أكد حكمنا الدولي علي حمد أن اجتيازه الاختبارات التي أجراها الاتحاد الدولي في زيوريخ مؤخراً، تعتبر مرحلة أولى من مشوار طويل وشاق وصعب، للوصول إلى المحطة الأخيرة بالتأهل إلى مونديال البرازيل المقرر إقامته عام 2014، وقال: إنني سأبذل اقصى جهد لي على الصعيد الفني، اثبت به أنني جدير بالمشاركة في إدارة منافسات هذه البطولة العالمية الكبرى، ولكن هذا التأهل يحتاج إلى منظومة عمل متكاملة، تضم العديد من أطراف اللعبة محليا حيث إن جهد الحكم وحده لا يكفي.
وقال حكمنا الدولي علي حمد في تصريح خاص ل"البيان الرياضي" فور عودته من زيورخ إن الاختبارات التي أجريت لعدد 52 حكما، من مختلف دول العالم من المرشحين لإدارة منافسات مونديال البرازيل، والتي اجتزتها بنجاح والحمد لله أثبتت أن هناك نقاطاً فنية لابد من العمل على تحسينها خلال الفترة المقبلة، وعلينا مراجعة التقرير الفني القادم من لجنة الحكام في الاتحاد الدولي عن ورشة العمل التي اختتمت في زيورخ، وبناء عليه يجب مراعاة النقاط التي تحتاج إلى تحسين والسعي إلى تطويرها، من خلال تكاتف الجميع هنا وراء الطاقم الإماراتي من اجل الارتقاء بأدائه ووصوله إلى مكانة عالمية متميزة تساعد على الوصول إلى الهدف المنشود.
وعبر علي حمد عن سعادته باجتياز الاختيارات الشاملة في مختلف المجالات، والتي تعتبر من أصعب الاختبارات التي صادفها خلال مسيرته الكروية، مثل الفحوصات الطبية الشاملة والتي جاء أصعبها اختبار الجهد والقلب خاصة، ولم يكن هناك توقيت محدد لقياس ضربات القلب، وهو اختبار لا يقل صعوبة عن "كوبر" وتبعه اختبار المقابلة الشخصية، والحالات التحكيمية، واختبار القانون باللغة الانجليزية، والحمد لله نلت فيه العلامة الكاملة.
والاختبار الأصعب وهو "كوبر" المعدل حيث كان اختبار السرعة بمعدل 6.02 ثانية واصبح 5.09 ثانية، وكذلك اختبار التحمل الذي قلت فترة الراحة بين كل اختبار وأصبحت 30 ثانية فقط بعد كل جري لمدة 150 متراً، ومن سوء الحظ أن تجرى اختبارات حكام آسيا عند الثانية عشرة ظهرا والشمس عمودية وشديدة الحرارة ومع ذلك تم اجتيازه، مع اجتياز اختبار اخر مستحدث اسمه اليويوتست.
وقال حكمنا الدولي علي حمد إن رئيس الاتحاد الدولي اكد في رسالته لورشة العمل التي أجريت للحكام انهم يعتبرون الفريق رقم 33 في كأس العالم المقبلة، وقال إن هناك فكراً جديداً للتحكيم والعمل جار بكل قوة للارتقاء به وتحسين مستواه من خلال قرارات اللعب والارتداد والتحركات وزوايا اللعب والجانب الإداري لإدارة المباراة والذي لا يقل أهمية عن الجانب الفني، وأشار علي حمد إلى أن الحكام المرشحين ستتم مراقبة أدائهم بشكل جيد خلال المرحلة المقبلة، سواء على الصعيد المحلي أو من خلال البطولات الدولية والقارية المقبلة.
حيث سيتم إسناد عدد من البطولات القوية لهم مثل بطولة العالم للأندية في اليابان وبطولة العالم للناشئين في الإمارات وبطولة العالم للشباب في تركيا وبطولة القارات في المغرب، والحكام الذين سيتميزون في إدارة مثل هذه البطولات ستكون فرصتهم كبيرة بالتواجد في البرازيل 2014.
ووجه علي حمد الشكر والتقدير لإدارة اتحاد الكرة على سعيهم بتوفير بيئة العمل المناسبة للنجاح، وسعيهم لتوفير كل الدعم خلال إصابتي، حتى يتم اجتياز هذه المرحلة الصعبة والوصول إلى جاهزية عالية، فلهم كل التقدير والشكر وهذا يمنحني القوة للبطولات الدولية والقارية المقبلة.
إدارة القمة
يدير حكمنا الدولي علي حمد مباراة القمة بين إيران وأوزبكستان في تصفيات كأس العالم خلال نوفمبر المقبل، بمعاونة من مساعد أول كويتي ومساعد ثانٍ هو محمد الجلاف، كما قررت لجنة الحكام الآسيوية إسناد الدور قبل النهائي لدوري أبطال آسيا والذي سيحدد اليوم إليه، من جهة اخرى يشارك عناصر طاقمه المساعد صالح المرزوقي وعمر سليمان في سمنار الاتحاد الدولي في سويسرا خلال نوفمبر المقبل.
