عبر البرازيلي ماركوس باكيتا مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب، عن رضاه ان يستهل موسمه الكروي الجديد بخوض منافسات بطولة كأس اتصالات للمحترفين التي تنطلق اليوم، معتبرا أن هذه البطولة تسهم إلى حد كبير في وصول الفرق إلى درجة عالية من الجاهزية، مع الوضع في الاعتبار ان مواجهة الاهلي" ديربي" مثير أياً كان توقيتها والبطولة التي تضمها.
ويستهل الجوارح موسمهم الكروي الجديد اليوم باستضافة فرسان الأهلي في الجولة الأولى لبطولة كأس المحترفين للاتصالات، في اللقاء الذي يحتضنه استاد مكتوم بن راشد ضمن منافسات المجموعة الثالثة للبطولة.
وكشف باكيتا خلال المؤتمر الصحافي التقديمي لمباراة اليوم والذي عقده امس الاول ان افتتاح الموسم بمسابقة كأس اتصالات، ستكون فرصة من اجل الاعتماد على تجربة بعض الامور الفنية، أو تجربة بعض اللاعبين في مراكز مختلفة عن مراكزهم المعتادة، مضيفا أن الأهلي منافس أكثر من قوي، ويقوده مدير فني هو الأسباني كيكي فلوريس نجح في تغيير شكل الفريق بعدما تولى المسؤولية الموسم الماضي، ويدرك قدرات لاعبيه جيدا، مثلما هم يعرفون فكره التدريبي على خير وجه، وهو الامر الذي يحتاج فيه الشباب إلى بعض الوقت.
واوضح مدرب الجوارح، ان كل مدرب يحتاج إلى ما لا يقل عن 6 مباريات ليصل إلى مستوى طيب من الجاهزية الفنية والبدنية، وعلى هذا الأساس يفضل أن تأتي المباريات القوية بعد هذه الفترة، وعلى هذا الأساس فان إقامة مباريات كأس اتصالات في هذا التوقيت تعد عنصرا إيجابيا قبل مسابقة دوري المحترفين الأهم.
ولم يبدِ باكيتا استغرابه من تعدد المواجهات بين الشباب والاهلي في الموسم الماضي، والتي بلغت 7 مباريات في البطولات المختلفة، رد ضاحكا ربما تزيد مواجهتهم خلال الموسم عن هذا العدد، ولكن مع التأكيد على ان كل المؤشرات توحي بقوة الأهلي هذا الموسم عن الموسم الماضي.
فوائد فنية
وتطرق مدرب فريق الشباب إلى الفوائد الفنية التي جناها الفريق من معسكره الخارجي في المانيا، موضحا ان الشباب عاش تجربة كروية مليئة بالحيوية والحماس ساعدته على خوض تدريباته بمعنويات عالية، وهو ما انعكس على اداء اللاعبين في المباريات التي خاضوها، وتقديمهم لمستوى فني طيب، علاوة على ان هذه المباريات ساعدت الجهاز الفني في التعرف عن قرب على إمكانيات لاعبيه بصورة جماعية، وبشكل فردي، بالنسبة للمجموعة الكاملة من اللاعبين الذين اصطحبهم معه في هذا المعسكر.
مضيفا ان الانسجام بين المحترفين الأجانب الجدد والعناصر المحلية ازدادت مساحته، مع التأكيد على أن الثنائي الجديد لويس هنريكي وإدغار دي سيلفا يحتاجان مزيدا من الوقت إلى التأقلم مع الاجواء الحارة التي تقام فيها المباريات، وذلك على اعتبار انها المرة الأولى لهما في منطقة الخليج.
رفض
رافضا في نفس الوقت تقسيم الدوري على أساس مستوى الطموح لكل فريق، مشيرا إلى أن كل فريق دعم صفوفه بشكل متميز سواء بالنسبة للاعبين الاجانب أو المواطنين، وهو ما ينبئ بقوة الموسم الجديد، وبالتالي صعوبة تحديد الفريق الذي ينافس من الذي يريد البقاء في المنطقة الدافئة، او الذين سيصارعون من الهبوط.
هذا ومن المتوقع أن يعتمد باكيتا على تشكيلة متجانسة تضم، سالم عبد الله في حراسة المرمى، وأمامه الرباعي محمود قاسم وعيسى محمد ووليد عباس وعبد الله درويش، وفي الوسط عادل عبد الله وحيدروف كارتكاز، وعلى الطرفين سياو وهنريكي، وفي المقدمة ادغار وعيسى عبيد.
هدف أساسي
وكشف باكيتا على ان التواجد ضمن الأربعة الكبار هي هدف فريقه الأساسي خلال هذا الموسم، وذلك إلى حين إشعارات اخرى في هذه المسابقة، او البطولات الاخرى، موضحا ان البطولة الآسيوية مجرد المشاركة فيها مكسب للفريق في التواجد على المستوى القاري، وفرصة للاعبين لزيادة مساحة خبرتهم وصقل موهبتهم، مع الوضع في الاعتبار أن هذه البطولة خارج حساباتها حاليا حيث ستنطلق منافساتها في فبراير المقبل.
