علق مدرب الأهلي كيكي فلوريس على هزيمة فريقه مساء أول من أمس أمام الجزيرة بأن الفريق لم يكن محظوظاً وأهدر العديد من الفرص المتاحة أمام مرمى الجزيرة والتي لو استغلت لغيّرت مجرى المباراة ونتيجتها، واستقبلنا هدفين أحدهما من ركلة جزاء وغير ذلك فإن حارس مرمى الجزيرة كان متألقاً ومنع المهاجمين من إحراز العديد من الفرص التي كانت كفيلة لأن يخرج الفريق فائزاً اليوم.
وعن المقارنة بين مباراة العين السابقة ومباراة الجزيرة قال المدرب: الفارق هو حارس مرمى الجزيرة الذي أنقذ مرماه من أهداف محققة يمكن أن نقول من 6 إلى 7 أهداف قام بالتصدي لها، فهو حارس قوي جداً ولاعبونا لم يكونوا محظوظين اليوم وأنا سعيد بأداء اللاعبين.
وعن المركز الذي لعب فيه ايمانا أكد المدرب بأنه ترك حرية اللعب للاعبين داخل الملعب وايمانا وعامر وخيمينز قدموا مباراة كبيرة وقدموا مستوى رائعاً "وامتلكنا الكرة معظم فترات اللعب واستحوذنا على اللعب، واعتقد أن اللاعبين يحتاجون لبعض المناقشات داخل التدريبات لحل مشكلة ختام الهجمة وضياع الأهداف".
وعن دخول إسماعيل الحمادي المتأخر في المباراة قال: لا أود أن أضغط على الحمادي فهو قدم في الموسم الماضي مستوى رائعاً وجيداً وهذا الموسم أعطيه بعض الفرص للعودة لمستواه الحقيقي وبالتدرج من خلال التدريبات والمباريات.
إشكاليات فنية
وأكد المدرب فلوريس بأنه سيقوم في الفترة المقبلة من خلال التدريبات والتمارين بحل العديد من الإشكاليات التي تواجه الفريق فنياً من ناحية الأداء الهجومي ومشكلة إضاعة الأهداف الكثيرة التي ظهرت أول من أمس. وفي ختام حديثه قال المدرب بأن الأهلي واجه فريقاً يحتاج للفوز لخسارته في المباراة الأولى وفريقاً يطمح للبطولات.
مباراة صعبة
ووصف البرازيلي بوناميغو مدرب فريق الجزيرة المباراة التي جمعت فريقه والأهلي بالصعبة، مردفاً القول: واجهنا منافساً قوياً، غير أننا كنا أكثر فاعلية، فكان هدفنا إحراز النقاط الثلاث، فركزنا على إنهاء الهجمات بشكل جيد.
وأشاد بوناميغو بالأداء الذي قدمه لاعبوه في المباراة قائلاً "لعبنا بشكل جيد، وركزنا في الأداء، فيما كان الأداء سيئاً في المباراة السابقة التي جمعتنا بالنصر، واستفدنا من خبرة اللاعبين لتحقيق النتيجة الإيجابية.
وبسؤاله هل يمكن القول إن البداية الحقيقة للجزيرة بدأت أمام الأهلي، فأجاب بوناميغو قائلاً: وضعنا كان صعباً قبل مواجهة الأهلي إذ خسرنا مباراتين أمام العين في كأس السوبر ومن ثم أمام النصر في الجولة الأولى للدوري، إذ لعبنا جيداً أمام العين وخسرنا بركلات الترجيح، بينما خسرنا الفوز أمام النصر بعد أن فقدنا التركيز في الدقائق الأخيرة، وهدفنا اليوم (أول من أمس) أمام الأهلي كان تسجيل الفوز، كما أتمنى أن تكون نتائجنا في المباريات المقبلة بمثل نتيجتنا أمام الأهلي.
وتابع بوناميغو: علينا أن نهتم بتطوير أداء الفريق، وأن نركز على جودة الأداء. واختتم قائلاً: حزين لإصابة ديلغادو وعدم إكماله المباراة، وفي المقابل أهنئ اللاعبين على الفوز.
خصيف بطل اللقاء بلا منازع: التقرب لله ورضا الوالدين سر تفوقي
قالوا سابقاً الحارس نصف الفريق، غير أن علي خصيف قالها أمس وبصراحة إن الحارس كل الفريق، إذ نجح حارس مرمى فريق الجزيرة في تحمل عبء المباراة التي جمعت فريقه ومضيفه الأهلي، وكان أشبه بأخطبوط له ثمانية أذرع، يتصدى للكرات عن اليمين وعن اليسار، أرضية كانت التسديدات أم "جوية".
بسؤال خصيف بطل المباراة بلا منازع، عن سر هذا التألق الذي هو عليه منذ مواسم خلت، أجاب: التقرب إلى الله وإرضاء الوالدين هما السر، فكلما كان اللاعب قريباً من ربه وأن يلبي حاجة والديه يستطيع أن يحقق النجاح، فلربما كافأني الله عز وجل على الفترة التي تعبت بها من التنقل لمسافات طويلة من أجل والدي "رحمه الله" عندما كان مريضاً، لأحصد النجاح فيما بعد.
وكان علي خصيف أفضل لاعبي مباراة الأهلي والجزيرة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثانية لدوري اتصالات، ونجح خصيف في قيادة فريقه إلى الفوز بهدفين دون رد، والعودة للحاق بركب الفرق بعد تعثره في الجولة الأولى أمام النصر، إذ تصدى لوحده لفريق الأهلي الذي نجح غير مرة في اختراق دفاع الجزيرة، إلا إن علي خصيف كان لهجوم "الفرسان" بالمرصاد.
رسالة اعتذار
ويعلق خصيف على الفوز "المهم" الذي حققه الجزيرة فيقول: أشكر اللاعبين على الأداء وهذه النتيجة ما هي إلا رسالة اعتذار لشيوخنا وجماهيرنا على الخسارة التي حدثت للفريق في مباراتيه السابقتين أمام العين في كأس السوبر والنصر في الدوري، وإن شاء الله سيواصل الفريق تقدمه إلى الأمام.
ويستطرد مضيفاً: الأداء كان جميلاً، والتركيز حاضر طوال التسعين دقيقة، وأنا على يقين لو أن الجزيرة لو واصل بهذا الأداء سيكون منافساً قوياً على لقب الدوري.
وبسؤاله أنه لولا خصيف لما حقق الجزيرة الفوز على الأهلي، فأجاب: كلا، بل لولا اللاعبون الـ 11 الذين يشكلون قوام الفريق، وما أنا إلا واحد من بين 11 لاعباً.
وبسؤاله إن كان الأهلي تأثر بالضجة الإعلامية التي رافقت فوزه العريض على العين في الجولة الافتتاحية فلم يظهر قوياً أمام الجزيرة كما ينبغي، قال: بالتأكيد لا، فالأهلي من الفرق الكبيرة في الكرة الإماراتية، ولا أعتقد أن الفريق تأثر بهذه الضجة الإعلامية.
ثم تابع خصيف مردفاً: في المباراة السابقة ضمنا الفوز، غير أن الحال تبدلت في الدقائق الأخيرة لنخسر النقاط الثلاث ولكن لا أمان في كرة القدم.
رسالة لماجد ناصر
يمكن القول إن علي خصيف استثمر فترة غياب ماجد ناصر، وتراجع مستواه بعض الشيء قبل نيله عقوبة الإيقاف لـ 6 أشهر، ليكون خصيف حالياً الحارس رقم واحد في الإمارات عن جدارة واستحقاق. وعن هذا الموضوع يقول حارس الجزيرة: أنا أكثر شخص يعرف ماجد ناصر في الوسط الرياضي، فهو خارج الملعب إنسان آخر، ولذا لا أظن أنه سيعود لنفس التصرف الذي تصرف به بعد عودته للعب خاصة وأنه تلقى درساً قوياً أتمنى أن يستفيد منه، وبالتالي لن يكرر الخطأ.
وعما إذا كان يفضل بقاء ماجد مع الوصل أو الرحيل عنه والانتقال لنادٍ آخر، قال خصيف: ماجد من الحراس الجيدين، ولكن جمهور الوصل قسى عليه شيئاً ما وإن كان الجمهور على حق لأنه كان ينتظر الأفضل من ماجد. وعموماً ومن رأي شخصي أرى أن الأفضل لماجد الرحيل عن الوصل لاسيما وأن الأفضل لماجد أن يكون موجوداً في مكان جديد بعد العودة للملاعب ولو مؤقتاً ومن ثم يعود للوصل إن أمكن.
.. وأخرى للنقاد
ولم يكتف خصيف بتوجيه رسالة لماجد ناصر، بل وجه ثانية إلى النقاد الذين اعتبرهم خصيف قد قسوا على حراس المرمى في الجولة الأولى لدوري اتصالات للمحترفين، فيقول: لا يوجد لاعب يريد خسارة مباراة، وأنا شخصياً أتقبل النقد بصدر رحب، ولكن حراس المرمى ليسوا المسؤولين وحدهم عن الأهداف التي تدخل شباك الفرق، إلا أنه في كرة القدم لاعبو الهجوم وخط الوسط والدفاع هناك حارس مرمى خلفهم يتحمل المسؤولية، ولذلك لا يوجد أحد خلف الحارس يتحمل عنه المسؤولية.
وخلص إلى القول: جاءتنا انتقادات، ولكننا لسنا في إجازة، ولذا أتمنى من النقاد مراعاة ظروف حراس المرمى.
النابودة: واثقون من قدرة «الفرسان» على النهوض
ثمن عبدالله بن سعيد النابودة رئيس شركة النادي الأهلي لكرة القدم غاليا، العطاء الفني الذي قدمه فرسان الأهلي في المباراة التي جمعت الفريق مساء أول من أمس أمام الجزيرة في إطار منافسات دوري اتصالات للمحترفين.
وعلى الرغم من نتيجة المباراة لصالح الجزيرة، إلا أن النابودة أثنى على الأداء الفني الذي قدمه الأهلي، وقال في تصريح صحافي غداة انتهاء اللقاء: بداية نبارك لأخوتنا في الجزيرة الفوز، كما أشكر اللاعبين والجهازين الفني والإداري على الظهور الجيد الذي كان عليه الفريق في المباراة، واستطعنا أن نفرض سيطرتنا على مجريات اللعب طوال فترات اللقاء، ولكن في كرة القدم ليس بالضرورة أن تكون الأفضل ليسجل لك الفوز، وهو ما انطبق على فرسان الأهلي الذين كانوا عند حسن الظن بهم، وللمباراة الثانية على التوالي، وما النتيجة في نهاية الأمر إلا توفيق من الله، ولم يكن مكتوبا للأهلي الفوز.
وتابع النابودة مضيفا: لا نقيّم فريقنا بحسب نتيجة كل مباراة على حدة، بل نتطلع إلى فريق قادر على أن يكون له موضع بين المنافسين على البطولة، ولذا كلنا ثقة بأن فرسان الأهلي قادرون على النهوض من جديد، ونفض غبار الهزيمة أمام الجزيرة، ليعودوا بصورة أقوى في المباريات المقبلة، فما قدمه الفريق في مباراتيه أمام العين والجزيرة، يجعلنا كأسرة أهلاوية نشعر بطمأنينة بأن فريقنا قادر لأن يذهب بعيدا هذا الموسم، ويكون رقما صعبا في بطولات المحترفين.
وقدر النابودة عاليا المؤازرة الجماهيرية التي حصل عليها الفرسان في المباراة التي أقيمت على استاد راشد بالنادي الأهلي فقال: شكرا لكل من حضر إلى الملعب وساند الفريق، وهذا ليس غريبا لا على الأقطاب الأهلاوية التي حرصت على الحضور إلى جانبنا والوقوف معنا في شد أزر الفريق، ولا على الجمهور الأهلاوي الشريك الرئيسي في أي نجاح وإنجاز يحققه الأهلي.
واختتم النابودة حديثه قائلا: واثقون من قدرة الفرسان على المواصلة بنفس القوة التي ظهروا عليها في أولى جولتي الدوري، كما إننا على ثقة بأن جمهور الأهلي سيكون مساندا لهم من أجل تحقيق الهدف المنشود بإذن الله.
إشادة
موسى: خصيف وراء فوز الجزيرة بنسبة 70%
أشاد عبدالله موسى الظهير الأيسر لفريق الجزيرة بالأداء القوي الذي كان عليه زميله حارس المرمى علي خصيف في الحفاظ على الفوز الجزراوي، وقال موسى: لعلي خصيف أكثر من 70% من أسباب الفوز الذي حققناه في المباراة.
وأضاف: دخلنا المباراة وغايتنا الفوز بالنقاط الثلاث، وكان علينا ضرورة تعويض الخسارة التي مُني بها فريقنا أمام النصر في الجولة الأولى للدوري، ونجحنا في ذلك على الرغم من الضغط الكبير الذي شكّله الأهلي علينا، ثم قال: تعلمنا الدرس، فما حدث للجزيرة في الأسبوعين الماضيين لم يكن طبيعياً.




