يستضيف الظفرة اليوم فريق الشباب في الساعة السادسة وخمس وثلاثين دقيقة، على استاد حمدان بن زايد آل نهيان بمدينة زايد بالمنطقة الغربية، لأداء المباراة التي تجمعهما في افتتاح للجولة السادسة لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، مستهدفاً الوصول إلى النقطة 11، حيث يحتل المركز التاسع برصيد 8 نقاط، ويتطلع إلى تحقيق الفوز ليدخل المنطقة الآمنة، مواصلاً مشواره لتحقيق الهدف الذي يسعى إليه وهو احتلال مركز جيد في جدول الترتيب.

ولتحقيق ذلك ركز الفريق تدريباته عقب ختام مباراته الأخيرة مع الوصل، والتي انتهت بالتعادل إيجابياً، حيث حرص مدرب الفريق البوسني جمال حاجي على تقييم أداء اللاعبين خلال المباراة، والعمل على علاج الأخطاء التي أفرزتها تلك المباراة، كما كان تركيزه على طريقة اللعب التي سيلعب بها مباراة اليوم، ومن خلال متابعة التدريبات يتضح أنها طريقة متوازنة، مع الأخذ في الاعتبار أن فريق الشباب الجريح حالياً سيسعى للهجوم، بهدف تحقيق نتيجة إيجابية، وبالتالي سيحاول حاجي استغلال ذلك الاندفاع، بالاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة لاستغلال المساحات خلف خط وسط الشباب.

مباراة صعبة

وعن مباراة اليوم أكد البوسني جمال حاجي المدير الفني للظفرة، أنها مباراة مهمة وصعبة، خاصة أنه يتوقع من الشباب أن يعمل على استعادة توازنه بتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد المستوى القوي الذي لعب به مع عجمان في الجولة الماضية، لكنه شدد على أن فريقه سيكون حريصاً على تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة على ملعبه ويهمه أن يخرج بنتيجة إيجابية، وأن يظهر فريقه بمستوى أفضل عن الذي ظهر به أمام الوصل في الجولة الماضية.

واستطرد حاجي مؤكداً أن فريق الشباب كان من أفضل فرق الدولة في السنوات الماضية، وظل يقدم مستويات ثابتة، والأكيد أن نتائجه الماضية لا تعكس قدراته الحقيقية، والتي بدأت تتضح في اللقاء السابق، والذي تابعته جيداً وشاهدت قتال لاعبي الشباب على الكرة وهذا يجعلنا غير مطمئنين.

ثبات التشكيل

وعن إمكانية إحداث تبديلات وتغييرات في تشكيلة فريقه، أكد أن تتابع المباريات ومتابعته لفريق الرديف، لم يتح له الوقت الكافي للتجريب أو تحديد خيارات أخرى، لذلك فإن الخيار الأنسب سيكون هو نفس المجموعة التي شاركت في المباراة الأخرى مع احتمال إجراء بعض التغييرات تبعاً لجاهزية بعض العناصر التي قد تكون أرهقت نتيجة المشاركة المتواصلة.

واستطرد أنه بالرغم من خروج فريقه بنتيجة جيدة أمام الوصل، إلا أن الفريق انتظر 25 دقيقة ليدخل أجواء اللقاء السابق، ثم عاد وقدم مردوداً جيداً في الشوط الثاني وأضاع فرصاً للتهديف عبر عبد الله عبد الهادي وماكيتي ديوب، وتمنى أن يكون التركيز العالي والتمركز السليم والتمريرات المتقنة حاضرة من بداية اللقاء وألا يتكرر نفس سيناريو البداية الذي رافق مباراة الوصل.

توظيف اللاعبين

وعن توظيفه لبعض اللاعبين في غير مراكزهم، أكد حاجي أنه يدرك جيداً قدرات وإمكانيات لاعبيه، ويكتشف ذلك من خلال متابعته لهم في التدريبات، ودلل على ذلك بتحويله لحسن زهران من الظهير الأيسر إلى مركز قلب الدفاع، وإجادة اللاعب في المباراتين السابقتين، وأكد حاجي أن زهران ظهر بمستوى متميز ولعب بشكل قوي، وأوضح أنه يسعى لتعويض مراكز أخرى يعاني فيها من بعض النقص، لكن لا يوجد وقت كاف، ومع ذلك فقد تم الدفع باللاعب وليد اليماحي في الوسط الأيمن والوسط الأيسر وقدم مردوداً متميزاً وهو لاعب متميز يجيد القيام بالدور المطلوب منه في أي مركز تدفع به فيه.

 وعن تقييمه لأداء العماني فوزي بشير أكد حاجي أن بشير غني عن التعريف، لكنه لم يصل إلى الفورمة المطلوبة بحكم أنه لم يلعب سوى مع منتخب بلاده في الفترة التي سبقت انتقاله إلى الظفرة، لذلك لا يستطيع أن يشركه في مباراة كاملة حتى يكون في قمة جاهزيته، وأبدى المدرب البوسني أسفه على إصابة المدافع الأردني أنس بني ياسين، متمنياً أن يعود سريعاً للفريق، خاصة أنه لم يجد الفرصة الكافية حتى الآن لانشغاله بمنتخب بلاده، معتبراً أنه لاعب صغير في السن ويملك إمكانيات جيدة.

لقاءات الظفرة والشباب

 

تواجه الفريقان 12 مرة

حقق الظفرة الفوز على الشباب في مواجهة واحدة

حقق الشباب الفوز على الظفرة في 8 مواجهات

تعادل الفريقان في 3 مواجهات

سجل الظفرة في مرمى الشباب 12 هدفا

سجل الشباب في مرمى الظفرة 26 هدفا

حقق الشباب الفوز على الظفرة ذهابا وإيابا ثلاث مرات

أكبر نتيجة بين الفريقين موسم 5-1 لصالح الشباب

آخر لقاء جمع الفريقين موسم أنتهى لصالح الشباب 1-0 سجله على محمد راشد

الظفرة لعب 5 مباريات فاز في مباراتين وتعادل في مباراتين وخسر واحدة، له 6 أهداف وعلية 11 هدفا، وله 8 نقاط ويحتل المركز الثامن.

الشباب لعب 5 مباريات، فاز في واحدة وتعادل في واحدة وخسر ثلاث مباريات، له 7 أهداف وعلية 12 هدفا وله 4 نقاط ويحتل المركز الحادي عشر.