في الفترة الماضية كان الحديث عن وجود اللاعب المواطن الهداف، القادر على قيادة هجوم المنتخب الإماراتي في المرحلة المقبلة بمثابة " العملة النادرة "، وصعوبة أن ترى مهاجماً مواطناً يلعب بصفة أساسية مع ناديه في دوري المحترفين، إلا أن سعيد الكثيري مهاجم نادي الوحدة أصبح الوحيد الذي يكسر هذه القاعدة، بوجوده أساسياً في هجوم العنابي، وبات بارقة الأمل وسط زحام اللاعبين الأجانب، على الرغم من وجود مهاجمين أجانب في صفوف أصحاب السعادة مثل بابا ويجو ومارسيلينهو، ووجوده أساسياً في تشكيلة الوحدة ليس لمجرد التواجد فحسب بل كان عنصراً مؤثراً، وسطع كأحد نجوم الجولة الثانية مع الأجانب الآخرين بعد أن قاد فريقه للفوز على الشباب بهدف قاتل في الدقيقة 88.

ثقة المدرب

الكثيري حصل على ثقة المدير الفني للوحدة الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش، والذي يعول كثيراً على اللاعب في قيادة هجوم العنابي، ومنحه الفرصة بعكس مدربين آخرين مروا على تدريب الفريق العام تلو الآخر، وبقي الكثيري حبيس دكة البدلاء أحياناً كثيرة، وأسير الإصابات في أحيان أخرى، ولكن هذا الموسم يبدو الوضع مختلفاً ويظهر في رغبة اللاعب في التألق والظهور على مسرح دوري المحترفين وسط هذه الكوكبة من اللاعبين الأجانب، خاصة وأن مركز رأس الحربة استأثر به الأجانب طوال السنوات الماضية، برز معها مشكلة غياب المهاجم المواطن، ليعود هذا الأمل مرة أخرى من جديد متمثلاً في الكثيري.

التمسك بالفرصة

ولن تكون مهمة سعيد الكثيري بالسهلة على مدار الموسم، فيجب عليه الاجتهاد والتمسك بالفرصة بعدما أثبت أنه لاعب هداف ومن طراز فريد، ودخل اللاعب الموسم بتحد كبير بدا على تصريحاته منذ البداية، حينما برز أنه مهموم بمشكلة المهاجم المواطن وضرورة حصوله على الفرصة.