عبر عبد الله بن محمد النابودة رئيس مجلس إدارة مجموعة النابودة عن سعادته برعاية فريق الكرة بنادي الشباب، لتكون المجموعة هي الراعي الرئيسي والبلاتيني للفريق في موسمه الكروي الحالي، ووجه الشكر إلى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، على مباركته لهذه الرعاية، وأشاد بتعاون مجلس إدارة النادي، ووجه لهم الشكر لإتاحة الفرصة للتعاون بين الطرفين، متمنيا التوفيق للفريق وتحقيق الإنجازات في موسمه الكروي الحالي.
وأكد النابودة أن عودة المجموعة إلى رعاية الشباب، ليس الغرض منها ماليا أو اقتصاديا، ولكن النادي يرتبط بالمجموعة بعلاقات عائلية، وقال: من هذا المنطلق نتمنى أن يحقق الجوارح إنجازات مثل التي حققها سابقا، ونضع كل إمكانات المجموعة لخدمة الجوارح.
عقد
وكان نادي الشباب وقع مع مجموعة النابودة عقد رعاية تتولى بمقتضاه رعاية الفريق الأول للجوارح والرديف لمدة موسم كروي، لتكون المجموعة هي الراعي الرئيسي والبلاتيني للفريق في موسمه الكروي الحالي، وتعود بعد غياب عن النادي استمر لمدة 4 مواسم، حيث كانت آخر مرة تولت فيها المجموعة رعاية الجوارح موسم 2008 ، عندما توج الفريق بدرع الدوري الممتاز في آخر نسخه له قبل إطلاق دوري المحترفين.
وتم الإعلان عن الرعاية في المؤتمر الصحافي الذي عقد صباح الخميس الماضي بحضور سامي القمزي رئيس مجلس إدارة نادي الشباب، وعبد الله بن محمد النابودة رئيس مجلس إدارة مجموعة النابودة، ومحمد المري عضو مجلس إدارة الشباب، وعادل عبد الله ووليد عباس لاعبا الفريق الأول ، حيث إرتديا قميصهما الجديد متوجا بشعار مجموعة النابودة.
نتائج إيجابية
ووجه القمزي الشكر لمجموعة النابودة على رعايتها لفريق الجوارح، متعهدا على زيادة العائد المتوقع لها على هذا النوع من الاستثمار، من خلال النتائج الإيجابية للفريق في مشاركاته المحلية والخارجية المتمثلة في بطولة دوري الأبطال الآسيوي، وبما يتناسب مع اسم الراعي وقيمته الكبيرة.
وأكد رئيس مجلس إدارة الشباب أن "مجموعة النابودة" غنية عن التعريف، والتعاون معها أمر مشرف، خاصة وأن الروابط بين النادي والمجموعة " تاريخية"، ويوجد ارتباط بينهما منذ أمد بعيد، وأوضح القمزي أنه سيتم الإعلان عن رعاة فرعيين.
مهندس الصفقة
أشار محمد المري عضو مجلس إدارة الشباب و"مهندس الصفقة" ، أن العلاقة بين الشباب والنابودة قديمة وتاريخية، وآخر عهد الاثنين معا كانت في موسم 2008، وقت أن توج الجوارح بدرع الدوري، وقال: إن التعاون مؤشر لعودة الشباب للمنافسة على درع الدوري ومختلف البطولات التي يشارك فيها.
وأوضح المري أن الدافع من هذا التعاون ليس فقط رعاية الفريق الأول والرديف، ولكنه يتمثل في رغبة المجموعة في تقديم خدمات اجتماعية تمثل دعما اقتصاديا لتنمية مجتمع الإمارات، وأن العائد لها أن يتجسد أن دعم الأنشطة الرياضية سيكون له مردود كبير على الساحة الإعلامية، وذلك باعتبار أن فئة الشباب، وهي القطاع الأكبر في المجتمع، هي الأكثر اهتماما بالرياضة وكرة القدم.
