لم يدم الخلاف الذي وقع بين نادي دبي ومدربه السابق أيمن الرمادي طويلاً، بعد أن غلبت العلاقة القوية التي تربط بين الطرفين على أي سحابة صيف، من شأنها أن تعكر صفو هذه العلاقة المتميزة الممتدة عبر سنوات طويلة شهدت العديد من الإنجازات والنجاحات الفنية داخل المستطيل الأخضر، مدعوما بدعم قوي من إدارة الأسود، تكلل بالصعود إلى دوري المحترفين وثبت الأقدام بين الكبار.

وأثبت دبي والرمادي أن لمثل هذه العلاقة القوية المتميزة حقوقاً وواجبات، ومن غير المعقول أن تشهد اللجان القانونية في اتحاد الكرة فصلاً من هذه العلاقة التاريخية، مهما كانت درجة الاختلاف في وجهات النظر، وتدخل بعض المقربين من الطرفين لتقريب وجهات النظر، بما يحفظ للعلاقة جذورها، ولم تدم جلسة التفاوض كثيراً نظراً للنوايا الطيبة من الطرفين، وقدم كل طرف حسن نواياه في إنهاء الخلاف، وارتضي الطرفان الحلول الوسط وتعاهدا على طي الصفحة ، وبدء صفحة جديدة تتواصل بما يكنه كل طرف من اعتزاز بالآخر، مع التوقيع على تسوية مالية توقف مساع البعض في اشتعال أزمة بين الطرفين، يكون من شأنها محو علاقة سنوات بين الطرفين، وتشهد سجلات اتحاد الكرة التوقيع على محضر التصالح.