اتسم لقاء الشباب والنصر في الجولة الثالثة من دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم، بندية وإثارة واضحتين، عبرت عنهما بوضوح النتيجة التي انتهت إليها المباراة بفوز العميد 4/2 وارتقائه إلى صدارة المسابقة متفوقا على باقي الأندية الـ14.
في نفس الوقت حفلت المباراة بالعديد من الوقائع والمشاهد التي تحمل قدرا كبيرا من الاثارة، وكان أبرز هذه الوقائع ما حدث بعد اكثر من 30 دقيقة من احداث الشوط الاول، حيث كانت الهجمة لصالح فريق الشباب يقودها المحترف البرازيلي سياو، الذي سقط بداعي تعرضه للإعاقة من أحد مدافعي النصر على حدود المنطقة.
واشار حكم اللقاء حمد الشيخ باستمرار اللقاء، وهنا توجه الإيطالي جوزيبي ماسكارا المحترف في صفوف النصر إلى سياو الساقط أرضا محاولا جذبه لمواصلة اللعب، وعدم محاولة " التحايل" على حكم اللقاء بانه تعرض للعرقلة، وهو امر بالتأكيد لا يخصه لانها مهمة الحكم، واعتبر سياو أن هذه محاولة جديدة للاعتداء عليه، فسقط مجددا، وهذا الجزء لم يشاهده حكم اللقاء لانه وقتها كان قد امر باستمرار اللعب والكرة في الجهة الاخرى من الملعب.
عندما رأى البرازيلي لويس هنريكي المحترف في صفوف الشباب، زميله ومواطنه سياو يسقط مجددا على الأرض وماسكارا يحاول جذبه، اندفع بشده نحو الإيطالي مؤنبا إياه ويبعده عن زميله، وهنا التهبت الأحداث واندفع لاعبو الفريقين نحو بعضهما في محاولة للإشتباك، لولا تدخل العقلاء وحكم اللقاء ومساعديه لإبعاد اللاعبين عن بعضهم.
وفي محاولة منه لاستيضاح الموقف، بعد تهدئة الأجواء، توجه حكم اللقاء حمد الشيخ إلى مساعده الاول جاسم عبد الله، لمعرفة إذا كان قد رأى الواقعة، واستمع منه فعلا إلى بعض التفاصيل، ولكنه غالبا لم يصل إلى صورة كاملة للواقعة نظرا لكثرة عدد اللاعبين واختلاطهم معا، فتوجها بعدها إلى الحكم الرابع سلطان المرزوقي، واستمع منه هو الاخر إلى بعض التفاصيل، ثم كان قراره باستدعاء كل من البرازيلي هنريكي لاعب الشباب ومنحه بطاقة صفراء، ثم كان قرارا بمنح بطاقة صفراء اخرى إلى البرازيلي برونو سيزار محترف النصر، ربما على أساس انه شاهده فعلا ما يستحق الانذار.
ولكن الواقعة الأساسية كان بطلها ماسكارا، وليس سيزار، ثم كان قرار الحكم باحتساب ركلة حرة للشباب على حدود منطقة جزاء النصر، ليعاقب سيزار بجرم ماسكارا، وربما يكون فوز النصر واعتلائه الصدارة جعلت الكثيرين لا يتوقفون عند هذه الواقعة.
إداري دبا: لاعبونا ملتزمون بالصلوات في جماعة
قبيل التوجه للإمارة الباسمة لملاقاة الشعب في الجولة الثالثة من دوري المحترفين أدى لاعبو دبا الفجيرة صلاة المغرب في جماعة بملعبهم بحضور إدارة الفريق. وكان اللاعبون حينها يتأهبون لإجراء التمرين الأساسي للقاء الكوماندوز الذي انتهى بخسارتهم 3-5 على الرغم من المستوى المتطور الذي اظهروه
يقول جمعة حمدان إداري فريق دبا الفجيرة"ان جميع لاعبي النادي يؤدون صلاتي المغرب والعشاء في جماعة وعلى ارضية الملعب وكذلك أثناء المباريات فهم حريصون على اداء صلاة المغرب بين الشوطين خلال المباريات التي تلعب عصرا مشيرا إلى الالتزام الكبير من قبل افراد الفريق وتمسكهم بأداء صلواتهم دوما وفي جماعة، وفيما يتعلق بعدم تحقيق الفريق لاي فوز في الدوري واكتفاء اللاعبين بنقطة العوير بعد التعادل في اول مباراة امام دبي دعا العبدولي نجوم الفريق الى ضرورة التكيف مع اجواء دوري المحترفين وإزالة الرهبة التي تظهر على أداءهم مع كل مباراة في الدوري.

