بدأ عيد باروت مدرب منتخبنا الوطني للشباب واثقاً من قدرة الأبيض على تحقيق طموحاته بالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب 2013 بتركيا، خلال مشاركته المنتظرة في نهائيات كأس آسيا تحت 19 عاماً على الرغم من صعوبة المهمة، ودق باروت في حواره مع صحيفة اتحاد الكرة الالكترونية ناقوس الخطر بشأن تغير مفاهيم وعقلية لاعبي الجيل الحالي للمنتخبات الوطنية في ظل سياسة الاحتراف.

ودعا إلى ضرورة وضع الآليات والسبل الكفيلة بإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح حفاظاً على مكتسبات المراحل السابقة أملاً في تحقيق نتائج إيجابية، كما تحدث عن العلاقة بين الأندية والمنتخبات، وتناول موقف إعداد المنتخب الحالي للنهائيات الآسيوية والقائمة النهائية للاعبين التي شملت 23 لاعباً، وتطرق الى عديد من النقاط الأخرى في الحوار التالي:

مرحلة صعبة

توقع باروت أن تكون المرحلة المقبلة صعبة على صعيد كافة منتخبات المراحل السنية بسبب تغير مفاهيم وعقلية اللاعبين في ظل الاحتراف، وقال: يعاني مدربو المنتخبات من تغير العقلية بالنسبة لأغلب اللاعبين في ظل الاحتراف الذي غير كثيرا من المفاهيم، وينبغي الانتباه جيداً لهذه النقاط، حيث أضحى الاهتمام بالعائد المادي يشكل اهتماماً أكبر لدى بعض اللاعبين على حساب اللعب للمنتخبات الوطنية، من حق اللاعبين التفكير في الجانب المادي ولكن يتوجب عليهم في ذات الوقت التفكير في حتمية بذل أقصى مجهود للعب للمنتخبات الوطنية وتقديم الأفضل لبلادهم قبل التفكير في المادة.

وأضاف: لدينا مواهب عديدة وهنالك جهد كبير مبذول ونتائج إيجابية تحققت خلال الفترة الماضية، ولكي تستمر كل هذه الإيجابيات يجب العمل وبسرعة على تلافي أوجه القصور وعلاج المشاكل التي تطرأ منذ البداية حتى لا تتطور، ولا بد خلال المرحلة المقبلة من "احلال مبدأ الثواب والعقاب" وان تسود ثقافة "المنتخب أولاً" كما يتوجب "محاربة ظاهرة تفضيل اللاعبين للأندية على حساب المنتخبات"، وهذا العمل يتطلب تضافر كافة الجهات وعلى رأسها الأندية والاتحاد، حيث ان الهدف الأساسي هو تفريخ لاعبين جيدين للمنتخبات الوطنية لينجحوا في تقديم وجه مشرق لكرة الامارات.

العلاقة مع الأندية

وحول العلاقة ما بين المنتخبات والأندية خاصة عند استدعاء اللاعبين لخوض المعسكرات الإعدادية مع المنتخبات قبل المشاركة في البطولات المختلفة قال باروت : "من حق مدربي الأندية أن يبدوا امتعاضهم، كما من حق مدربي المنتخبات الوطنية استدعاء اللاعبين"، , وأوضح " الإعداد للمشاركات الرسمية لبطولات قارية كنهائيات كأس آسيا للشباب مثلاً يحتاج لإعداد خاص وطويل كما يحتاج المدرب إلى الاستمرارية لأوقات أطول".

ووصف باروت مجموعة منتخبنا الشاب في النهائيات الآسيوية بالصعبة، وذكر أن المهمة المنتظرة ستكون صعبة في مواجهة منتخبات ايران واليابان والكويت وقال: رفعنا شعار التأهل إلى نهائيات كأس العالم للشباب 2013 كهدف اساسي خلال المشاركة المقبلة في النهائيات وسنقاتل من أجل تحقيق طموحاتنا.

وأشار باروت الى أن خوض المنتخب لثلاث مباريات ودية أمام منتخبي تايلاند وفيتنام خلال معسكره الحالي بماليزيا إضافة إلى ثلاث مباريات أخرى عقب العودة في 15 أكتوبر الجاري ستكون كافية للتحضير النهائي قبل بداية البطولة الآسيوية.

لا مكان لمن لا يرغب في المنتخب

وكشف عيد باروت أن القائمة النهائية للمنتخب المشارك في النهائيات الآسيوية لن تخرج من المجموعة الحالية والتي تضم 24 لاعباً إلا في حال حدوث طارئ، مبينا أن القائمة النهائية ستضم 23 لاعباً لخوض النهائيات، واشار إلى أن سياسة الجهاز الفني للمنتخب ظلت واضحة منذ البداية "حيث إن الأبواب مفتوحة لجميع اللاعبين بيد أن أفضلية البقاء للأجدر ولا مكان لمن لا يرغب ولا يحب الدفاع عن شعار المنتخب".

 

 

 

تحضيرات

 

 

واصل منتخبنا الوطني للشباب برنامج معسكره التحضيري في ماليزيا، حيث أدى المنتخب أمس حصتين تدريبيتين على ملعب بيتالينغ بجايا، وخصصت الحصة الصباحية لتدريبات اللياقة تحت إشراف المدرب حسان بلغيث، وخلال الفترة المسائية اجرى المنتخب تمارين متنوعة أشرف عليها عيد باروت ومساعده رشيد مجاهد فيما اخضع ناصر خميس حراس مرمى المنتخب لتدريبات خاصة.