طالب سعيد الكثيري مهاجم المنتخب الأول ونادي الوحدة بالتكاتف والوقوف خلف الأبيض خلال هذه الفترة والمرحلة المقبلة، في إطار استعداداته لكأس الخليج العام القادم في مملكة البحرين، مؤكداً أن فرحة الفوز ببطولة مع المنتخب تعادل فرح 10 بطولات دوري مع النادي، وأن المنتخب الحالي بما يملك من لاعبين على مستوى عال ومدير فني قدير حققوا الكثير من الإنجازات من قبل، قادر على مواصلة تلك الإنجازات وإسعاد جمهور كرة القدم الإماراتية بالحصول على كأس الخليج المقبلة.
وقال الكثيري: يجب أن ندعم جميعاً المنتخب الوطني في المرحلة المقبلة، ولا يمكن أن ننسى فرحة الفوز بكأس الخليج الحادية والعشرين التي أقيمت هنا في الإمارات وأحرزنا لقبها، فحتى هذه اللحظة الكل يتذكر هذه الأيام والإنجاز الذي حققه منتخبنا.
ظروف مناسبة
وأضاف الكثيري: الهدف الأقرب الآن هو كأس الخليج، وأعتقد أن الظروف مناسبة لأن يحقق الأبيض البطولة، فالمنتخب يضم عناصر جيدة من اللاعبين ويقوده مهدي علي، وهو مدرب غني عن التعريف وحقق الكثير من الإنجازات، كما أن الدعم الإضافي مطلوب من الأندية وأن تقف معنوياً مع لاعبيها الدوليين، ويجب أن يكون الشعور العام سواء من الجمهور أو الإعلام أو اتحاد الكرة وكل المنظومة الرياضية، يعطي الثقة لهذا المنتخب القادر على إحراز بطولة، وأقول «حرام» أن يدخل المنتخب الحالي بطولة ولا يحصل عليها، لأن الإمكانيات والمستوى يؤهله لذلك.
مشاركة الأولمبيين
وشدد الكثيري على أن الاعتماد على أغلب عناصر المنتخب الأولمبي حالياً لا ينقص من قدرات الأبيض شيئاً، مؤكداً أنه لا يعتبر اللاعب الأولمبي صغيراً في السن، وأن الخبرة لا يحكمها عمر اللاعب بل يحكمها عدد المشاركات الدولية والبطولات الكبيرة التي خاضها هؤلاء اللاعبين، فقد تجد لاعباً أكبر في السن من الموجودين، ولكنه لا يملك نفس الخبرة، مشيراً إلى أن تجمع المنتخب الأخير ومباراتيه مع منتخبي اليابان والكويت جاء جيداً وحقق الكثير من المكاسب.
وقال: خرجنا بفوائد كثيرة من وديتي اليابان والكويت، أهمها زيادة الانسجام والتفاهم بين اللاعبين، كما أن أي لاعب لم يكن مع المنتخب الأولمبي لم يجد صعوبة في الانخراط مع المجموعة الموجودة، وقد شاركت مع المنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزهور التي أحرزنا فيها الميدالية الفضية.
مميزات عدة
وأكد أن مهدي علي المدير الفني للأبيض لا يختلف على إمكانياته كمدرب من الناحية الفنية، وهو الأصلح للمرحلة الحالية، خاصة وأنه يمتلك العديد من المميزات في التعامل مع اللاعبين على المستوى النفسي وتوظيف اللاعبين داخل أرض الملعب، ويعطي اللاعبين دعماً معنوياً كبيراً، بعكس المدرب الأجنبي الذي قد لا يعرف كيف يتعامل نفسياً مع اللاعبين، كما أن إنجازات مهدي علي موجودة على أرض الواقع، ويكفي أنه حقق العديد من الإنجازات مع منتخب الشباب والأولمبي وأهمها الصعود إلى الأولمبياد.
وعن غياب عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة والنجوم مثل إسماعيل مطر، أوضح أن إسماعيل نجم كبير وغيابه مؤثر بالطبع، فقبل تأثيره الفني غيابه يؤثر معنوياً أيضاً، فهو يصنع الفارق داخل الملعب وخارجه، وأتمنى له السلامة وسرعة العودة ليبدع في الملاعب الإماراتية من جديد.
استعدادات الوحدة
وتطرق الكثيري إلى استعدادات الوحدة لدوري المحترفين، مؤكداً أن تحضيرات الوحدة تمت بشكل جيد خلال المعسكر الداخلي والخارجي، على الرغم من أنه لم يقض الكثير من الوقت مع الفريق في ألمانيا للانضمام للمنتخب الأول، مشيراً إلى أن درجة الجاهزية ما زالت لم تصل لنسبة 100% ولا زال الفريق يحتاج لبعض الوقت للتأقلم مع فكر المدرب برانكو، ولكن هذا الأمر سيأتي مع توالي المباريات الرسمية. ورفض القول إن الوحدة قد يتراجع أداؤه في الموسم الجديد نتيجة الاعتماد على عناصر أغلبها من الشباب، وقال إن جميع العناصر الموجودة من أبناء النادي، وهناك لاعبون من أصحاب الخبرة بإمكانهم مساعدة هؤلاء اللاعبين، وأقول إن الوحدة يملك خلطة جيدة من اللاعبين حالياً.
تحقيق البطولات
وأضاف الكثيري: طموحنا تحقيق البطولات هذا الموسم، وما يميز الوحدة أنه حتى في أسوأ حالاته ينافس على البطولات، وما يطمئننا أن فترة الإعداد كانت جيدة وما دامت كذلك، فالفريق بالتأكيد سيظهر بشكل جيد خلال الموسم وسيحقق نتائج جيدة، ونعلم أن جمهور الوحدة له الحق في «الزعل» بسبب نتائج الموسم الماضي، وأقول ذلك لأن الجمهور اعتاد على البطولات، ونعدهم بتحقيق ذلك في الموسم الحالي، فالوحدة قادر على استعادة مستواه المعروف والمنافسة، وهناك دعم كبير بداية من الإدارة والجهازين الفني والإداري حتى يصل الوحدة لطموحاته.
وعن الأجانب الجدد الذي تعاقد معهم النادي قال: شخصياً لا أفضل كلاعب الحكم على لاعب زميل لي في الفريق، ومن يملك ذلك هو الجمهور، فجمهور الوحدة هو من يحكم على اللاعبين الأجانب، والإدارة تعمل بلا شك وفقاً لمصلحة النادي، ولا يوجد إدارة ستتعاقد مع لاعب غير مفيد، ولا أحد يختلف على أن الأجانب الجدد يتمتعون بأخلاق عالية والتزام وانضباط، ويريدون تقديم أنفسهم بشكل جيد.
