حفلت الجولة الثانية لدوري اتصالات للمحترفين بالكثير من المواقف التي تستحق التوثيق بالكلمة والصورة، فمعظم مواجهات الجولة كانت من العيار الثقيل، كما أن نتائج المباريات وسيناريوهاتها كانت عبارة عن قصة لحالها، فالأهلي استقبل الجزيرة في ملعبه.
وهو العائد بالفوز بـ «نصف درزن» من ملعب العين، ولكن لم يشفع له ذلك في تجاوز ضيفه الجزراوي، الذي ضمد بدوره آثار الجرح الذي تعرض له أمام العميد في الوقت القاتل، خسارة الأهلي من الجزيرة كانت واضحة على وجه لاعبي الفريق، الهداف غرافيتي، والمدافع اللبناني يوسف محمد، فالأول سجل 4 أهداف من أشباه وأنصاف الفرص في مرمى العين، ثم جاء في مباراة الجزيرة ليهدر أضمن الفرص.
وكانت حسرته ودهشته بعد إعلان الحكم صافرة النهاية، مبررة قياساً بالفرص التي أهدرها، والنتيجة التي آلت عليها المباراة، بينما تحسر الثاني على الموقف الحرج الذي وضع فيه فريقه، وهو يرتكب ركلة جزاء، في وقت كان يسعى فيه الأهلي لتعديل تأخره بهدف، فركلة الجزاء التي ارتكبها يوسف محمد قضت تماماً على حظوظ الأهلي في النتيجة.
وفي مباراة الوحدة والشباب كاد الوحدة أن يدفع الثمن غالياً لإهداره الفرص السهلة أحياناً، وعناد الحظ في أحايين أخرى، وكان النجم إسماعيل مطر أكثر زملائه تأثراً بما حدث، خاصة بعد إهداره فرصة ذهبية داخل الصندوق، ولكن تحولت حسرته لفرحة كبيرة بعد الهدف الذي سجله الكثيري، قبل دقائق من نهاية المباراة، وفي المقابل، كان الهدف سبباً في غضب وحزن لاعب الشباب، المحترف البرازيلي ادغار، الذي لم يتملك نفسه في التعبير عن حزنه وحسرته على ضياع نقطة التعادل.
مباراة ثالثة أوفت بكل ما عدت به، وهي ديربي بر دبي، والذي أقيم في ديرة، على ملعب الشباب بين النصر والوصل، فنتيجة التعادل التي انتهى عليها اللقاء، تعتبر عادلة بكل المقاييس، ولكن الحسرة كانت واضحة لفرقة الفهود، التي تقدمت في النتيجة بهدف أبدع في صناعته المحترف المصري شيكابالا، الذي فرح مع زملائه كما لم يفرح من قبل، ولكن النجم حبيب فردان حفظ لفريقه الخروج بنقطة.




