أكد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، أن جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك (أم الإمارات) للمرأة الرياضية، تمثل دعماً كبيراً لهذه الرياضة وترتقي بها إلى أعلى المراتب، وقال سموه: إن «الأولمبية الوطنية» تسخر كل إمكانياتها وجهودها من أجل تحقيق أهداف الجائزة.
جاء ذلك خلال استقبال سموه وفداً من اللجنة العليا لجائزة الشيخة فاطمة للمرأة العربية، وترؤس سموه اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية، أول من أمس، في زعبيل وتم خلال الاجتماع الإعلان عن دعم ومساندة «الأولمبية الوطنية» لملف استضافة دبي لمعرض «إكسبو 2020».
كما عبر سموه عن تفاؤله اللامحدود بالتحوّل الكبير الذي ستشهده رياضة المرأة في المستقبل بفضل هذه المبادرة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن ارتباط اسم الجائزة بسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك يمثل أفضل دعم لها.
وأضاف سموه: نتمنى أن تقوم اللجنة الأولمبية بدورها على الوجه الأمثل للمساهمة بشكل فعال في تحقيق الأهداف المنتظرة من الجائزة.
من جهة أخرى، جدد سمو الشيخ أحمد بن محمد، تهانيه إلى رياضيينا المعاقين على ما حققوه من إنجازات في الألعاب شبه الأولمبية في لندن، وقال سموه في هذا السياق: أهنئ مرة أخرى رياضيينا المعاقين على النتائج التي حققوها في الألعاب شبه الأولمبية لندن 2012، وهم يستحقون التحية على ما قدموه خلال الألعاب، وعلى روح التحدي التي أظهروها من أجل رفع علم الإمارات عالياً.
وأضاف: لقد أظهر أبناؤنا المعاقون أن الإنسان إذا وضع في قلبه هدفاً وحاول تحقيقه، فإنه يتمكن من ذلك، وهذا ما علمنا إياه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأنا سعيد جداً بهذه النتائج، وأتمنى لهم مزيداً من التوفيق، وسنستمر في دعمهم، وأتقدم لهم جميعاً بالشكر فرداً فرداً.
اجتماع اللجنة
أكد مجلس إدارة «الأولمبية الوطنية» ضرورة سعي الاتحادات في المستقبل للنهوض برياضييها للتأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في ريودي جانيرو 2016 دون الحاجة إلى بطاقات دعوة، وضمن خطة فنية ثابتة تعتمد على أهداف واضحة، وإيجاد مصادر تمويلية متعددة وعدم الاكتفاء بالموازنات الحكومية في ظل تطور العمل الرياضي، والذي أصبح السمة المرتبطة ببعض الاتحادات الرياضية التي نجحت في إيجاد مصادر تمويلية أخرى.
وفي الوقت نفسه الذي قدرت اللجنة الأولمبية الوطنية جهود الاتحادات الوطنية في إعداد رياضييها المتأهلين للألعاب الأولمبية، إلا أن اللجنة الأولمبية الوطنية أكدت أهمية التركيز خلال المرحلة المقبلة على الألعاب الرياضية القادرة على المنافسة في الألعاب الرياضية نتيجة للمعطيات والتقرير الفني والدراسة التحليلية التي أعدتها اللجنة الفنية الأولمبية، وضرورة إعداد منهجية عمل واضحة نحو مرحلة المنافسة الأولمبية وتقسيم الرياضات إلى المستوى الأول «ألعاب منافسة» كالرماية والفروسية، والمستوى الثاني «ألعاب قادرة على التأهل والظهور بمستوى مميز».
ونظراً لأهمية دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، فقد استعرض المجلس التحديات التي واجهت الرياضيين في الإعداد، فيما عدا كرة القدم والرماية، حيث خاض رياضيوها الإعداد المثالي. ووجه سموه أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية من ممثلي الاتحادات الرياضية بتوفير المساندة الكاملة لبرامج الجائزة.
مقترح ناصر
وأشاد المجلس بمقترح اللواء (م) ناصر عبد الرزاق، بدعم ومساندة اللجنة الأولمبية الوطنية لإكسبو 2020، وقرر تقديم الدعم الكامل لهذا الحدث الكبير الذي تحتضنه دولة الإمارات العربية المتحدة .
واستعرض المجلس الاستحقاقات المقرر المشاركة فيها خلال العام المقبل 2013 واطلع على الميزانية التقديرية للجنة الأولمبية لإعداد برامجها للمشاركات الرياضية، والتي تبلغ 40 مليون درهم والمتضمنة خمس مشاركات، هي الدورة الثالثة لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون الخليجي والمزمع إقامتها في مملكة البحرين خلال شهر مارس 2013.
والدورة الثانية للألعاب الشاطئية لدول مجلس التعاون والتي تقام في المملكة العربية السعودية خلال شهر أبريل 2013، ودورة الألعاب الآسيوية داخل القاعات والألعاب الدفاعية التي تحتضنها مدينة إنشيون في كوريا الجنوبية خلال الفترة من 29 يونيو وحتى السادس من يوليو من العام المقبل، ودورة الألعاب الآسيوية للشباب من نانجينغ في الصين التي تقام في الفترة من 16 وحتى 24 أغسطس 2013، وألعاب التضامن الإسلامي الثالثة التي تستضيفها إندونيسيا في الفترة من السادس وحتى السابع عشر من يونيو 2013.
كما تابع المجلس سير العمل في برنامج الأولمبياد المدرسي، ووجه بضرورة توفير وتسخير كافة مقومات النجاح من الجميع سواء الاتحادات الرياضية أو المؤسسات الوطنية للوصول بالبرنامج للهدف المنشود، باعتباره الوسيلة التي من خلالها يمكن اكتشاف المواهب للمستقبل.
كما اطلع المجلس على الميثاق الأولمبي الذي يعد بمثابة النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية، وناقش بنوده على أن يتم الاعتماد في اجتماع الجمعية العمومية المقبل.
وقرر المجلس عقد اجتماع الجمعية العمومية المقبل بعد 45 يوماً من تاريخه، حسب النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية، حيث ستعتمد الجمعية العمومية انتخابات أعضاء مجلس الإدارة وتكليف المكتب التنفيذي بالإشراف على برنامج انتخابات مجلس الإدارة للدورة المقبلة.
وتجدر الإشارة إلى أن وفد اللجنة العليا لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك للمرأة الرياضية، ضم كلاً من معالي علي سالم عبيد الكعبي رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، ومعالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، واللواء الركن عبيد الحيري سالم الكتبي نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، ومحمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ومريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، وهديل عبد الرحمن المصري مستشار سمو نائب رئيس المجلس التنفيذي.
حيث قام معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بتقديم عرض عن الجائزة وأهدافها ومجالاتها والشركاء الاستراتيجيين إلى مجلس إدارة اللجنة الأولمبية الوطنية، وأطلع المجلس على فكرة الجائزة وأهدافها النبيلة وأطر التعاون المشترك بين الجانبين نحو تحقيق الأهداف المنشودة لهذه الجائزة، وفي المقابل تقدم سمو رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية بأسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير إلى (أم الإمارات) سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام في الدولة، على كل ما تقدمه لأبنائها وخصوصاً في قطاع الرياضة.
الأولمبياد المدرسي
تابع مجلس إدارة اللجنة الأولمبية سير العمل في برنامج الأولمبياد المدرسي، ووجه بضرورة توفير وتسخير كافة مقومات النجاح من الجميع سواء الاتحادات الرياضية أو المؤسسات الوطنية للوصول بالبرنامج للهدف المنشود، باعتباره الوسيلة التي من خلالها يمكن اكتشاف المواهب للمستقبل. كما اطلع المجلس على الميثاق الأولمبي الذي يعد بمثابة النظام الأساسي للجنة الأولمبية الوطنية، وناقش بنوده على أن يتم الاعتماد في اجتماع الجمعية العمومية المقبل.
شيخة الجابري: قطعنا شوطاً بترويج الجائزة محليا ونسعى للمرأة العربية
قالت شيخة الجابري رئيسة لجنة الترويج لجائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك: أننا حققنا شوطاً كبيراً في مسألة الترويج للجائزة داخل الدولة. لافتة الى سعي اللجنة للوصول الى المرأة العربية.
وتقدمت الجابري بالشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، على استقبال وفد اللجنة العليا للجائزة.وقالت: يعتبر الاستقبال مساندة ودعماً للجائزة، في ظل حضور رؤساء الاتحادات الرياضية.
وتابعت: بدأنا في سبتمبر الماضي عملية الترويج للجائزة، وسنقوم في المرحلة المقبلة بالترويج لها عربياً، ولدينا زيارات لعدد من الدول العربية، حتى نصل إلى المرأة العربية في كل مكان، لأن هذه الجائزة تعتبر الأولى من نوعها التي تعنى بتكريم المرأة الرياضية العربية صاحبة الإنجازات سواء على المستوى المحلي أو الدولي.
وأوضحت أن الجائزة لها عدة أهداف ودعم من (أم الإمارات) للمرأة الرياضية المتألقة.
وأوضح الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية محمد الكمالي، أن الاجتماع ركّز على موضوع المشاركة في دورة الألعاب الأولمبية في لندن بشكل مباشر، نظراً لوجود تحديات كثيرة في المستقبل.
وصرح الكمالي أنه تم طرح عدة مواضيع على طاولة النقاش تتعلق بالاستعدادات للمرحلة المقبلة، مشيراً إلى أن اللجنة الأولمبية ترفض أن يتكرر السيناريو نفسه بعد كل أربع سنوات على مستوى إعداد لاعبينا.
وأضاف: شكلنا فريق عمل استشارياً، واطلعنا على التقرير الفني، واتفقنا خلال الاجتماع على التركيز خلال المرحلة المقبلة على الرياضات التي يمكن أن ننافس فيها، وتطرقنا إلى الموازنة المالية. وأشاد الكمالي بالعرض الذي قدم حول جائزة الشيخة فاطمة بنت مبارك، وقال: إن مسؤولية اللجنة الأولمبية الوطنية كبيرة للمساهمة في تحقيق أهداف الجائزة وتسخير جميع إمكانياتها في خدمة اللجنة العليا للجائزة.
وقال الكمالي: إن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، وجه أعضاء اللجنة الأولمبية بأن يقوم كل بدوره لتحقيق أهداف جائزة الشيخة فاطمة.


