أشاد رئيس مجلس إدارة النصر مروان بن غليطة بدعم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس نادي النصر لمجلس الإدارة، وأكد أن العميد وضع لنفسه مجموعة من الأهداف، التي يتطلع إلى تحقيقها في المستقبل من خلال "مشروع المنصة".

جاءت تصريحات مروان بن غليطة في حوار شامل أجرته معه قناة أبو ظبي الرياضية في برنامج "جيم أوفر"، وتحدث خلاله عن عدة مواضيع ساخنة، من ضمنها قضيتا المهاجم الغيني اسماعيل بانغورا والأسترالي مارك بريشيانو وتعاقدات الفريق الجديدة.

الأهداف

أهداف وطموحات النصر في الموسم الجديد لخّصها بن غليطة في شعار "كره الخسارة"، حيث قال: جلسنا مع اللاعبين وأخبرناهم أن شعارنا في الموسم الحالي كره الخسارة وليس حب الفوز، مشيرا إلى أن اللاعبين إذا عملوا وفقا لهذا الشعار سيأتي الفوز.

وأضاف: حمدا لله على النتائج الجيدة، التي حققناها الموسم الماضي، ونشكر سمو الشيخ حمدان بن راشد على دعمه لمجلس الإدارة الجديد وعلى الثقة، التي منحنا اياها.

وتابع: بعد نجاح الموسم الماضي كان لابد من وقفة تقييمية للعمل، الذي قمنا به في الفترة السابقة، وتوفقنا في وضع الخطة، التي انجزنا مرحلتها الأولى وسنحاول مواصلة المشوار، لقد وضعنا خطة متكاملة العناصر تصل مدتها إلى 3 سنوات من خلال مشروع أطلقنا عليه "مشروع المنصة" أو " مشروع التتويج" من أجل استعادة أمجاد العميد.

وأشاد رئيس مجلس إدارة النصر بأجواء العمل داخل النادي، وقال: ان المهام موزعة كل حسب تخصصه وأنه تم التركيز على الاستقرار وبداية العمل من حيث انتهى الآخرون للتحسين والتطوير، مشيرا إلى ضرورة وضع برنامج عمل جديد بناء على ثوابت ومعطيات متوفرة ومحاولة سد الشغورات والنقائص الموجودة لتحقيق أفضل النتائج.

وأضاف: كان مجلس الإدارة الجديد محظوظا بتلقيه دعما كاملا من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وسمو الشيخ راشد بن حمدان، إلى جانب دعم مجلس دبي الرياضي والجماهير النصراوية، ولذلك أطلقنا شعار "جميعا من أجل إعادة أمجاد العميد"، وكان فعلا هذا الشعار مطبقا في نادي النصر من خلال تكاتف جهود الجميع من أجل هدف واحد.

مشروع المنصة

وحول آليات تنفيذ "مشروع المنصة" قال بن غليطة: لابد أن نقيّم العمل المنجز ويكون لدينا هدف معلوم الثوابت والأركان وبعض المؤشرات، التي نقيس بها مراحل انجاز المشروع، مؤكدا أن العميد لديه الموارد الكافية، التي بفضلها يمكن أن يكون له بيئة خصبة نبني عليها أي مشروع طموح قادرة على إعادة أمجاده، وباعتبار أننا نعيش زمن الاحتراف كان لا بد من وضع برنامج ثابت معلوم المحاور وتحديد نقاط القوة والضعف في كل ركن من أركان النادي.

وأضاف: مثلما ندرك أن الأندية الرياضية تحتاج إلى تجهيز البيئة المناسبة لتحقيق أي مشروع، وليس الأمر متعلق فقط بالمسائل المادية بل بالوسائل الأخرى، التي تساعد على تحقيق النتائج المرجوة.

وتابع: لذلك عندما وضعنا خطة العودة إلى المنصة قلنا انه لدينا أهداف قصيرة المدى مثل المحافظة على الاستقرار الفني والاداري للفريق وتعزيزه بالعناصر المطلوبة للمرحلة المقبلة ودعم الروح المعنوية للفريق و المحافظة على المكتسبات، التي تحققت.

وتحدث بن غليطة عن الدور الأساسي، الذي تلعبه أكاديميات كرة القدم في تكوين الناشئين، وقال في هذا السياق ان الاستدامة مهمة بالنسبة للأندية ولذلك يجب إعادة الحسابات في مدرسة وأكاديمية كرة القدم، مشيرا إلى أن أكاديمية نادي النصر من أفضل الأكاديميات في الدولة، وكانت قد ساهمت في تكوين العديد من الأبطال والنجوم في كرة الامارات.

ولذلك يجب العودة إلى القاعدة لإعادة بناء عوامل النجاح، التي كانت قد أدت في وقت سابق إلى التتويج، ولكن بناءها بأساليب حديثة وفقا لما يتطلبه عمل قطاع الناشئين سواء من اداريين أو مدربين وأخصائيين علاج طبيعي ومحاضرين.

وأوضح بن غليطة أنه طلب من معاونيه إنجاز تقييم شامل لكل الذين يعملون في الأكاديمية، من أجل توفير كل الظروف الملائمة للعمل الناجع، وحتى تتمكن خلال العامين المقبلين من تخريج لاعبين متميزين، ولا تكون هناك حاجة إلى التعاقد مع لاعبين من خارج النادي إلا في المراكز النادرة.

حقوق النصر

تطرق مروان بن غليطة إلى موضوع المهاجم الغيني اسماعيل بانغورا والأسترالي مارك بريشيانو اللذين فسخا عقديهما من جانب واحد وغادرا الفريق بدون دفع مستحقات النادي.

وقال: ان النصر لن يسكت عن حقه وتم رفع الأمر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، وضمانا لحقوق النادي في المستقبل فقد تم التعاقد مع مكتب محلي مختص في الاستشارات القانونية ومحامي أوروبي لتمثيل النصر في النزاعات على مستوى الفيفا.

وأوضح بن غليطة أن التصريح بالحكم في قضية اسماعيل بانغورا سيتم هذا الأسبوع من قبل "الفيفا".

وأكد رئيس مجلس النصر أنه كان هناك اتفاق بين العميد وبريشيانو على التجديد لموسمين إضافيين، لكنه تراجع في موقفه بعد دخول بعض الأطراف الخارجية في الموضوع، وأن النصر رفع شكوى إلى الفيفا بعد أن تنكر اللاعب وناديه الحالي الغرافة القطري للعميد ورفضا دفع الشرط الجزائي.

 

لقب

النصر يكرم حارس مرمى منتخب الشباب

كرّم النصر حارس مرماه أحمد شمبيه بمناسبة إحرازه لقب أفضل حارس مرمى خلال مشاركته مع منتخبنا الوطني للشباب في البطولة الخليجية، التي أقيمت الشهر الجاري بالعاصمة القطرية الدوحة وأنهاها "الأبيض" في المركز الثالث.

وأشرف رئيس مجلس الإدارة مروان بن غليطة على حفل التكريم، بحضور نائبه أحمد هاشم خوري وعضو مجلس الإدارة علي ابراهيم والجهازين الفني والاداري وجميع لاعبي الفريق الأول لكرة القدم.

 

اختيار

تغيير الأجانب قرار فني

أكد رئيس مجلس إدارة النصر أن تغيير اللاعبين الأجانب بعيدا عن بريشيانو كان بناء على تقارير اللجنة الفنية برئاسة عبدالله البناي، ولم يكن قرارا عشوائيا. وعبر عن أمله في أن يكون برونو سيزار، هداف سباهان الإيراني أفضل بديل لديانيه.

وأشار إلى أن التعاقد مع العراقي نشأت أكرم كان مدروسا، من بين ملفات 3 لاعبين آخرين من اليابان وكوريا وأستراليا قبل أستقرار رأي الجهاز الفني عليه، باعتباره الأقرب للتأقلم بسرعة مع أجواء الكرة الخليجية.

 

رأي

بن كدفور: الاستقرار مهم لنجاح الفريق

 

أوضح مدير فريق النصر محمد بن كدفور أن الاستقرار الفني والاداري مهم لنجاح مسيرة أي فريق.

وقال ان النجاح يبنى على خطة متكاملة وتكاتف جهود جميع الأطراف وليس إنجازات فردية، كما يحتاج إلى عامل الخبرة.

وأكد أن العميد يملك عناصر جيدة قادرة على تعويض الأسترالي بريشيانو، وأن اللعب من أجل الألقاب يتطلب الكثير من التركيز الذهني والجهوزية البدنية، وقال ان الجولات الثلاث الأولى مهمة لمسيرة فريقه في دوري المحترفين وان التكهن بمن سيفوز باللقب صعب.

 

استقرار

أشاد رئيس مجلس إدارة النصر بالمدرب والتر زينغا، وقال انه مدرب كفء يعمل بعقلية احترافية وهو من المدربين المشهود لهم بالخبرة، ولذلك تم التجديد معه 3 مواسم، وتمنى أن يتوج مشواره مع النصر بلقب.

وقال: ندرك أن الحفاظ على الاستقرار عامل مهم في تحقيق النتائج الايجابية، لذلك اخترنا عدم إدخال تغييرات كبيرة على الجهاز الفني والاداري للفريق الأول.