حفلت الجولة الأولى من منافسات بطولة كأس اتصالات للمحترفين لكرة القدم، التي جاءت في مستهل تدشين الموسم الجديد، بالعديد من الشواهد التي ميزت الجولة الافتتاحية وأعطت انطباعا عن موسم كروي ساخن ومثير، وجاءت الجولة بنكهة متميزة وغزارة تهديفية ، وبلغ إجمالي الأهداف 23 هدفا في 6 مباريات .
وشهدت منافسات الجولة مشاركة جميع اللاعبين الدوليين أعضاء منتخباتنا الوطنية في صفوف فرق المحترفين، مع العلم أن هذه البطولة تقام أساسا من دون اللاعبين المحترفين، لان منافساتها تقام خلال فترة توقف المسابقة الأساسية دوري المحترفين أثناء فترة انشغال المنتخبات الوطنية بمشاركات، ولكن جاءت انطلاقة المسابقة بشكل قوي لمشاركة جميع اللاعبين مع فرقهم مما أعطى انطباعا إيجابيا عن مستوى البطولة.
وشاءت الصدف أن تجمع الجولة الأولى مباشرة مباراة بين حامل لقب البطولة (الأهلي) ووصيف البطولة (الشباب)، في ديربي مثير تكرار لآخر مباراة بين الفريقين في بطولة الموسم الماضي، ولم تكن نتيجة التعادل بينهما 1/1 إلا دليلا على قوة الفريقين وأحقيتهما بالمنافسة على لقبها الموسم الماضي، وتعرض النصر لخسارة قاسية من الوحدة بثلاثية نظيفة رغم أن النصر يلعب في دبي.
وجاءت باقي نتائج الجولة منطقية وشبه تقليدية بعيدا عن المفاجآت المتوقعة في مثل هذه المواجهات التي تأتي في بداية الموسم، إلا أن الملاحظ أن من أبرز النتائج خسارة الفرق الأربعة المتأهلة حديثا إلى دوري المحترفين " الرباعي الصاعد "، فخسر الظفرة من بني ياس صفر / 2، ودبا الفجيرة من عجمان 6 - 1 ، واتحاد كلباء من الوصل 2 - 4، والشعب من دبي صفر / 2، هذا مع العلم أن فريقي الظفرة والشعب فضلا خوض مباراتيهما بالصف الثاني لمنح لاعبيهما راحة عقب خوض منافسات دوري التأهل.
والملاحظ الغزارة التهديفية التي صاحبت الجولة الأولى، حيث بلغ إجمالي الأهداف المسجلة 23 هدفا في 6 مباريات بمعدل يقترب من 4 أهداف في كل مباراة، كما شهدت الجولة 3 حالات طرد، اثنتان منها كانتا من نصيب لاعبي الأهلي عبد العزيز هيكل ومحترفه البرازيلي غرافيتي، أما الثالث فكان علي ربيع لاعب الوصل.
