أكد مايسترو فريق الظفرة "فارس الغربية" ونجم الجزيرة السابق عبد السلام جمعة أنه نجم من طراز فريد يعلو كعبه ويرتفع مستواه كلما كبر عمره، وهذا ما أثبته عمليا في المباراة الأخيرة التي جمعت الظفرة مع الجزيرة في الجولة الرابعة لدوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم والتي قاد خلالها فريقه لتحقيق إنجاز تاريخي بالفوز على فريقه السابق العنكبوت الجزراوي بهدفين مقابل هدف، وهذا هو الفوز الأول للفريق الظفراوي على الجزيرة.
حيث سبق للفريقين أن لعبا وجها لوجه 12 مباراة، فاز الجزيرة في 10 مباريات وتعادلا في مباراتين، ولم يحقق الظفرة أي فوز وكان إجمالي الاهداف التي سجلها الجزيرة قبل هذه المباراة 27 هدفا، بينما كان إجمالي الأهداف التي سجلها الظفرة 13 هدفا.
وبالرجوع إلى مجريات المباراة التاريخية كان للمايسترو عبد السلام جمعة دور إيجابي في تحقيق هذا الانجاز بهدوئه في الملعب وتمركزه السليم وتحركاته الإيجابية بالكرة وبدونها ودقة تمريراته وتنوعها لرأسي الحربة ماخيت ديوب وأمارا ديانيه، كما كان لقيامه بدور القائد في الملعب الدور الإيجابي المؤثر في تماسك الفريق وارتفاع معنويات اللاعبين وروحهم القتالية من البداية إلى النهاية.
روح قتالية
وعن هذا الانجاز التاريخي وبتواضع جم يقول الكابتن الخلوق عبد السلام جمعة "الحمد لله على تلك النتيجة الإيجابية التي تحققت بفضل الله وكنتيجة طبيعية للروح القتالية التي أدى بها جميع اللاعبين المباراة ونجاحهم في تنفيذ خطة اللعب التي وضعها مدرب الفريق جمال حاجي بدقة تامة وقيام كل لاعب بدوره المرسوم سواء في الدفاع أو الوسط وكذلك المهاجمين ديوب وديانيه ونجاحهما في استغلال الفرص السانحة".
وعن شعوره بهذا الإنجاز التاريخي بصفته لاعبا حاليا في الظفرة ولاعبا سابقا لمدة خمسة مواسم في الجزيرة، قال " من المؤكد أن شعوري كلاعب في الظفرة شعور جميل بالفوز وسعيد بالإنجاز الذي تحقق، ولكن كلاعب سابق في الجزيرة الذي امضيت فيه خمس سنوات جميلة وحققت معه نتائج رائعة فإن شعوري كان يشوبه الحزن والاسى على حال الفريق وما وصل اليه من تباين في المستوى يدعو الى الحيرة، ولكن ثقتي كبيرة في زملائي السابقين بقدرتهم على تصحيح مسار الفريق الجزراوي لاستعادة بريقه والعودة لمستواه الرائع السابق ليكون منافسا قويا في الدوري .
الموقف الرائع الذي أقدم عليه المايسترو عبد السلام جمعة قبل المباراة استحق الإعجاب والتقدير من الجميع، حيث حرص قبل بدء المباراة على الاتجاه إلى دكة بدلاء الجزيرة لتحية الجهازين الإداري والفني وزملائه اللاعبين في الفريق، فكان ذلك الموقف رائعا وجسد معنى الوفاء.
