يرى داني جوردان، الرجل المسؤول عن استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في جنوب أفريقيا، والذي كان ضمن فريق التفتيش في قطر، لاستضافتها بطولة كأس العالم 2022 أن منطقة الشرق الأوسط أصبحت إحدى أهم مناطق الأحداث الرياضية الكبرى في العالم، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة لديها بنى تحتية وخبرة كافية لاستضافة أي حدث رياضي عالمي مهما كان حجمه.

وكان جوردان قد نجح في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2010 في جنوب أفريقيا للمرة الأولى في تاريخها، بعدما ترأس وفد بلاده لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا، والمسؤول عن تنظيم أول بطولة كأس عالم لكرة القدم في القارة السمراء.

كما كان لجوردان دور ضمن فريق الاستطلاع التابع للفيفا، والذي ذهب إلى قطر للاطلاع على مشروع استضافة بطولة كأس العالم لعام 2022.

يعلق جوردان على فوز قطر بشرف استضافة البطولة قائلاً: " ستعود استضافة قطر لكأس العالم بالفائدة الكبيرة على المنطقة بشكل كبير والإمارات بصفة خاصة.

تغيير المفاهيم

ويكمل جوردان الذي يعمل كنائب رئيس اتحاد كرة القدم في جنوب إفريقيا قائلاً: "انتقلت منطقة الشرق الأوسط إلى مرحلة جديدة، بعد وقت طويل تجاهل العالم خلاله منطقة الشرق الأوسط عند الحديث عن الأحداث الرياضية، إلا أن استضافة دولة قطر للبطولة غيرت جميع المفاهيم".

"لدى المنطقة كافة المقومات لاستضافة العديد من الأحداث الرياضية الكبرى ليس فقط في مجال كرة القدم وإنما في مختلف الرياضات، ويعود الفضل في ذلك للعديد من العوامل التي تبدأ بموقعها الجغرافي المميز وتنتهي بالإمكانيات الكبيرة التي تؤهلها لاستضافة مثل هذه الأحداث".

"كنت واحداً من أعضاء فريق الاستطلاع التابع للاتحاد الدولي للفيفا الذي ذهب الى قطر بهدف تقييم مشروع قطر لاستضافة البطولة، وبعد ما شاهدت ما يحضرونه لهذا الحدث، فأنا متأكد من أنهم سيقومون بعمل ممتاز".

يعتبر داني جوردان أحد الشخصيات الرئيسة في عالم الرياضة وسيكون حاضراً في قمة "المدن المستضيفة" التي تنظمها دبي يومي 4 و5 ديسمبر المقبل، وسيقام الحدث في "ميدان" بدعم من مجلس دبي الرياضي وشركة الإمارات للطيران، وسيناقش استضافة الدول الناشئة لأكبر الأحداث الرياضية على وجه الأرض.