أكد الإيطالي والتر زينغا مدرب فريق النصر أن العمل الحقيقي والصعب لفريقه في مسابقة دوري اتصالات للمحترفين لكرة القدم بدأ منذ هذه الجولة بعدما نجح العميد في الوصول إلى قمة ترتيب المسابقة بعد ثلاث جولات من انطلاق الدوري.

وكان النصر قد حقق فوزاً كبيراً على مضيفه فريق الشباب بنتيجة 4 / 2 في اللقاء الذي جمع بينهما في ختام منافسات الجولة الثالثة لدوري المحترفين، بعد مباراة مثيرة وعصيبة، ليرفع رصيده إلى 7 نقاط في صدارة الترتيب، من فوزين وتعادل، في حين توقف رصيد الشباب عند 3 نقاط من فوز وخسارتين، وسيحافظ العميد على صدارته للمسابقة لمدة لن تقل عن أسبوعين هي فترة توقف الدوري قبل استئناف منافسات الجولة الرابعة.

وعبّر زينغا في المؤتمر الصحافي الذي عقب اللقاء عن سعادته بأداء لاعبي النصر المتميز خلال هذا اللقاء، مؤكداً أنهم تفوقوا على أنفسهم طوال أحداث المباراة، ونفذوا المطلوب منهم على خير وجه، وتعاملوا مع تفاصيل المباراة في كل مراحلها، وان حالة الرضا التي انتابت الجهاز الفني وإدارة النادي والجماهير، الفضل يرجع فيها إلى لاعبي العميد الذين يعدون أبطال هذه المباراة بجدارة.

تطور الأداء

وأكد مدرب النصر، ان لاعبيه نضجوا وتطور أداؤهم بشكل كبير، ويكفي للدلالة على ذلك ان الفريق بعد ثلاث مباريات في الموسم الماضي، تقهقر ترتيبه إلى المراكز الأخيرة، بينما الوضع هذا الموسم مختلف، فبعد ثلاث مباريات يحتل حالياً الصدارة، وهو مطالب بعمل مضاعف حالياً ليحافظ على هذه المكانة.

ولم ينف زينغا أن الفوز عندما يتحقق تظهر كل الإيجابيات وتختفي السلبيات، ويصبح كل شيء جميلاً، لكن هذا لا يمنع ان لاعبيه في حالة تطور مستمر، وقال: إن الفارق بين النصر الموسم الماضي وهذا الموسم، ان العقلية اختلفت، والتأثير السلبي الذي تركه الموسم الماضي، كان بمثابة حافز إيجابي، مع الوضع في الاعتبار أن دافع خوض ثلاث مباريات كبيرة متتالية أمام الجزيرة والوصل ثم الشباب، فرض على الفريق ضرورة التفكير بشكل إيجابي وتلافي ما حدث الموسم الماضي.

واعرب مدرب العميد عن سعادته بجمهور النصر، معتبراً ان لهم الدور الأكبر في تحفيز اللاعبين لتقديم مستويات متميزة، وتحقيق الانتصارات وأنهم يمثلون 90 % من الدافع المعنوي للاعبين، ولكن الوصول إلى قمة ترتيب الدوري بعد الجولة الثالثة لا تعني شيئاً، فما زال هناك 23 مباراة متبقية لنهاية المسابقة.

ورفض زينغا تميز أداء أحد لاعبيه خلال هذه المباراة عن الآخر، مؤكداً انه يعطي الأهمية القصوى لفريق بالكامل، وجميع لاعبيه مهمون بالنسبة له، وما أن يجري بعض التغييرات في التشكيل فتتم وفق ظروف كل مباراة، مضيفاً أنه أحياناً يكون مجبراً على اختيارات بعينها بسبب ظروف الإصابات أو الإنذارات، ولكن طالما الفريق يعمل وفق منظومة واحدة، والتركيز الذهني حاضر فلا مشكلة، خاصة وانه يحاول أن يمنع الضغط النفسي عن لاعبيه ويطالبهم بضرورة التمتع باللعب.

توقف المسابقة

وأكد مدرب النصر أن توقف المسابقة في هذه المرحلة وفريقه في اداء متصاعد معتلٍ للقمة، يمكن النظر إليها بشكل إيجابي وليس بشكل سلبي، فالفريق يمكن أن يستغل هذه الفترة في علاج اللاعبين المصابين، والتدريب بمعنويات عالية على خلفية الوصول إلى الصدارة، وهو ما يحقق الرضا النفسي للاعبين ويحفزهم لمواصلة التألق، وبالتالي فإنه ليس لديه مشكلة من توقف الدوري.

قرارات الحكم

ونفى مدرب العميد اتهامه بأنه يعترض على قرارات التحكيم، موضحاً أن جميع المباريات بها محطات صعبة، وهو يوجه لاعبيه من اجل تصحيح اخطائهم، فهو يلعب من خلالهم هم ليصححوا أخطاءهم، وهذه هي طريقته في التدريب، ولكنه لا يعترض على الحكم، موضحاً ان حكم اللقاء تحدث معه مرة واحدة فقط وكان حديثاً و"دياً" لم يكن متعلقاً بأمر داخل الملعب.

 

 

موسى: النقص أثر على الشباب

 

 

عبر عبدالله موسى حارس مرمى النصر عن بالغ سعادته بالفوز الذي حققه فريقه وتخطي عقبة الشباب في الجولة الثالثة من مسابقة دوري اتصالات للمحترفين والوصول إلى قمة الترتيب، مشيراً إلى أن لاعبيه خاضوا هذه المواجهة وهم يضعون الفوز وحصد الثلاث نقاط هدفاً .

وأكد حارس النصر، ان الفوز على الشباب لا يقلل منه على الإطلاق، فالجوارح فريق متميز وبذل لاعبوه جهداً كبيراً خلال هذه المباراة، إلا ان النقص العددي بطرد عيسى محمد كان له تأثير سلبي.

 

 

خوري: العميد في تطور والتوقف يهبط بـ"الرتم"

 

 

عبر أحمد هاشم خوري نائب رئيس مجلس إدارة شركة نادي النصر عن بالغ سعادته بالمستوى المتطور والمتميز الذي يقدمه فريق العميد في مسابقة دوري اتصالات للمحترفين حالياً.

واعترف نائب رئيس مجلس إدارة شركة النصر بأن فترة توقف الدوري المقبلة ليست في صالح فريقه ولا أي فريق آخر، خاصة وان العميد في حالة تطور إيجابي، وفترة التوقف هذه من شأنها ان توقف "الرتم"، متمنياً ألا يؤثر هذا التوقف بشكل سلبي على أي فريق في المسابقة.

 

 

مناوشات باكيتا وسيزار

 

 

دخل البرازيلي برونو سيزار محترف فريق النصر في حوارات كلامية مطولة مع مواطنه كارلوس باكيتا مدرب فريق الشباب خلال أحداث الشوط الأول من اللقاء، وذلك على إثر معاتبة باكيتا له من دخوله القوي مع مدافع الجوارح عصام ضاحي، وهو ما دافع عنه سيزار بإشارات واضحة من يديه بأنه كان يلعب على الكرة، وهو ما لم يقنع باكيتا، واستمر هذا الحوار على مدار ما يقرب من دقيقتين أثناء المباراة، ولم ينتهِ باقتناع أحدهما حيث أشاح كل منهما بيديه في وجه الآخر.

 

 

إشارة

 

 

 

شرح زينغا الإشارة التي قام بها خلال أحداث الشوط الأول، عندما توقفت المباراة وقام حكم اللقاء باستشارة مساعده الأول والحكم الرابع في واقعة سقوط سياو على حدود منطقة جزاء النصر، فعقد زينغا يديه بشكل (X) دليل على أن يديه مكبلتان، بعدما عجز عن إيضاح فكرة أن اللاعب يحاول التحايل على الحكم.