يعود منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم للتجمع مساء اليوم، من أجل بدء الاستعداد لملاقاة نظيره أوزبكستان يوم الجمعة المقبل على استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب، وملاقاة نظيره البحريني يوم 16 من الشهر الجاري على ملعب نادي الوصل في زعبيل، في إطار البرنامج التحضيري للمشاركة في منافسات بطولة "خليجي 21" المقرر إقامتها بالعاصمة البحرينية المنامة خلال الفترة من الخامس حتى الثامن عشر من شهر يناير المقبل، والمقرر أن تقام القرعة الخاصة بها يوم الثامن عشر من الشهر الجاري في المتحف الوطني بالمنامة.

وسيبدأ الفريق تجمعه عصر اليوم الأحد في فندق البستان روتانا دبي، حيث يلتقي الجهاز الفني بقيادة المدرب مهدي علي مع اللاعبين، وشرح برنامج التجمع ومن ثم التوجه عقب صلاة المغرب الى ملعب ند الشبا القريب من فندق "ميدان" لخوض أول حصة تدريبية وهي المرة الأولى التي يتدرب فيها المنتخب على هذه الملاعب لتوفير مزيد من التركيز أمام اللاعبين قبل خوض غمار المباريات الودية المقبلة.

وكان الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني أعلن قبل أيام عن قائمة الــ 22 لاعباً وهم: عبدالعزيز هيكل، عبدالعزيز صنقور، اسماعيل الحمادي، عامر مبارك غانم (الأهلي) محمد فوزي، عامر عبدالرحمن (بني ياس)، علي خصيف، خالد عيسى، علي العامري، عبدالله موسى، خميس اسماعيل، علي مبخوت (الجزيرة)، وليد عباس (الشباب)، محمد أحمد، داود سليمان، مهند سالم العنزي، عمر عبدالرحمن (العين)، حبيب الفردان (النصر)، حمدان الكمالي، سعيد الكثيري، إسماعيل مطر (الوحدة)، راشد عيسى (الوصل)، ويتضح من خلال هذه القائمة ان الجهاز الفني لم يغامر بضم بعض اللاعبين الذين تعرضوا لإصابة ولم يكتمل شفاؤهم بدرجة كبيرة حتى الآن، كما لم يضم بعض اللاعبين الذين هبط مستواهم الفني مؤخرا ومنح الفرصة لعدد اخر من الذين يجيدون خلال الفترة الحالية.

العناصر الجاهزة

وحرص الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة المدرب الوطني مهدي علي على اختيار العناصر الأكثر جاهزية، بعد متابعته هو ومساعدوه للاعبين في مباراة السوبر التي جمعت بين العين والجزيرة وكذلك مباريات وكذلك الأسابيع الأولى من دوري اتصالات للمحترفين.

حيث حرص الجهاز الفني على متابعة عدد من المباريات من الملاعب، لمتابعة أداء اللاعبين على أرض الواقع، كما اضطر الكابتن مهدي علي مدرب منتخبنا إلى متابعة عدد كبير من لاعبي المنتخب خاصة المهاجمين وحراس المرمى في دوري الرديف، نتيجة لعدم مشاركتهم بشكل أساسي مع فرقهم خلال الجولات الأولى لدوري المحترفين، بعد أن حجب اللاعبون الأجانب الفرصة عنهم خلال هذه الجولات، حيث كان يتمنى أن تكون مشاركة اللاعبين المواطنين المهاجمين أفضل بما يخدم المنتخب الوطني، وبالطبع عدم مشاركة اللاعبين بشكل اساسي يؤدي الى زيادة الوقت المخصص لتجهيز اللاعبين خلال انضمامهم للمنتخب وهو ما تعارضه الاندية ويبقي الجهاز الفني في حيرة من امره امام هذا الموقف الصعب.

وكان منتخبنا خاض الشهر الماضي مباراتين وديتين الأولى أمام منتخب اليابان بمدينة نيجاتا خسرها بهدف دون مقابل، والثانية أمام الكويت بدبي كسبها بثلاثية نظيفة حملت توقيع سعيد الكثيري وحبيب الفردان ووليد عباس.

الجهاز الفني والإداري

ضمت قائمة منتخبنا الجهازين الفني والإداري وهم: عدنان الطلياني (مشرفاً)، مترف الشامسي (مديراً)، مهدي علي (مدرباً)، حسن العبدولي (مساعداً للمدرب)، حسن إسماعيل (مدرباً للحراس)، باتريس كوتارد (مدرباً للياقة)، الدكتور جلال الغالي (طبيباً)، يوسف سحنون (أخصائيا للعلاج)، الدكتور محسن بلحوز (طبيبا للتغذية)، سالم النقبي (منسقاً إعلامياً)، جوليوس، جيتيليو (مدلكان)، هشام تيكنوين (مصوراً)، كيلاني عبدالمنعم، عباس محمودي (مسؤولي مهمات).