تغلب منتخبنا الوطني للناشئين لكرة القدم مواليد 96 على نظيره الهندي (2- 1) في المباراة الودية التي جرت مساء أول من أمس على ملعب ذياب عوانة الفرعي رقم (1) بمقر اتحاد الكرة في دبي، ضمن استعدادات المنتخبين للاستحقاقات المقبلة.
وسجل للأبيض حميد سالمين من ركلة جزاء (22) ومحمد العكبري (38) فيما أحرز كيانغتي لالرامزاوفا هدف الهند الوحيد (35)، ويلتقي المنتخبان في مباراة ودية ثانية في الخامسة إلا ربعا من عصر غد الجمعة على ذات الملعب.
وحظيت المباراة بحضور إداري كبير تقدمه يوسف يعقوب السركال رئيس اتحاد الكرة، ويوسف محمد عبد الله الأمين العام للاتحاد وعبيد مبارك مدير الإدارة الفنية، والدكتور عبد الله مسفر مدرب منتخبنا الوطني السابق.
وتدخل مباراتا الهند الوديتان ضمن تحضيرات الأبيض للمشاركة في بطولة إسبانيا الدولية في 25 سبتمبر الحالي ومسابقة دوري الشباب تحت 19 عاماً، وذلك ضمن برنامج تحضيراته المطولة لخوض نهائيات كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً والتي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 17 أكتوبر وحتى 8 نوفمبر 2013.
بدوره يستعد منتخب الهند لخوض نهائيات بطولة كأس آسيا للناشئين تحت 16 عاماً التي تنطلق في إيران في 22 سبتمبر الجاري وتختتم في 6 أكتوبر المقبل بمشاركة 16 منتخباً موزعة على أربع مجموعات، ويلعب المنتخب الهندي ضمن المجموعة الرابعة التي تضم إلى جانبه منتخبات أوزبكستان وسوريا والصين.
ودفع راشد عامر المدير الفني لمنتخبنا بتشكيلة مكونة من سعيد خميس في حراسة المرمى، راشد أحمد وفراس صالح واحمد راشد وسلطان فيروز رباعي خط دفاع، وحميد سالمين وعلي غلوم وخالد خلفان وعبد الله كاظم في خط الوسط، والثنائي محمد العكبري وعبد الرحمن لشكري في المقدمة الهجومية.
مستوى باهت
وقدم المنتخبان مباراة متوسطة المستوى في شوطها الأول، حيث استهل الأبيض التسجيل من ركلة جزاء ارتكبت مع المهاجم عبد الرحمن لشكري الذي تعرض للعرقلة داخل منطقة الجزاء ليحتسب حكم المباراة ركلة جزاء انبرى لها قائد المنتخب حميد سالمين وأودعها الشباك معلناً الهدف الأول في الدقيقة (22).
في المقابل ظهر المنتخب الهندي بشكل منظم ونجح في مقارعة الأبيض معتمداً على سلاح الهجمات المرتدة واستغلال أخطاء لاعبي الأبيض، وتمكن المهاجم كيانغتي لالرامزاوفا مهاجم المنتخب الهندي من استغلال خطأ الظهير الايسر أحمد راشد ليسجل هدف التعادل (35).
عاد بعدها محمد العكبري ليضيف الهدف الثاني لمنتخبنا مستفيداً من التمريرة البينية لعبد الله كاظم، حيث موه بجسمه لحظة استلام الكرة وسدد كرة أرضية سجل بواسطتها الهدف الثاني (38).
وفي الحصة الثانية أجرى الجهاز الفني لمنتخبنا عدة تبديلات في صفوف الفريق، حيث دفع بسلطان الشامسي بديلاً لعلي غلوم، وابراهيم حمود بديلاً لعبد الله كاظم، خالد درويش (خالد خلفان)، احمد عيسى (أحمد راشد)، عمر جمعة (راشد أحمد).
ولم يتغير واقع المباراة خلال الحصة الثانية والتي لاحت فيها عدة فرص لمنتخبنا للتسجيل لم يكتب لها النجاح، حتى أطلق حكم المباراة خالد الملا صافرة النهاية بفوز منتخبنا (2- 1). أدار المباراة بجانب الملا طارق العوضي (مساعدا أول) وعلي الشحي (مساعدا ثانيا).
تجربة مفيدة
وصف راشد عامر المدير الفني لمنتخبنا الوطني للناشئين مواليد 96 مباراة الهند الودية بالتجربة الجيدة، وقال عامر "التجربة كانت مفيدة خاصة وأن المنافس الذي يستعد للمشاركة في كأس آسيا للناشئين ظهر بشكل جيد"، وأضاف "لم نكن موفقين على مستوى الالتحامات وأضعنا أهدافا عديدة على مدار الشوطين كانت كفيلة بفوزنا بنتيجة أفضل".
ورأى عامر أن المنتخب قدم أقل من 40% من مستواه الحقيقي، موضحاً ان التجربة الثانية والتي سيخوضها المنتخب أمام الهند غداً الجمعة ستكون أفضل، وأشار إلى حرص الجهاز الفني على الاستفادة من الأخطاء التي صاحبت أداء اللاعبين خلال المباراة الأولى.
وأكد عامر أن التجارب الودية الكثيرة التي خاضها المنتخب خلال الفترة الماضية ستدعم برنامج التحضيرات قبل المشاركة المنتظرة في بطولة اسبانيا الدولية في 25 سبتمبر الحالي.
