لربما يقرأ في ما أفضى إليه عبدالله سعيد النابودة رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، رئيس شركة كرة القدم عندما اعترف بأن الأهلي لربما يقدم خلال فترة الانتقالات الشتوية على التعاقد مع حارس الوصل "الموقوف" حاليا ماجد ناصر، حاجة الأهلي لتعزيز مركز حراسة المرمى، والذي بات قناعة يقينية بعد المستوى "المقلق" الذي ظهر عليه حارس "الفرسان" عبيد الطويلة في مباراة الأهلي والعين.

فعلى الرغم من الفوز العريض للأهلي على صاحب الضيافة "الزعيم"، إلا إن الطريقة التي ولج بها الهدف الثاني مرمى الأهلي وبهذه السهولة جعلت محبي الفريق يضعون قلوبهم على أيديهم مع كل هجمة عيناوية، لاسيما والنتيجة كانت لأصحاب الأرض بهدفين لهدف.

غير إن اللافت في الأمر "التغريدة" التي حلق بها سويدان النابودة عضو شركة الوصل لكرة القدم، والشقيق الأصغر لعبدالله رئيس شركة الأهلي للكرة، والتي قال فيها حرفيا "ماجد ناصر مرتبط بعقد مع النادي، ما أشيع عن انتقاله ليس صحيحا حيث لم يردنا أي عرض من أي ناد. ماجد موقوف لغاية انتهاء الدور الأول تقريباً".

لربما يقرأ في ظاهر التغريدة وكأن سويديان يؤكد تمسك الوصل بماجد، غير ما يستطيع "العارف بالكواليس" أن يقرأ "التغريدة" بعمق أكبر، لاسيما وأن الجملة انتهت بـ "ماجد موقوف لغاية انتهاء الدور الأول تقريباً". وعلى إثره يمكن الفهم أن التصريح الذي خرج به عبد الله النابودة (قد) .. ونقول (قد) يفهم منه أن سير المفاوضات بين الطرفين قائم.

عموما .. المراقبون انقسموا إلى فريقين في شأن إمكانية تعاقد الأهلي مع ماجد ناصر، ففريق لا يتفق مع توجه إدارة "الفرسان"، وحجتهم في ذلك أن ماجد عصب، ولا يراهن على ضبط أعصابه في الملعب، ويعززون رأيهم بسؤال فيه استغراب: "كيف التعاقد مع لاعب دفع المدرب كيكي في مباراة بين الفريقين في نصف نهائي كأس اتصالات في الموسم المنصرم؟!".

غير ان فريقا آخر يؤيد وبقوة التعاقد مع ماجد في ظل ضعف فني في مركز حراسة المرمى، ويراهنون على تغير "عقلية" ماجد ناصر بعد العقوبة "القاسية" التي تعرض لها، بعد تسببه بخسارة فريقه لكأس بطولة أندية الخليج، وأن الحارس لن يكرر ما فعله، لاسيما وأنه ذاق مرارة العقوبة التي كان جزء منها منعه من التفرغ الرياضي والعودة إلى العمل، ولذا فإن حاجة الأهلي تقتضي التعاقد مع ماجد ناصر في ظل "استحالة" التعاقد مع أحد الحراس الكبار في "دورينا"، لتمسك أنديتهم بهم.