استعرض مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي"، تقارير اللجان الثلاث العاملة في الجائزة وهي اللجنة الفنية والتحكيم والاتصال والتسويق، والتي قدمها رؤساء تلك اللجان عن أعمالها وما تم إنجازه حتى الآن، كما تم في الاجتماع الاطلاع على الاستعدادات لحفل تكريم الفائزين بجوائز الدورة الرابعة والذي سيتم يوم 6 يناير المقبل والذي سيكون في أبهى صوره وبما يليق بمكانة واسم الجائزة وكبار الشخصيات الحاضرة، سيما وأنه بات من أهم الأحداث السنوية في دولة الإمارات والوطن العربي ويحضره أصحاب السمو الشيوخ .
حيث تفضل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بحضور حفل تكريم الفائزين في الدورتين الأولى والثالثة الذين تسلموا أوسمة الفوز من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة ومن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة ، فيما حضر سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي حفل تكريم الفائزين بالدورة الثانية وسلمهم أوسمة التفوق.
شكر وإشادة
جاء ذلك خلال الاجتماع الحادي عشر لمجلس الأمناء الذي عقد بعد ختام ندوة دبي الدولية الرابعة للإبداع الرياضي وترأسه مطر الطاير رئيس مجلس الأمناء وحضور أعضاء مجلس الأمناء د. حسن مصطفى، نوال المتوكل، د. عبداللطيف بخاري، د. عاطف عضيبات، د. خليفة الشعالي، محمد الجوكر ود. أحمد الشريف الأمين العام للجائزة ، كما حضر الاجتماع ناصر أمان آل رحمة مدير الجائزة.
وتقدم مجلس أمناء "جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي" بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي راعي الجائزة لدعمه المستمر لأعمال الجائزة كما توجه المجلس بالشكر والعرفان إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة على توجيهاته السديدة ودعمه للجائزة، وتقدم مجلس الأمناء إلى سمو راعي ورئيس الجائزة بالتهنئة على نجاح أعمال ندوة دبي الدولية الرابعة للإبداع الرياضي التي نظمتها الجائزة يوم 16 اكتوبر الجاري لترسيخ ثقافة ونهج الإبداع في العمل الرياضي وجعلها أسلوب عمل.
نجاح ندوة دبي
وعبر مجلس الأمناء عن سعادته بنجاح الندوة التي شهدت مشاركة من نخبة القيادات الرياضية والأكاديمية العربية والعالمية وحضورا وتفاعلا كبيرا من الوسط الرياضي في دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهي واحدة من 4 ندوات ومؤتمرات عن الإبداع الرياضي تنظمها الجائزة خلال العام الجاري وحده في كل من دولة الإمارات العربية المتحدة والمغرب والأردن ومصر، وقد أشاد رئيس مجلس الأمناء بجلسات الندوة التي تضمنت العديد من المواضيع المهمة وخصوصا الجلسة الأولى التي كانت حلقة نقاشية تحدث فيها 4 من أعضاء مجلس الأمناء هم نوال المتوكل ، د. حسن مصطفى، د. عاطف عضيبات ، د. عبداللطيف بخاري .
وأدارها د. أحمد الشريف أمين عام الجائزة ، والتي امتدت لأكثر من ساعتين وشهدت طرح العديد من القضايا المهمة والكشف عن المعوقات التي تواجه الإبداع العربي الرياضي والتطرق إلى الحلول المناسبة للارتقاء بالعمل الرياضي العربي.
وأشاد مطر الطاير بجهود العاملين في التنظيم لهذه الندوة التي شهدت حضورا كبيرا من مختلف فئات العاملين في القطاع الرياضي من مسؤولين ومنتسبين ومدربين ، وتوفير جميع مستلزمات الاستضافة المميزة.
تحكيم إلكتروني للمرة الأولى
كما أشاد مجلس الأمناء بإجراءات التحكيم التي تمت إلكترونيا للمرة الاولى من أجل اختيار الفائزين للجائزة الأكبر في العالم من حيث ارتباطها باسم وفكر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" وقيمة جوائزها وتنوع فئات المشاركين فيها والفوز بها، ليتم اعتماد القائمة النهائية للمرشحين للفوز ورفعها إلى سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس الجائزة من أجل موافقة سموه .
والتصديق على اختيارات مجلس الأمناء ليتم خلال شهر نوفمبر المقبل الإعلان عن أسماء الفائزين في الدورة الرابعة من خلال مؤتمر صحفي يتم فيه الكشف عن الأرقام الخاصة بعدد المرشحين وفئاتهم وإجراءات التحكيم وآليات اختيار الفائزين وغيرها من الجوانب الخاصة بإدارة الجائزة تعزيزاً لمبدأ الشفافية في عمل الجائزة.
المجلس يحتفي بنوال المتوكل
حرص مطر الطاير أثناء مداخلته في الجلسة الأولى من الندوة على تهنئة نوال المتوكل عضو مجلس الأمناء على نيلها ثقة الأسرة الرياضية الدولية وحصولها على منصب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، كما تم تجهيز "كعكة" حملت تهنئة من مجلس الأمناء للمتوكل لفوزها بهذا المنصب الدولي الرفيع الذي يعد إنجازا للرياضة العربية عموما ولجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي على نحو خاص، وقامت المتوكل بقطع الكعكة مع باقي أعضاء مجلس الأمناء بعد نهاية الاجتماع كما شكرتهم على هذه اللفتة الجميلة التي أسعدتها وشعرت أنها وسط عائلتها.

