ألقى فريق عمل قسم التوعية بأضرار المخدرات التابع لإدارة التوعية والوقاية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشرطة دبي، محاضرة توعوية لأشبال مدرسة الكرة بنادي الشباب العربي، أوضحوا من خلالها مخاطر المخدرات وآثارها السلبية على الفرد، وأثر رفيق السوء على سلوك الفرد والطرق التي يسلكها ذلك الرفيق في إغواء الطالب ليسلك طريق الإدمان، كما وتعرف الأشبال على السمعة السيئة التي ستلتصق باللاعب حين ينتشر بين الوسط الرياضي بأنه مدمن مخدرات، حيث سيهدم مستقبله الرياضي والدراسي والمهني، بالإضافة إلى أنه سيواجه صعوبة في العودة لحياته الطبيعية مرة أخرى.
من جانبه ذكر النقيب جمعة بلال السويدي رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات، بأن نادي الشباب سباق نحو تثقيف لاعبيه بالكثير من المفاهيم المتنوعة، وهذا مطلب ضروري لابد أن تتحلى به الكثير من الأندية الإماراتية، كما أن شرطة دبي قامت خلال الموسم الكروي الماضي بعقد العديد من المحاضرات لأشبال وشباب أندية دبي، حول العديد من الممارسات الخاطئة وأبرزها مخاطر المخدرات، بالإضافة لذلك فإن إدارة التوعية والوقاية لديها جدول زمني للمحاضرات يشمل المدارس والجامعات والأندية الرياضية.
وأشار النقيب السويدي إلى أن الأندية تقع عليها مسؤولية تهذيب سلوك اللاعب من المراحل السنية الدنيا، شأنهم شأن المدرسة ولا يجب الاعتماد على استغلاله كلاعب فقط، فتقويم السلوك مطلب حضاري يساهم وبقوة على إيصال اللاعب لمراحل متقدمة من الثقافة التوعوية، حتى يكون قادرا على استكمال مسيرته كلاعب مرموق ومحترف، من دون أية مطبات تعوقه عن إتمام مسيرته، مؤكداً أن هناك كثيرين من اللاعبين هدموا مستقبلهم بأنفسهم وقضوا على تاريخهم الكروي والمهني، بسبب قلة الثقافة التوعوية التي افتقدوها منذ انخراطهم اللعب. وقال رئيس قسم التوعية بأضرار المخدرات إن فريق عمل التوعية، على استعداد لتلبية دعوة أي نادي بتقديم محاضرة أو معرض أو ورشة عمل أو حملة توعوية، أو دعم لأي نشاط رياضي من شأنه أن يعود بالنفع على اللاعب والنادي والمجتمع.
