ضربات الترجيح تبتسم للزعيم

العين سوبر هاتريك والحظ يعاند الجزيرة

العين بطل السوبر على حساب الجزيرة تصوير سالم خميس ومصطفى أميري

عاشت جماهير الزعيم العيناوي فرحة كبرى بالفوز بأول بطولات الموسم الاحترافي الجديد، بعد التفوق على الجزيرة 5/4 بركلات الترجيح، في لقاء السوبر الذي جمع العين بطل الدوري مع الجزيرة بطل الكأس، والذي أقيم بينهما، مساء أمس، على ملعب الوصل في زعبيل، وهو الفوز الرابع للعين بلقب السوبر «سوبر هاتريك»، وشهده جمهور كبير قدر عدده بـ8274 وهو عدد كبير في أولى مباريات الموسم، وانتهى المباراة بالتعادل السلبي بعد أداء قوي خاصة في الشوط الأول وبعض فترات الشوط الثاني.

بعد أن حل الإجهاد باللاعبين في منتصف الشوط الثاني، ولجأ الفريقان إلى ركلات الجزاء الترجيحية، حيث سجل العين 5 ركلات عن طريق جيان أسامواه، رادوي، محمد احمد، والحارس داوود، وأخفق عمر عبد الرحمن، فارس جمعة، محمد عبد الرحمن، وسجل للجزيرة دياكيه، سلطان برغش، اولفيرا، ياسر مطر واخفق في التسجيل فرناندو وعبد الله موسى وهيونج وسالم مسعود، وهي المرة الثانية التي يقف الحظ عائقاً أمام الجزيرة في الفوز بالسوبر، كما تعتبر هذه البطولة رقم 26 في تاريخ الزعيم.

أجواء حماسية

جاءت المباراة في أجواء كروية حماسية جماهيرية، ورغبة عيناوية في إحراز هدف مبكر من خلال الهجوم المكثف من الناحية اليسرى التي يشغلها الأسمر المتألق جيان أسامواه، الذي سدد أول كرة يختبر بها القوة الدفاعية الجزراوية، ويعيد اكوكو المحاولة وسط تكتل دفاعي من أبناء الجزيرة، من أجل امتصاص الحماس العيناوي، ويتقدم الجزيرة بكرة من أجل تخفيف الضغط على الدفاع، وتسنح ضربة حرة غير مباشرة يسددها دلغادوا ولكنها ترتطم بحائط الدفاع، وأداء متميز من الحكم الدولي علي حمد، الذي تابع كل كرة بلياقة عالية، ويجرب فارس جمعة حظه بالتسديد ولكن كرته تمر بجوار القائم، ليعلن الربع الأول من الشوط تحيزه للزعيم.

تفاعل الجمهور

ويتفاعل الجمهور مع أحداث المباراة ويزيد من حماس اللاعبين، وخطورة الجزيرة من ناحية دلغادو الذي يحاول اختراق دفاع الزعيم المنظم، والذي يعتبر لاعبه الجديد محمد أحمد مكسباً كبيراً، ومن كرة عرضية يستعرض الحارس داوود الذي لم يختبر إلا بهذه الكرة، يهدد اوليفيرا مرمى وينال لاعب الجزيرة خميس إسماعيل بطاقة صفراء للخشونة مع عموري المتألق، ولا يزال أسمواه يشكل مصدر الخطورة العيناوية.

حيث مر من الكوري هيونج ورفع الكرة عرضية يشتتها الدفاع، ويعزف رادوي وعموري سيمفونية كروية رائعة يسدد منها عموري كرة قوية بجوار القائم، ويرد عليها اولفيرا بتسديدة من خارج المنطقة أرض جو مهدراً فرصة لفريقه، ويقتسم الفريقان الربع الثاني من الشوط.

ولعل الأداء الطيب من لاعبي الفريقين وتركيزهم في اللعب، هو ما منح طاقم التحكيم التركيز المطلوب، ويجعل الجماهير تبدع في التشجيع، والهجوم العيناوي يتحول إلى الناحية اليمنى، من أجل إرهاق لاعبي الجزيرة ومحاولة تفكيك تكتلهم، فيما يعتمد الجزيرة على الهجمات المرتدة ومنها كاد دياكيه أن يسجل من تسديدة قوية في زاوية صعبة يتصدى لها الحارس داوود.

ومن واحدة أخرى أخطأ المدافع فارس جمعة تقدير كرة تسنح على طبق من ذهب إلى اوليفيرا الذي سدد لينقذها فارس ثانية ويحولها إلى ركنية، ويعلن الجزيرة تفوقه في الربع الأخير من زمن الشوط الأول من ناحية السيطرة والخطورة بتسديدة من ياسر مطر قوية تمر بجوار القائم.

توتر مفاجئ

مع بداية الشوط الثاني تسنح فرصة العمر أمام اكوكو لكي يدخل التاريخ العيناوي حينما انفرد وسدد، ولكن يقظة الحارس خصيف تفسد المحاولة، وتشهد أجواء المباراة بعض التوتر بين اللاعبين على إثر كرة مشتركة يصاب فيها عبد العزيز فايز، ويتدخل الحكم علي حمد لعيد المباراة لأجوائها الجميلة بعد تحذيرات شفهية، ويشارك محمد عبد الرحمن بديلاً عن عبد العزيز فايز المصاب، ويعود أسامواه ليعيد الحماس للجماهير بتسديدة قوية بجوار القائم، وكان شعار الربع ساعة الأولى من الشوط الثاني توتر من اللاعبين وانقسام فني للفريقين.

وهتف الجمهور العيناوي فجأة «اه ياعموري» بعد أن أهدر فرصة العمر لفريقه، وينجح المتألق خصيف في إنقاذ الكرة ليحافظ على أمل فريقه ومعنويات لاعبيه، ويقود أسامواه هجمة ويتعرض لعرقلة من قبل الكوري هيونج الذي ينال أول إنذار له في دورينا، ويسدد عمر عبد الرحمن كرة ترتطم بالحائط البشري.

إنذار وتبديل

وينال خالد عبد الرحمن إنذاراً للخشونة، ويجري مدرب الجزيرة أول تبديل له بمشاركة سبيت خاطر بديلاً لخميس إسماعيل، وبدأت ملامح التعب تظهر على اللاعبين بعد الجهد الكبير الذي بذلوه خلال المباراة، حيث لم تكتمل لياقة اللاعبين ونحن في بداية الموسم الكروي.

ويتألق علي خصيف في إنقاذ مرماه من هدف مؤكد إثر انفرد الخطير أسامواه ويدفع خصيف الثمن بتعرضه للإصابة، ولكن كله يهون في سبيل نظافة فريقه، ويرد فرناندو بهجمة مرتدة ينقذها فارس ويطالب الجزيرة بركلة جزاء، ولكن الحكم يشير إلى عدم الأحقية، ويعود اوليفيرا ويسدد قوية فوق العارضة.

وكلها محاولات فردية بعد أن غلب الإرهاق على أداء اللاعبين، وتسنح عدة ركلات ركنية للعين المسيطر والأفضل، سعياً من الفريق لإنهاء المباراة في وقتها الأصلي، ويشارك سلطان برغش بديلاً لدلغادوا من اجل إعادة الحيوية للجزيرة، ومن أول كرة له ينال بطاقة صفراء للخشونة مع خالد عبد الرحمن، وإنذار آخر لمحمد احمد للخشونة، ومع قرب نهاية المباراة يشدد لاعبو الفريقين من هجماتهم سعياً لإحراز هدف الفوز ولكن صافرة الحكم كانت أسرع.

أدار المباراة الدولي علي حمد، محمد احمد يوسف، جاس آل علي، رابع عبد الواحد خاطر، خامس حسين آل علي.

 

انتماء

تابع محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة الأسبق اللقاء من منطقة المشجعين، حيث جلس في مقاعد جمهور العين، وسط ترحيب كبير من محبي البنفسج، وكان الرميثي قد بادر قبيل المباراة بالإعلان عن تبرعه بتذاكر الدخول لمشجعي الزعيم.

وأبدى الرميثي سعادته بالجلوس وسط الجمهور، وقال: إن جلوسي في منطقة المشجعين نابع من إيماني العميق بالفريق وبضرورة مؤازرته في كافة المحافل. مضيفاً: مبادرتي بالتبرع بشراء تذاكر الدخول تأتي في إطار الحرص على دعم البنفسج في بداية مشواره في المسابقات المحلية، التي استهلها بلقاء العنكبوت الجزراوي في كأس السوبر.

 

 

تعليقات

تعليقات