قال الدكتور عبدالله مسفر مدرب منتخبنا الوطني السابق أن غياب التنظيم الدفاعي يعتبر سلبية الجولة الأولى لدوري المحترفين، سواء للفرق التي انهزمت أو التي فازت، حيث فاز الأهلي على العين بالستة، وفي المقابل دخل مرماه ثلاثة أهداف.

ولا يزال عمل الأجهزة الفنية خاصة الجديدة منها، يحتاج إلى وقت لكي يتأقلم عليه اللاعبون، وهذا وضع طبيعي في بداية أية بطولة ماراثونية مثل الدوري العام، فما بالك بمسابقة عدد جولاتها 26 أسبوعاًَ وتحتاج إلى نفس طويل، وقال إن بداية النسخة الخامسة تعتبر الأقوى منذ انطلاقة دوري المحترفين، حيث أجد رغبة قوية من كل الفرق لإثبات ذاتها من الجولة الأولى، وهذا مؤشر جيد يؤكد على أننا سنرى موسماً متميزاً.

وأشار الدكتور عبد الله مسفر إلى صعوبة الحكم على كثير من الفرق على ضوء نتائج الجولة الأولى سواء في صراع القمة أو القاع، حيث لا نزال بحاجة إلى 4 جولات مقبلة، لكي تستقر أمور الفرق ويزداد تجانس اللاعبين سواء الجدد من المواطنين أو الأجانب مع باقي زملائهم، وعلى ضوء هذه الجولات نستطيع الحكم المبدئي على مسيرة الفرق وكيفية هضم اللاعبين لتعليمات الأجهزة الفنية.

وقال ان البعض تساءل عن فائدة مرحلة الإعداد والمباريات الودية لبعض الفرق التي تلقت خسائر، وقال هذا السؤال ليس منطقياً، حيث أن مرحلة الإعداد هي لتأهيل اللاعبين لعودة النشاط، والمباريات الودية لتجهيز اللاعبين وتعويدهم على كيفية تطبيق تعليمات المدربين ومثل هذه المباريات لا تكشف المستوى الحقيقي للفرق، وهناك فارق كبير بينها وبين المباريات الرسمية.

اللاعبون الأجانب

وفيما يتعلق بموقف اللاعبين الأجانب يقول الدكتور عبد الله مسفر من الصعب الحكم على مستوى اللاعبين الأجانب من الجولة الأولى، حيث لا يزال عدد كبير من هؤلاء يحتاجون لمزيد من الوقت للتأقلم مع زملائهم، ومنهم من لم يعتد على مثل هذا الطقس الحار الرطب، ولذلك أرى أن نمنحهم الوقت الكافي للانسجام والتأقلم قبل الحكم عليهم، ولكن هناك لاعبين بدت مواهبهم تظهر من الجولة الأولى مثل الفارو لاعب الوصل، وغرافيتي الذي بدأ الأهلي يجني ثمار استقراره، وهناك من أثبتت المباريات الودية أو الرسمية أن هناك استعجالاً في التعاقد معهم، وبشكل عام الصورة سوف تتضح أكثر خلال الجولات المقبلة.

وفيما يتعلق بأسباب خسارة العين بالستة يقول الدكتور عبد الله مسفر إن خسارة العين بهذا العدد الكبير يعتبر حدثاً استثنائياً، من الصعب تكراره خاصة وأن فريق العين من الفرق المتميزة بدورينا، وما حدث يعود لأسباب فنية بحتة، يجب على الجهاز الفني السعي إلى تداركها، وعموماً العين ومعه الأهلي والوصل والجزيرة من الفرق المتميزة في الدوري، وستكون المنافسة على اللقب محصورة بينهم، والعبرة بمن يقلل من أخطائه ويعزز من موقف نقاطه، والرابح من هذا ستكون له كلمة مسموعة في نهاية الدوري من دون شك.

وتحدث الدكتور عبد الله مسفر عن مستوى حراس المرمى خلال الجولة الأولى، وقال انهم مشكلة البداية، حيث تعددت أخطاؤهم وتسببت في خسائر لفريقهم، كما تسبب أخطاؤهم في تعدد ركلات الجزاء مما أدى إلى تعدد أخطاء المدافعين نتيجة لاهتزاز الثقة بأنفسهم، وطالبهم بمزيد من التركيز خلال المباريات المقبلة، نظراً لكونهم العمود الفقري للفرق.

 

 

 

خوف من الخسارة

 

 

 

وصف الدكتور عبد الله مسفر مباراة دبي مع دبل الفجيرة بأنها مباراة الحرص والخوف من الخسارة من كلا الفريقين، وقال إنها مباراة جاءت سلبية النتيجة لرغبة كل فريق بعدم الخسارة كهدف رئيسي، مما أدى إلى التعادل السلبي الذي اسعد الفريقين، وقال هذه هي المباراة الوحيدة التي انتهت بالتعادل في الجولة الأولى والسبب قلة الطموح.