تأهل فريقا الوصل والنصر إلى نصف نهائي كأس الاتحاد لكرة الصالات بفوزهما وتخطيهما دبا الحصن حامل اللقب وشرطة أبوظبي في الجولة الأولى من مباريات الدور ربع النهائي، وكان الوصل فاز على دبا الحصن 3/5 وتغلب النصر على الشرطة بهدف يتيم جاء في الشوط الإضافي الأول بعد المباراة الماراثونية.
جاءت مباراة الوصل مع دبا الحصن كما كان متوقعاً لها قوية وسريعة ومثيرة، وكانت بالفعل قمة ونهائياً مبكراً، وتقدم دبا الحصن 3 مرات على مدار الشوطين، ولكنه لم يوفق في السيطرة على زمام الأمور وكلما يسجل هدفاً يرد عليه الإمبراطور بالتعادل.
إثارة
وفي المباراة الثانية حبس النصر وشرطة أبوظبي أنفاس الجماهير في مدرجات صالة نادي الحمرية وشاشة قناة الشارقة الرياضية لأكثر من 45 دقيقة في مباراة أقل ما يجب أن يطلق عليها أنها مباراة الفرص الضائعة، حيث تبارى لاعبو الفريقين في إهدار الفرص السهلة على مدار شوطيها وظل التعادل مسيطراً عليها حتى نهاية الشوط الثاني ليحتكم الفريقان إلى الزمن الإضافي وينجح المايسترو بدر إبراهيم قائد النصر في فك طلاسم رفض الشباك للاهتزاز بهدف رائع وبديع، وظل شرطة العاصمة في رحلة بحث عن هدف التعديل، ولكن كان الزمن أسرع من أقدام نجومه.
حضر المباراتان احمد ناصر الفردان أمين عام مجلس الشارقة الرياضي رئيس اللجنة التنفيذية لكرة الصالات، وثاني الشامسي رئيس نادي الحمرية، وخبيرا التدريب في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم المحاضران الكويتي عيسى سعدون والأردني شامل الداغستاني، ومحمد خميس الظنين المدير التنفيذي للجنة التنفيذية لكرة الصالات إلى جانب جمع غفير من عشاق ومتابعي مباريات كرة الصالات في الدولة.
وعقب نهاية المباراة الأولى علق شامل الداغستاني المحاضر في الاتحاد الآسيوي والذي حضر إلى الدولة للإشراف على دورة تأهيل مدربي كرة الصالات على المباراة قائلاً: قبل كل شيء لابد من الإشادة بالمستوى الفني للمباراة، وأضاف: توقعت أن يكون الوصل هو الطرف الأفضل في المباراة عطفاً على بطولاته وإنجازاته المتواصلة في اللعبة باعتباره أكثر الأندية فوزاً بالألقاب، وبصراحة أعجبني فريق دبا الحصن بأسلوبه المميز.
وعلق على مباراة النصر وشرطة أبوظبي قائلاً: فريق النصر كان الطرف الأفضل في المباراة، لكنه يفتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى وفريق شرطة أبوظبي يجيد التكتيك الدفاعي وأيضاً في حاجة إلى اللاعب الذي يعرف الطريق إلى الشباك.
وحول رأيه، في تطور اللعبة التي دخلت عامها الرابع قال: التطور موجود وكرة الصالات تسير نحو الأفضل، ولكن لابد من الاهتمام ببعض الجوانب، مثل تشكيل فرق مراحل سنية بالأندية والعمل على جذب الجماهير للمدرجات ثم الاهتمام الإعلامي، كما يجب التعاقد مع محترفين أجانب وعلى الأقل لاعب في كل فريق كما حدث في كرة الصالات الكويتية التي فرضت نفسها بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم.

