ما زال فريق الإمارات يتمسك بالأمل الأخير المتبقي له، لتحقيق تطلعاته في الصعود إلى دوري المحترفين برغم صعوبة المهمة، خاصة وأنه سيواجه فريق الملك الشرقاوي الذي يمتلك وضعية افضل بعد فوزه في مباراته الماضية على فريق الشعب وامتلاكه ثلاث نقاط، بينما يدخل الإمارات برصيد خال من النقاط مما يعني أن على الإمارات الفوز بهدفين نظيفين، أو بهدفين مقابل هدف بشرط أن يفوز الظفرة على الشعب.
ورغم الحسابات المعقدة للجولة الأخيرة للدورة الرباعية، إلا أن لاعبي الإمارات لديهم الإصرار على التمسك بأمل الصعود، خاصة بعد عودة المدافع حيد الو علي الذي غاب عن مباراة الظفرة بسبب الطرد، إلى جانب انضمام اللبناني حسن معتوق لصفوف الفريق، بعد غيابه عن التشكيلة في المباراتين الماضيتين لارتباطه مع منتخب بلاده، حيث يتوقع أن يحل بديلا عن الايفواري ديارا أو البارجواني نيستور، لاسيما وأن مشاركة معتوق ستعطي ارتياحا كبيرا للجماهير، ويمثل دفعة معنوية وفنية للفريق نظرا لإمكانياته العالية، وقدرته على اختراق دفاع الخصم، وهذا كان واضحا في الموسم الماضي عندما كان يلعب مع فريق عجمان.
غياب وحيد
وسوف يلعب الإمارات مكتمل الصفوف باستثناء غياب خالد محمد المصاب إلا أن ذلك لن يكون له تأثير على تشكيلة الفريق بوجود اكثر من لاعب يجيد مركز خالد محمد، وهذا ما يدعو الى التفاؤل لدى اللاعبين بقدرتهم على تجاوز الملك، وتحقيق الطموحات وإرضاء جماهيرهم التي خرجت في المباراة الماضية وهي غاضبة بعد الخسارة الكبيرة من الظفرة بخماسية مقابل هدف، وهي النتيجة التي أثارت استياء الجماهير رغم الإمكانيات التي تم توفيرها للفريق والتعاقدات الكبيرة من اللاعبين المواطنين والأجانب.
وكان لطفي قد ركز خلال التدريبات الأخيرة على نقاط القوة والضعف لدى منافسه، وعمل نوعا من التوازن بين خطي الهجوم والدفاع، وكذلك سد الثغرات وعدم إعطاء مساحات كبيرة للاعبي الشارقة لكي يتحركوا بسهولة أو في بناء هجماتهم.
