يختتم الجزيرة اليوم استعداداته للقاء عجمان غدا بإجراء تدريبه الأخير على استاد محمد بن زايد آل نهيان، وبمشاركة جميع اللاعبين باستثناء الارجنتيني ماتياس دلغادو الذي تعرض للإصابة في ربع الساعة الاول من مباراة الأهلي الأخيرة ويخضع للراحة، وسيكون تركيز بوناميغو في تدريب اليوم على وضع اللمسات الأخيرة على طريقة اللعب التي سيلعب بها، والسيناريوهات المقترحة للمباراة في ظل غياب دلغادو.
حيث من المحتمل أن يحل محله سلطان برغش أو ربما يكون هناك تبديل في مراكز بعض اللاعبين، بإشراك الكوري شين محل دلغادو وإشراك علي العامري محله في قلب الدفاع إلى جانب جمعة عبد الله، أو ربما يلجأ بوناميغو إلى إشراك علي مبخوت كمهاجم صريح، إلى جانب اولفيرا مع إرجاع فرناندينهو إلى الخلف محل دلغادو، خاصة وأنه سريع ويجيد الانطلاق في المساحات، وعموما كل تلك الاحتمالات واردة، ولكن القرار النهائي بيد مدرب الفريق بوناميغو الذي سيختار اليوم التشكيلة النهائية التي سيبدأ بها المباراة، والتي تحقق الهدف المطلوب وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث.
استعادة الثقة
وأكد محمد سالم العنزي المشرف على الفريق الجزراوي أن فريقه استعاد ثقته بنفسه وقدراته، وأكد أنه فريق يحمل شخصية وسمة البطل بعد نجاحه في تخطي كبوته الطارئة في مباراته الافتتاحية في الدوري أمام العميد النصراوي، والتي من المؤكد سيستفاد من دروسها كثيرا في المباريات القادمة، وخاصة ضرورة التركيز في المباراة واللعب حتى يطلق الحكم صافرته معلنا نهايتها، حتى لا يتكرر ما حدث في مباراة النصر في الدقائق الأخيرة، وهذا ما تم تطبيقه عمليا في الجولة الثانية أمام فرسان الأهلي.
حيث كان التركيز كاملا من جميع اللاعبين من بداية المباراة حتى نهايتها، وقدم الفريق خلال تلك المباراة عرضا جيدا، ولكن الأهم من العرض في سباق المنافسة على البطولة هو تجميع النقاط، وهذا ما تحقق بالفوز والحصول على أول ثلاث نقاط في مشوار استعادة لقب البطولة هذا الموسم.
هدف مزدوج
وعن لقاء عجمان أكد محمد سالم العنزي أن الجزيرة ماض في تحقيق هدف مزدوج من تلك المباراة هو العرض الجيد والنقاط الثلاث، وبالتأكيد سوف يختلف أداء الجزيرة في مباراة عجمان عنه في مباراة الأهلي، لأن لقاء الأهلي كانت له ظروفه الخاصة، وملابساته التي فرضت على الفريق التمسك بالانضباط الدفاعي.
وواصل مؤكدا أن فريق عجمان من الفرق القوية التي يجب أن نحسب لها ألف حساب، خاصة أن المباراة في ملعبنا، وكل مواجهاتنا السابقة تكون صعبة، ولاعبونا في هذه المرة لديهم الإصرار على أن يتخلصوا من صعوبة اللقاء من خلال احترامهم للخصم، واستعدادهم بشكل جيد للقاء بمعدل تركيز عال، ونحن ندرك أن عبدالوهاب عبدالقادر من المدربين المتميزين أصحاب الفكر العميق، والخبرة الطويلة في دورينا.
وعن كثرة عدد اللاعبين الجاهزين في الجزيرة ومدى تأثير ذلك على مستويات اللاعبين الذين لا يشاركون في المباريات الرسمية كثيرا أكد العنزي أن الموسم طويل والفريق يشارك في أربع بطولات مختلفة، وبالتالي لابد من وجود تشكيلتين في الفريق حتى يكون هناك تبديل إيجابي في اللاعبين في كل بطولة، واستطرد مؤكدا ان فريق الجزيرة ليس فيه لاعب أساسي وآخر احتياطي، لأن كل اللاعبين في الفريق نعتبرهم أساسيين.
وسوف يستفاد منهم جميعا بداية من بطولة كأس اتصالات التي ستستأنف بعد الجولة الثالثة من دوري المحترفين، ومرورا بكأس صاحب السمو رئيس الدولة، والبطولة الآسيوية، فضلاً عن الدوري نفسه الذي يعد أطول البطولات، وأكثرها احتياجا لجاهزية عدد كبير من اللاعبين.
وعن تألق الحارس علي خصيف أكد العنزي أن خصيف حارس مميز ومخلص في تدريباته وهو حريص على الحفاظ على مستواه، ويدربه مدرب حراس جيد وبالتالي فدائما هو مميز ويعتمد عليه .
واختتم العنزي معللاً اهتزاز مستوى ابراهيم دياكيه باختلاف الأدوار التي يلعبها وأكد أن دياكيه يبقى دائما لاعبا كبيرا وعنصرا أساسيا في الفريق وقائدا في الملعب.

