إضطر الكابتن مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إلى متابعة عدد كبير من لاعبي المنتخب خاصة المهاجمين وحراس المرمى في دوري الرديف، نتيجة لعدم مشاركتهم بشكل أساسي مع فرقهم خلال الجولتين الأولى والثانية من دوري المحترفين، بعد أن حجب اللاعبون الأجانب الفرصة عنهم خلال هذه الجولات، حيث كان يتمنى أن تكون مشاركة اللاعبين المواطنين المهاجمين أفضل مما حدث الفترة الماضية، حيث غاب أحمد خليل وعلي الوهيبي للإصابة، ولم يشارك أحمد علي وعلي مبخوت وعلي العامري وخالد عيسى، فيما لعب عدد من اللاعبين الآخرين دقائق محدودة من زمن المباريات مثل إسماعيل مطر وإسماعيل الحمادي.
جولات ميدانية
ويواصل الجهاز الفني لمنتخبنا الوطني بقيادة المدرب مهدي علي، جولاته الميدانية لمراقبة أداء اللاعبين قبل إعلان قائمة الفريق، حيث قام يوم أمس بحضور مباراتي الشعب مع دبي والأهلي مع الجزيرة، ويستكمل جولاته في ملاعب الجولة الثانية لدوري المحترفين اليوم، للاطمئنان على جاهزية اللاعبين قبل إعلان القائمة خلال الأيام القليلة المقبلة، استعداداً للتجمع المقرر أن يبدأ يوم 7 أكتوبر، ويلعب خلاله الأبيض مباراتين وديتين الأولى أمام أوزبكستان يوم 12 من الشهر نفسه على ملعب الشباب، والثانية أمام البحرين يوم 16 أكتوبر بناءً على رغبة اتحاد البحرين، بعد أن كانت المباراة مقرراً أن تقام في المنامة.
مراقبة الدوري
ويتابع المدرب مهدي علي مباريات دوري المحترفين ميدانياً من أجل مراقبة المباريات وأداء اللاعبين، ومدى جاهزيتهم من عدمه، والوقوف على مستوى عدد من العناصر الشابة التي نالت فرصتها في اللعب خلال كأس اتصالات والجولة الأولى للدوري مثل سعيد الكثيري الذي نال فرصته وظهر بمستوى طيب مع فريقه الوحدة، ويصاحبه أفراد الجهاز الفني المعاون حسن العبدولي وحسن إسماعيل.
ومن المنتظر أن تضم القائمة 22 لاعباً، ويخشى الجهاز الفني لمنتخبنا من تعرض أحد اللاعبين المرشحين للانضمام للقائمة للإصابة، إضافة لأمنيته في تماثل عدد آخر من اللاعبين الذين غابوا عن التجمع الماضي للشفاء التام، حتى يتثنى ضمهم لصفوف الفريق، ومنهم على سبيل المثال إسماعيل مطر المنتظر عودته للقائمة.
مشاورات
فيما يتعلق بالمباراة الودية الثالثة التي كان من المقرر إقامتها أمام سلوفينا يوم 14 نوفمبر فلا تزال مشاورات اللجنة الفنية في اتحاد الكرة جارية، من أجل تحديد الطرف الثاني في المباراة، حيث إن هناك العديد من الخيارات لمنتخبات عدة، ولم يتم الاستقرار على أحدها، هذا وتنتظر اللجنة الفنية في اتحاد الكرة رد كل من اتحادي الأردن ولبنان لملاقاة منتخبيهما ودياً خلال معسكره الخارجي الذي سيقام في الدوحة بداية من 17 ديسمبر المقبل، استعداداً للمشاركة في منافسات خليجي 21 المقرر أن تقام في البحرين خلال الفترة من 5 إلى 15 يناير المقبل، في إطار مساعي الاتحاد لتوفير إعداد قوي لمنتخبنا قبل بطولة الخليج.

