خسر منتخبنا الوطني للناشئين ( مواليد 1996 ) أمام نظيره المنتخب الأميركي بهدفين دون مقابل، من ركلتي جزاء في ثاني مبارياته في بطولة أسبانيا الدولية الودية، التي تأتي في إطار تحضيراته للمشاركة في دوري فئة الشباب ونهائيات كأس العالم للناشئين ( تحت 17 سنة )، التي ستقام على أرض دولة الإمارات في أكتوبر من العام المقبل ، ومع ختام الجولة الثانية اعتلى المنتخب الأميركي الصدارة بعد تحقيقه العلامة الكاملة مستغلاً خسارة المنتخب المكسيكي أمام أذربيجان بهدفين نظيفين ، فيما يتذيل منتخبنا جدول الترتيب دون أي نقطة .

بداية سريعة

وجاءت المباراة سريعة منذ بدايتها حيث سجل لاعبو منتخبنا الوطني أفضليتهم في الاستحواذ على الكرة والانتشار داخل الملعب والوصول لمرمى المنتخب الأميركي في عدة مناسبات أولها ركنية في الدقيقة الثالثة بعدها ضربة حرة مباشرة على مشارف منطقة الجزاء نفذها محمد العكبري إلا أن كرته ذهبت عالية ، وفي الدقيقة 19 يعود نفس اللاعب لينفذ كرة ثابتة تصدى لها هذه المرة الحارس الأميركي بصعوبة لينقذ مرماه من هدف محقق لينتهي شوط المباراة الأول بدون أهداف .

فرصة المشاركة

ومع بداية الشوط الثاني أجرى مدرب منتخبنا الوطني راشد عامر العديد من التبديلات بهدف منح الفرصة للاعبين الذين لم يشاركوا في المباراة الأولى أمام المكسيك ، وبعد مرور أول 5 دقائق من الشوط الثاني احتسب حكم المباراة ضربة جزاء لمصلحة المنتخب الأميركي، تمكن من خلالها افتتاح التسجيل في مرمى منتخبنا الوطني والتقدم بهدف نظيف، ولم يفقد لاعبو منتخبنا الأمل وواصلوا ضغطهم على مرمى المنتخب الأميركي وسنحت لهم العديد من الفرص إلا أنهم لم يستغلوها بالشكل الصحيح اللاعب خالد درويش الذي انفرد بالمرمى لكنه تأخر في تسديد الكرة مما مكن المدافع من الوصول إليه واستخلاص الكرة منه .

وكاد منتخبنا أن يدرك هدف التعادل عند الدقيقة 37 حين سدد محمد العكبري كرة قوية جداً ارتدت من القائم ، وبعدها بدقائق تمكن المنتخب الأميركي من تعزيز تقدمه بهدف ثان سجله كذلك من ضربة جزاء أثر إعاقة اللاعب أحمد راشد للمهاجم داخل منطقة الجزاء لتنتهي المباراة بفوز المنتخب الأميركي بهدفين نظيفين .

ظهور مميز

وأعرب مدرب منتخبنا راشد عامر عن رضاه التام على الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال مباراة أميركا، خاصة في الشوط الأول الذي ظهر فيه اللاعبون بشكل مميز، عكس المباراة الأولى أمام المكسيك والتي انتهت بخسارة كبيرة ، وأضاف أن الهدف الأول الذي سجله المنتخب الأميركي من ضربة جزاء مشكوك في صحتها، وذلك مع الدقائق الأولى لشوط المباراة الثاني قلب الموازين نوع ما لصالح المنتخب الأميركي، الذي كان محظوظاً بضياع مجموعة من الفرص لمنتخبنا الذي ظل منظماً ومتماسكاً حتى الدقائق الأخيرة للمباراة ،مشيراً إلى أن اللاعبين استطاعوا الحد من خطورة المنتخب الأميركي القوي الذي يضم في صفوفه لاعبين يلعبون مع بعضهم منذ عدة سنوات مما جعل منهم أكثر انسجاماً وهو الأمر الذي نحتاجه مع منتخبنا .

وذكر عامر أنه وبشكل عام يطمح للاستفادة من هذه البطولة وذلك من خلال الاحتكاك مع منتخبات قوية مثل المكسيك وأميركا وغيرهم مؤكداً أنه لا ينظر للنتائج قدر ما ينظر لتطوير مستوى اللاعبين الذين تعاهدوا على تغيير الصورة التي ظهروا عليها في المباراة الأولى أمام المكسيك وهو الأمر الذي لمسناه في مباراة أميركا لولا ضربتي الجزاء ، وتمنى عامر أن يحالف الفريق التوفيق في المباريات المقبلة .