أعرب العماني محمد الشيبة عن سعادته بالعودة للعب لصفوف الوحدة مرة أخرى، بعد تعاقده مع النادي لموسم واحد على سبيل الإعارة، مؤكداً أنه ليس غريباً على أصحاب السعادة ولعب مع الوحدة في الموسم الماضي، واللاعبون كلهم أصدقاؤه ويعرفهم جيداً، وهو ما جعله يفضل الانضمام للوحدة على عروض أخرى كثيرة تلقاها الفترة الماضية.

واستعار الوحدة الشيبة من الوصل لمدة موسم، وتم تسجيله وقيده في كشوف اتحاد كرة القدم كلاعب آسيوي بديلاً للأردني أنس بني ياسين الذي تمت إعارته لنادي الظفرة لمدة عام.

وقال الشيبة لـ«البيان الرياضي»: أشكر إدارة نادي الوحدة على ثقتها التي وضعتها في محمد الشيبة، وأتمنى أن أكون عند حسن الظن وأقدم كل ما لدي من طاقة وجهد لخدمة الفريق، وأتمنى أن أكون على قدر الطموح.

وأكد الشيبة أنه اختار العودة للوحدة لمعرفته الجيدة بظروف الفريق، واللاعبين بعدما لعب في صفوفه العام الماضي، ولا يحتاج وقتاً للتأقلم مع الفريق، لأنه بالفعل يمتلك تلك الميزة، مشيراً إلى أن الوحدة فاوضه للاستمرار عقب نهاية الموسم الماضي بعد انتهاء إعارته من الوصل، وقال: «الوصل لم يكن يفضل انتقالي على أساس استمراري معه هذا الموسم، وبالفعل خضت معهم فترة الإعداد وخلال المعسكر الخارجي، ولكن بعد العودة غير الوصل رأيه، ولا أعلم أسباب ذلك، وتلقيت عدة عروض من أندية كبيرة خلال تلك الفترة من الشباب ومن أندية النصر السعودي وسباهان الإيراني، وكان من الممكن قبول أي من تلك العروض إلا أن احترامي لعقدي مع الوصل هو ما أبقاني في النادي حتى انتقلت إلى الوحدة».

الفرصة قائمة

وعما دار حول انتقاله للظفرة قبل توقيعه للوحدة أوضح أن «مفاوضات الظفرة كانت عن طريق وكيل أعمالي، وحينها كنت في معسكر المنتخب العماني، وكان هناك عدة خيارات فاخترت الوحدة لمعرفتي الجيدة به، والظفرة نادٍ كبير يمتلك طموحات وكنت أتشرف باللعب له، ولكن هذه هي كرة القدم».