فيرناندينهو لأنه يملك خصائص مهارية كبرى تجعله مفيدا جدا للفريق في حالة الانتقال من الدفاع للهجوم. كما أننا بدأنا نرى ريكاردو موجودا لفترات أطول في منطقة جزاء الفريق المنافس.

العودة للمنافسة

أكد محمد الهاملي عضو مجلس إدارة الجزيرة عضو لجنة الاحتراف بالنادي بأن مباراة اليوم أمام دبا الفجيرة مباراة مهمة جدا، ولن تكون صعبة كما يتخيل البعض لموقف فريق دبا ونتائجه السلبية في المرحلة الأخيرة، حيث ظهر تطور ملحوظ على أداء الفريق في المباراة الأخيرة أمام بني ياس، وظهرت بوضوح بصمات مدربه المواطن عبد الله مسفر، وبالتالي من الضروري التعامل مع المباراة بجدية تامة وعدم الاستهتار، واستطرد الهاملي مؤكدا بان ما يدعو للثقة والتفاؤل هو عودة الروح القتالية للاعبين، وهذا ما أظهروه عمليا في مباراة العين السابقة، وبالتالي فإن عودة الروح ستكون سلاحا مهما للعودة بقوة للمنافسة على الصدارة.