قضت التسديدة الرأسية ليوسف جابر لاعب بني ياس في الدقيقة 92 من زمن اللقاء، في الإطاحة بأحلام وطموحات فريق دبي، حيث خطف السماوي بهذه التسديدة النقاط الثلاث بالفوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليرتفع رصيد الفريق الى 6 نقاط ويبقى دبي عند رصيد 4 نقاط، ولا يستحق دبي الخسارة بعد أن قدم مستوى متميزا على مدى شوطي المباراة.
وتقدم مرتين الأولى عن طريق لاعبه الحسن كيتا في الدقيقة 46 من زمن اللقاء، وأدرك سنغاهور التعادل في الدقيقة 75، وأضاف بورتا الهدف الثاني لفريقه دبي في الدقيقة 77، ولكن نواف مبارك سجل التعادل في الدقيقة 87 ، ثم سجل يوسف جابر هدف الفوز القاتل، وافقد دبي التركيز في الدقائق الأخيرة من زمن اللقاء مما جعله يدفع الثمن غاليا، في المقابل جاءت تغيرات مدرب بني ياس موفقه وعاد بها للمباراة.
بداية قوية
جاءت بداية المباراة قوية وساخنة، حيث بدت رغبة الفريقين في السعي لإحراز هدف مبكر، يساهم في زيادة المعنويات، خاصة وأن الفريقين يمران بمرحلة معنوية عالية بعد الفوز في الجولة الماضية، وجاءت أول هجمة للسماوي من ضربة حرة قرب المنطقة، يتصدى لها يوسف جابر ويتألق جمال عبد الله في التصدي لها بيقظة عالية، قبل أن ترتد وتحتسب اللعبة تسلل، ويرد عليها دبي بهجمة منظمة عن طريق حسن عبد الرحمن الذي سدد قوية تمر بجوار القائم، وترتفع معنويات اللاعبين بهذه البداية القوية، التي تشير الى رغبة عارمة من كلا الفريقين في إحراز هدف، ولذلك اعتمدا على الهجمات السريعة والتي أحسن دفاع الفريقين التعامل معها.
سيطرة ميدانية
وهدأ اللعب بعض الشيء بعد مرور 25 دقيقة حيث جاءت السيطرة الميدانية لدبي، من خلال جهد لاعبي الوسط ماجراو وسيمون، مع الاعتماد على انطلاقات كيتا وحسن عبد الرحمن وبورتا، ووقف أمام هذه المحاولات الهجومية المتعددة، الدفاع السماوي بقيادة بنلمعلم، فيما سعى بني ياس إلى تامين الشق الدفاعي لضمان عدم دخول أهداف في مرماه، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة من خلال المثلث المكون من عدنان حسين وأحمد على وأمامهما سنجاهور، ولكن دفاع الأسود وحارسه اليقظ جمال عبد الله وقفوا أمام المحاولات السماوية.
هدف كيتا
شهدت الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدل الضائع من الشوط الأول هجمة منظمة لفريق دبي، حيث قاد سيمون الهجمة وتقدم بها حتي حدود المنطقة من الجهة اليسري، ومرر الكرة عرضية الى الحسن كيتا غير المراقب، والذي لم يجد صعوبة في إيداع الكرة مرمي محمد غلوم، محرزاً هدفا غاليا لدبي وأول أهدافه مع الفريق، مما ساهم في ارتفاع معنويات لاعبيه في هذا التوقيت المهم من زمن المباراة.
حيث كان له تأثير طيب على أداء اللاعبين مع بداية الشوط الثاني من زمن المباراة، كما ساهم في تحفيز فريق بني ياس رغبة في إدراك التعادل وسنحت فرصة لمحمد فوزي ولكنه أهدرها، يرد عليها سيمون بتسديدة قوية مرت بجواء القائم. ويجري مدرب بني ياس أول تغير له بمشاركة حبوش صالح بديلا عن محمد فوزي من أجل تعزيز الشق الهجومي لفريقه، مما أدي إلى تحسن الأداء، مع احتفاظ دبي لخطورته، حيث سنحت فرصة العمر لسيمون الذي سدد وتصدت لها العارضة لتضيع فرصة مؤكدة لفريقه.
ربع ساعة إثارة
جاءت الربع ساعة الأخيرة من زمن المباراة قمة في الإثارة، بدأها سنجاهور الذي غاب لمدة 75 دقيقة بسبب الرقابة اللصيقة المفروضة عليه، حيث نجح في تسجيل هدف التعادل لفريقه من خطأ دفاعي، مما ألهب حماس لاعبي دبي الذين هاجموا بقوة من اجل إدراك الفوز مرة أخرى، وبالفعل تحقق للفريق ما أراد حيث أهدى حسن عبد الرحمن كرة جميلة ماركة إلى الأسترالي بورتا الذي مر من بنمعلم وتقدم داخل المنطقة، وسدد قوية داخل مرمي محمد غلوم محرزا هدفا ثانيا لفريقه، ولكن فرحة دبي لم تدم طويلا.
حيث شارك نواف مبارك، وفور مشاركته عند الدقيقة 87 سنحت له فرصة من ضربة حرة سدد منها قويسة داخل مرمى جمال عبد الله محرزاً هدف التعادل لفريقه، وحملت الدقيقة 92 أخباراً مؤلمة لدبي حيث جاءت رأسية يوسف جابر لتسجل هدف الفوز للسماوي وسط دهشة الأسود وحسرتهم.
وحرص مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مهدي علي وجهازه الفني المكون من حسن العبدولي وحسن إسماعيل علي حضور المباراة، وتدوين الملاحظات الفنية على أداء اللاعبين قبل تجمع المنتخب الوطني يوم غد الأحد في دبي استعداداً لمواجهة أوزبكستان يوم 12 الجاري والبحرين يوم 16 الجاري ودياً.
