كشفت مباراة بني ياس ودبا الفجيرة، التي انتهت بفوز السماوي بهدفين مقابل لا شيء عن حجم المعاناة التي يعيشها دبا الفجيرة منذ بداية الموسم، وعلى الرغم من أن الخسارة لم تكن قاسية إلا أن مسلسل الهزائم المتوالية يؤكد صعوبة موقف الفجيرة في مواجهة فرق دوري المحترفين، وأن الفريق يحتاج إلى معجزة للبقاء في دوري الأضواء الموسم المقبل.

مهمه صعبة

وعلى الرغم من تولي الدكتور عبدالله مسفر مهمة المدير الفني في ظل تلك الظروف الصعبة، وتأكيداته أنه سيحاول انتشال الفريق وفعل أقصى ما يمكن من أجل تحسين المستوى، إلا أن مهمته قد تبدو صعبة في ظل الظروف المحيطة والتي أكد عليها في تصريحاته عقب الخسارة من بني ياس، وانتقاده اللاذع للاعبي الفريق الأجانب، وعدم قدرتهم على صنع الفارق، نظراً لأنهم ليسوا على المستوى المطلوب.

وضرورة تغيير الأجانب في فترة الانتقالات الشتوية إذا كان النادي يرغب في الخروج من هذه الدوامة، إضافة إلى عدم وجود ملعب خاص بالنادي واضطراره للانتقال للعين والملاعب الأخرى، وضياع وقت طويل في السفر، بجانب عدم تفرغ اللاعبين وانتظامهم في التدريبات، وأنه سوف يعمل على تطوير المستوى، وجمع أكبر عدد من النقاط في الدور الأول، وبعدها ينتظر التغييرات الجذرية في صفوف الفريق، وربما حينها يكون الموقف أصعب، ولن تفلح التغييرات في تعويض ما فات، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يتمكن دبا الفجيرة من النهوض قبل فوات الأوان، أم سيدخل في دوامة الهبوط مبكراً وقبل انتهاء الدور الأول من الدوري؟