سطع نجم الفتى الأسمر إسماعيل مطر، كابتن فريق الوحدة، خلال مباراة فريقه الأخيرة أمام اتحاد كلباء، والتي انتهت بالستة.

واستعاد مطر ذكريات الزمن الجميل بتمريراته السحرية والتي أسهمت في فوز فريقه العنابي بهذا العدد الكبير من الأهداف، بعد أن صال وجال اللاعب مقدماً السهل الممتنع ومنتزعاً «آهات» الإعجاب من المدرجات، مسترجعاً أيام تألقه في تلكم الأيام التي ستظل محفورة في ذاكرة كل وحدواي، وقد منحت جماهير أصحاب السعادة لاعبها مطر نجومية المباراة على الرغم من عدم تمكنه من تسجيل أي هدف، لكنه أسهم في صناعة أكثر من ثلاثة أهداف.

ولحظة تسجيل كل هدف نجد أن لاعبي الفريق يذهبون أولاً لإسماعيل مطر للتهنئة، وفي هذه اللقطة أراد اللاعب بابا ويجو، الذي سجل هدفين من أهداف فريقه الستة، أن يرد التحية لزميله مطر بعد أن صنع له الهدفين ووضعه على قائمة هدافي العنابي.

وكأنما يريد بابا ويجو أن يقبل الرجل التي صنعت الأهداف خلال المباراة، في إشارة منه لرد الجميل والتحية لمطر، وقوبل اللاعب بتصفيق حار وإشادة من قبل جماهير الفريق لحظة استبداله في آخر دقائق المباراة، ليحل مكانه محمد الشحي وظلت تهتف باسمه طوال اللقاء، كما وجد مطر تحية خاصة من خاله عبد الله صالح، مدير الفريق الوحدواي، عقب خروجه بعد أن قاد أصحاب السعادة للنقطة السادسة ليحتل الفريق مركزاً متقدماً في المسابقة.

تواضع سمعة

ويشير إسماعيل مطر بكل تواضع إلى أن بروزه راجع لتألق جميع لاعبي الفريق في المباراتين الأخيرتين أمام الشباب، والتي كسبها الوحدة بهدف وخلال مباراة اتحاد كلباء الماضية، والتي كان الجهد فيها مضاعفاً من قبل جميع اللاعبين.

وكذلك الجهازان الإداري والفني، ولن ننسى بالتأكيد دور جمهور أصحاب السعادة الذي رجع إلى العاصمة وهو مبتسم وسعيد في نفس الوقت من الساحل الشرقي ونتمنى أن يسير الفريق على ذات المستوى في مقبل المباريات، ويحافظ على العرض القوي الذي ظهر به أمام الاتحاد والذي كفل لنا الفوز بستة أهداف، وبالتالي الوصول للنقطة السادسة من ثلاث مباريات بدوري المحترفين.