بدا المدير الفني لفريق عجمان عبد الوهاب عبد القادر حزيناً بعد مباراة فريقه مع مضيفه الأهلي ضمن المجموعة الثالثة لكأس اتصالات للمحترفين لحساب الجولة الثانية، برغم الفوز الغالي الذي حققه الفريق «البرتقالي» وعودته بالنقاط الثلاث التي حافظت له على تصدر مجموعته، ويعود حزن عبد الوهاب حسب ما ذكر في المؤتمر الصحافي لتراجع مستوى الفريق وعدم تقديمه المستوى المعروف عنه خاصة في الشوط الأول.

وقال تفصيلاً: النتيجة في مجملها جيدة لعودة عجمان بالفوز ولكن أداء الفريقين لم يكن بالمستوى المطلوب، وبالنسبة لفريقي فقد أكثر من التمرير الخاطئ في الشوط الأول، ما سهل مهمة مهاجمي الأهلي في أكثر من فرصة، لم أجد تفسيراً لحالة الشرود الذهني التي أثرت في مستوى فريقي وأكثر من لاعب كان في «غيبوبة» فالواجبات الرئيسية لم تؤد بشكل جيد وانعكس ذلك على المستوى عموماً.

وأضاف عبد الوهاب: ربما يكون غياب عدد من العناصر الأساسية في فريق الأهلي أثر في نفسية لاعبي فريقي فنزلوا الملعب باسترخاء وهو وضع لا يناسب مواجهة فريق مثل الأهلي لديه عناصر مميزة من البدلاء والمطلوب كان اللعب بحماس للمحافظة على المستوى الذي بدأ به عجمان الموسم، وبطبيعتي أبحث دائماً عن المستوى الجيد ففي الموسم الماضي كنا نخسر من الأهلي ونخرج راضين، لأن مستوى الفريق مميز وهذا الموسم خسرنا من الجزيرة في الدوري وكنا سعداء بمستوى اللاعبين وكان الأداء مقنعاً.

ولكنني حزنت الآن من المستوى رغم سعادتي بالنتيجة بعد المباراة، ولنا أن نسأل أنفسنا ماذا كان سيحدث إذا شارك غرافيتي وإيمانا وغيرهم من لاعبي الأهلي الغائبين عن المباراة؟، بالتأكيد سيكون الحماس مختلفاً وهذا سبب كافٍ كي يراجع اللاعبون أنفسهم لخوض المباريات بنفس الحماس بغض النظر عن ظروف الفريق المنافس.

وقال مدرب عجمان: أجانب عجمان لم يقدموا المستوى المرجو منهم بدليل أن الفريق وجد فرصاً سهلة في وضع تسديد مباشر نحو المرمى، ولكن اللعب الفردي أحياناً لا يقود لختام الهجمة بشكل مثالي، لا أريد تحديد لاعبين بعينهم ولكن عموماً الفريق لم يؤد بشكل جيد وحتى الأجانب ربما أثر مستواهم وتعاملهم مع المباراة في شكل الفريق.

وأوضح عبد الوهاب في ختام حديثه: أشركنا جاسم علي للمرة الأولى ولعب 10 دقائق كما شارك شهاب أحمد لمدة 20 دقيقة وهو عائد من الإصابة والوضع عموماً مطمئن من ناحية جاهزية اللاعبين وتعافي البعض منهم من الإصابات، وفي المباريات المقبلة سيتم التدرج في إشراك جاسم علي وشهاب أحمد حتى يصلا للفورمة المطلوبة للمباريات.

حالة استرخاء

ومن جهته، قال كيكي فلوريس المدير الفني لفريق الأهلي: إن فريقه قدم أداءً جيداً، وتقدم بهدف السبق واستطاع إنهاء الشوط الأول لصالحه، ولكن حالة الاسترخاء التي لازمت اللاعبين في الشوط الثاني كانت سبباً في الخسارة بفقداننا التركيز معظم فترات الشوط الثاني. وأضاف: «تأثر الفريق بالغيابات وكان ذلك واضحاً في أداء الفريق في الشوط الثاني، وارتكبنا العديد من الأخطاء الدفاعية الشيء الذي مكن عجمان من تسجيل هدفين، وهذه هي كرة القدم.

وأشاد المدرب بأداء أحمد خليل في المباراة، وقال: «تحرك أحمد بشكل جيد في الشوط الأول ولم يكن محظوظاً، حيث إن القائم صد له تسديدتين وعانده الحظ في العديد من الفرص السانحة لإحراز أهداف وكانت المباراة في الشوط الأول في متناول أيدينا ولكننا لم ننجح في التسجيل».

 

 

تحضير

الفرسان: الوقت كافٍ لتصحيح الأخطاء

 

 

تحدث كيكي عن الاستعداد للمباراة المقبلة في الجولة الرابعة لدوري اتصالات للمحترفين أمام الشباب فقال: «هناك وقت كافٍ لتصحيح الأخطاء والاستعداد للمباراة المقبلة».

واعترف كيكي بأن الأهلي يؤدي أفضل خارج ملعبه، ولكن تراجع الفريق في مباراة عجمان له أسباب أخرى، وهي تأثر الأهلي بالغيابات وضياع الفرص لعامل الحظ وتوقع عودة الأهلي سريعاً لتحقيق نتائجه الإيجابية.

 

 

حال الكرة

 

 

 

قلل كيكي من الخسارة قائلاً: «هذا حال كرة القدم يوم انتصار ويوم خسارة، والفريق قدم في الشوط الأول أداءً مقنعاً وخسرنا بعض الفرص لسوء الحظ الذي لازم اللاعبين وخصوصاً أحمد خليل في التدريبات والمباريات المقبلة سيكون هناك تحسن لدى اللاعبين ونتمنى أن نقدم أداء ونتائج جيدة».

وعن حظوظ فريقه في المنافسة بعد الحصول على نقطة واحدة من مباراتين، قال مدرب الأهلي: «ما زلنا في المنافسة وهناك مباريات مقبلة، ورغم اتساع الفارق في النقاط بين الفرق فهذا لن يجعلنا نركز على بطولة بعينها لأن الأهلي يلعب دائماً على كل البطولات ويركز في جميع المباريات مع الحفاظ على المستوى وإحراز النتائج الإيجابية وحصد النقاط والارتقاء لمراكز متقدمة».