وضعت قرعة دورة كأس الخليج الحادية والعشرين لكرة القدم، التي أقيمت مساء أمس في قاعة المتحف الوطني في البحرين، منتخبنا الوطني "أسود زايد" في المجموعة الأولى، إلى جانب منتخبات البحرين المستضيف، وعمان وقطر، فيما ضمت المجموعة الثانية منتخبات الكويت حامل اللقب، إلى جانب اليمن والعراق والسعودية، وستقام البطولة خلال الفترة من 4 إلى 18 يناير المقبل، وجاءت المراسم في شكل مبسط.
ووزعت اللجنة المنظمة المنتخبات المشاركة على مجموعتين، بواقع أربع منتخبات في كل مجموعة، وجاءت البحرين البلد المنظم على رأس مجموعة، والكويت حامل اللقب على رأس مجموعة أخرى، وتم تصنيف المنتخبات إلى مستويين، الأول ضم قطر والعراق وعمان، والثاني ضم منتخبنا الوطني والسعودية واليمن، على أن يتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى نصف النهائي ويلعبان بطريقة المقص وبخروج المغلوب.
حيث يتأهل الفائزان إلى المباراة النهائية، في حين يلعب الخاسران في مباراة لتحديد صاحبي المركزين الثالث والرابع، التي لم تكن موجودة في النسخ الأربع الماضية، التي أقيمت بنظام المجموعتين، وقيل إن التاريخ يقول ان المجموعة الثانيـة منتخباتها سبق وحققت الفوز بعدد 16 بطولة.
بطولة متميزة
وسبق القرعة كلمة لأحمد النعيمي مدير البطولة، رحب خلالها بالمشاركين من قيادات ونجوم في مراسم القرعة، متمنيا أن تكون البطولة الرابعة التي تستضيفها البحرين للمرة الرابعة متميزة، وقال إن دولة البحرين تضع كل إمكانياتها الإدارية والبشرية من اجل توفير كل عوامل نجاح البطولة، وقال إن البطولة ليست مناسبة رياضية بل حدث تاريخي، بعيد عن حسابات الفوز والخسارة، هدفها تجميع الكل على قلب رجل واحد، متمنينا للجميع التوفيق، وقام سهو السهو أمين عام الاتحاد الكويتي بتسليم كأس البطولة إلى احمد النعيمي، متمنيا للاتحاد البحريني التوفيق والنجاح في استضافة هذا الحدث الرياضي الكبير.
جني الثمار
واكد راشد الزعابي نائب رئيس لجنة المنتخبات أن القرعة جاءت متوازنة بالنسبة لمنتخبنا، ودائما بطولة الخليج لها خصوصيتها، ومن الصعب التكهن بمن سيفوز بلقبها من الآن، حيث سيكون التنافس قويا وصعبا، وقال إنه حان وقت جني الثمار لمنتخبنا، خاصة وأن اتحاد الكرة وفر كل الإمكانات أمام الفريق للظهور بمستوى مشرف. وقال مترف الشامسي مدير منتخبنا الوطني إن القرعة جاءت متوازنة في مجموعتيها، وليس مهما من سنقابل المهم، أن نحسن إعداد منتخبنا لهذا الحدث الخليجي الكبير، حتى يقدم مستوى طيبا ويكون قادرا على تحقيق الأمنيات، مؤكدا أن شباب الفريق لن يقصر في حق وطنه، بل سيحرصون على تقديم افضل مستوى.
نقل البطولة
يذكر أن دورة "خليجي 21" كانت مقررة في مدينة البصرة العراقية، لكن تقرر إسنادها إلى البحرين في اجتماع رؤساء الاتحادات الخليجية في الكويت في 31 أكتوبر 2011 ، بسبب الأوضاع الأمنية في العراق، على أن تسند إليه النسخة التالية، وشدد الشيخ سلمان بن إبراهيم رئيس اللجنة المنظمة للبطولة على "قدرة البحرين على استضافة هذا الحدث، الذي لم يعد غريبا عليها، كونها استضافت قبله ثلاث نسخ، أعوام 1970 و1986 و1998"، وتابع "البحرين سباقة في التنظيم والاستضافة، وهي مهد انطلاقة بطولات الخليج منذ عام 1970، ولدينا من الإمكانات والقدرات والكفاءات التي تؤهلنا لإخراج الحدث بالصورة اللائقة"، مضيفا "نملك منشآت وملاعب جيدة".
رئيس الاتحاد البحريني: نحمل «الفني» مسؤولية النتيجة القاسية أمام الإمارات
ألمح الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، إلى احتمال إقالة مدرب المنتخب الإنجليزي بيتر تايلور من منصبه، بعد الخسارة الثقيلة أمام الإمارات 2 ــ 6 الثلاثاء الماضي، في المباراة الودية التي أقيمت في دبي. وقال الشيخ سلمان "لا يمكن أن يحصل أسوأ من هذه النتائج، ونحن نحمل المسؤولية للجهاز الفني والإداري".
وتابع في مؤتمر صحافي في المنامة أمس على هامش حفل قرعة "خليجي 21"، "وضع المنتخب البحريني لا يطمئن حاليا ومجلس إدارة اتحاد الكرة سيجتمع غدا الجمعة لاتخاذ القرار المناسب"، مضيفا في هذا الصدد: "حين تولي شخصا ما مسؤولية يمكنك سحبها منه عندما لا يسير العمل بالشكل الصحيح". وعما يمكن أن يقدمه منتخب البحرين في "خليجي 21" في سعيه إلى احراز اللقب الخليجي الأول في ظل هذه النتائج السيئة قال الشيخ سلمان: "سيخوض المنتخب مباراتين وديتين نوفمبر المقبل، ثم سيشارك في دورة غرب آسيا في الكويت في الشهر التالي، وسنحاول إصلاح ما يمكن إصلاحه، لأن اللاعبين في دورة الخليج سيلعبون على ارضهم وبين جماهيرهم وعليهم تحمل المسؤولية داخل الملعب".
تحمل المسؤولية
ومضى رئيس اللجنة التنفيذية لدورة الخليج قائلا: "نتمنى فوز البحرين باللقب، ولكن بعد المباراتين الأخيرتين اعتقد بأن فريقنا لا يطمئن، ويجب أن نركز عليه اكثر، فالمنتخب قادر على تحمل المسؤولية ويضم لاعبين جيدين يجب أن يظهروا بصورة صحيحة، هناك خلل يجب معالجته بسبب النتائج الأخيرة".
وعن الاستعدادات لكأس الخليج قال الشيخ سلمان: "الحدث كبير والبطولة لها فضل كبير على تطور الكرة الخليجية، سواء على المحفل الآسيوي أو الدولي، ومن واجبنا كمسؤولين أن نحافظ على هذه اللعبة في دول الخليج". وأشار إلى انه "في بطولات سابقة كان هناك متسع من الوقت للبلد المضيف، لكن ما قدم لهذه البطولة من ترتيبات ومن منشآت حصل في وقت قياسي، فالحكومة البحرينية لم تقصر في تقديم كل التسهيلات استعدادا لهذه البطولة، لأن الملعبين الرئيسيين (الاستاد الوطني واستاد خليفة) باتا شبه جاهزين، فضلا عن الملاعب الفرعية أيضا".
عائد مادي
وعن العائد المادي من الدورة قال: "القيمة التسويقية تختلف بين بلد وآخر، لكن لا اعتقد أن دورات كأس الخليج منذ بدايتها لم تحقق أرباحا مادية، لكن ما حصل كان اهتماما اكبر باللعبة والمنشآت، فهناك عائد لكنه لا يغطي المصاريف الخاصة بالدورة". وأشار إلى الرتيبات الأمنية قائلا: "في كل دولة تحتضن بطولة تكون هناك ترتيبات أمنية، ووزارة الداخلية اصدرت توجيهاتها بهذا الشأن". كما تحدث عن حفل افتتاح الدورة، واعتبر أن "الجمهور يريد متابعة المباريات ولذلك سيكون حفل الافتتاح مبسطا ومعبرا بحدود 30 أو 40 دقيقة، وستليه مباراة الافتتاح".
قرعة متوازنة
قال مهدي علي إن القرعة جاءت متوازنة، وسعيد بالتواجد في المجموعة الأولى لضمان اللعب في الاستاد وحضور جماهيري كبير، ونحن جاهزون للمشاركة بالبطولة، وهي محطة إعداد رئيسية لتصفيات كأس آسيا، ولكن للبطولة نكهة خاصة ولن تكون مشاركاتنا شرفية، ونطمح في تقديم مستوى طيب، ونتمنى أن يحصل الفريق على الإعداد الكافي ليظهر بالصورة المشرفة والمردود الطيب الذي يرضي الشارع الرياضي، وليس بالضرورة أن من سيفوز باللقب يكون هو الأفضل، ولكن يهمنا أن نظهر بالصورة المشرفة.
تأخير ساعتين
غيرت اللجنة المنظمة موعد إقامة مراسم القرعة، حيث كان من المقرر إقامتها في السادسة والنصف بتوقيتنا المحلي، ولكنها بدأت في الثامنة والنصف، وتردد أن السبب وراء هذا التأجيل يعود إلى خلاف دار حول رغبة البعض في إقامة الدورة من مجموعة واحدة بدلاً من مجموعتين، مما تسبب في نقاش ساخن، أسفر عن إقامة البطولة بنفس نظامها على مجموعتين.


