أكد يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة توافق مجلس إدارة الاتحاد مع طرح مدرب المنتخب الوطني الأول مهدي علي بأن بطولة الخليج للمنتخبات المقررة يناير المقبل في العاصمة البحرينية المنامة مرحلة إعداد للأبيض قبل خوضه غمار تصفيات كأس آسيا، مشددا في الوقت نفسه على أن اتحاد الكرة لن "يلطم" إذا لم يحقق منتخبنا الفوز ببطولتي الخليج أو آسيا.من منطلق أ، المنتخب يحتاج الى عامين من أجل تحقيقالانجازات
واستطرد السركال قائلا: نوافق المدرب مهدي علي أن البطولة الخليجية تأتي في إطار التحضير للبطولة الآسيوية، لا سيما وأن البطولات الرسمية كالآسيوية أو الدولية هي الهدف الأساسي، ولكن رغم أن التحضير أساسي لا يمكن أن نذهب إلى بطولة لا ننافس فيها، فالمنافسة هدف، ولكن إن لم نفز لن "نلطم".
وعكست تصريحات السركال عقب انتهاء المباراة الودية التي جمعت منتخبنا مع شقيقه الكويتي وانتهت لصالح منتخبنا بثلاثة أهداف نظيفة سجلها على التوالي سعيد الكثيري وحبيب الفردان ووليد عباس، عكست استراتيجية الاتحاد في بناء منتخب قوي ينافس على الصعيدين الإقليمي والقاري، وقادر على الحضور ايضا على الصعيد الدولي.
حيث أكد أن المنتخب يحتاج إلى الوقت ليكون قويا "نحتاج وقتا ليكون لدينا منتخب قوي، بينما حاليا منتخبنا جيد من حيث المستوى الفني، ولكن عندما أشير إلى حاجتنا للوقت من منطلق متوسط أعمار الفريق الصغير، بينما متوسط العمر المفضل للمنتخبات الأولى من 25 إلى 26 سنة، إلا إننا نفتخر بهؤلاء الشباب الجيدين فنيا، لكنهم بحاجة إلى مزيد من الخبرة على مستوى المنتخب الأول.
فيما أرجع السركال عدم تقديم الاداء القوي في المباراة الودية أمام الكويت إلى عامل الجو الذي كان مشبعا بالرطوبة. وفي سؤال عن رأيه في الانتقادات التي وجهت لاتحاد الكرة حول برمجة مباراتين وديتين مختلفتين من حيث عاملي الجو والتوقيت بمواجهة المنتخب الياباني في بلاده، ومن ثم العودة إلى دبي لملاقاة المنتخب الكويتي، فأجاب قائلا: الآراء لن تقف عند شخص واحد، ولا بد أن يكون هناك تباين في الرأي، كما إن إرضاء الناس كلهم غاية لن تدرك، ولكن ما أود أن أشير إليه أن منتخبنا من الوارد جدا أن يتعرض لمثل هذه الظروف في مباريات رسمية، وبالتالي نستثمر ايام الفيفا ولنهيئ اللاعبين لمختلف الظروف.
مهدي علي ينتقد تباطؤ تجاوب بعض الأندية مع الجهاز الفني
انتقد مدرب منتخبنا الوطني مهدي علي عدم تجاوب بعض الأندية السريع مع الجهاز الفني للمنتخب " كان هناك تعاون من معظم الأندية وفوجئنا أن هناك عدم تجاوب من بعض الأندية، ونتمنى أن يكون التعاون أفضل في المستقبل".
في حين أثنى مدرب منتخبنا على الجهد الكبير الذي بذله اللاعبون في المباراتين الوديتين اللتين خاضهما الفريق أمام اليابان والكويت "أشكر اللاعبين على جهدهم، حيث السفر لأوروبا ثم العودة فالسفر مجددا إلى اليابان ثم العودة، ورغم ذلك بذلوا جهدا كبيرا في المباراتين، ونحمد الله أن المباراتين انتهتا بدون إصابات للاعبين، كما إن الجو اليوم (اول من أمس) لم يكن مساعدا للمنتخبين. في حين أن المدرب كشف عن إصابة مهاجم منتخبنا أحمد خليل قبل يومين من المباراة الودية أمام الكويت وتفرض عليه الراحة السلبية لمدة أسبوعين على أقل تقدير.
انتقاد
وفي معرض إجاباته تطرق إلى سؤال تناول انتقادا للحالة الهجومية لمنتخبنا، فقال: فريقنا يؤدي بشكل جيد وحصل على فرص في كلتا المباراتين، غير أن التوفيق لا يحالف هجومنا، وهذا لا يعني أن مستوى اللاعبين المهاجمين سيئ، ولكننا بحاجة إلى مشاركة أكثر للاعبين مع أنديتهم، لاسيما وأن مركزي الهجوم والحراسة من أهم المراكز لضرورة الحفاظ على إيقاع المباريات، فالحس التهديفي لا يأتي من خلال التدريبات فقط، لذا أتمنى أن يشارك اللاعبون بصورة أكبر مع أنديتهم، ففترة التجمع 5 10 ايام ليست سهلة.
وبسؤاله ما مدى الصعوبة التي واجهها في تحضير اللاعبين لمباراة الكويت، قال مدرب منتخبنا: بحكم علاقتنا الطويلة مع اللاعبين نعرف قدرة ومستوى كل لاعب من خلال مراقبة أدائهم في التدريبات، وبالتالي من خلال توزيع الجهد بينهم تأقلموا على الظروف في الفترة الأخيرة.
صعوبة
الصعوبة التي واجهناها تمثلت في فارق التوقيت لوجودنا فترة طويلة في أوروبا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية، ولو كان فريقنا مرتاحا بشكل أفضل لظهر بصورة أفضل، وعموما لدينا برنامج من خلاله نقوم بالعمل اللازم.
وخلص قائلا: لي فترة طويلة مع اللاعبين، وأعرفهم جيدا، وحاليا أمنح الفرصة للاعبين الذين تمت إضافتهم للقائمة لنختار افضل تشكيلة.
مخاطبة غرب آسيا
كشف السركال عن قيام اتحاد الكرة بمخاطبة نظيره اتحاد غرب آسيا من أجل مشاركة منتخب 22 عاما في بطولة غرب آسيا المقررة في نوفمبر المقبل في الكويت، غير أن الاتحاد الإقليمي رد على خطاب اتحادنا بالتأكيد على أن البطولة هي لمنتخبات الصف الأول.
صف ثان
قال مدرب المنتخب الكويتي عبدالعزيز حمادة إن "الأزرق" لم يلعب بالصورة المطلوبة منه في الشوط الأول من اللقاء سواء من الناحية البدنية أم الفنية، إلا إن الحال تغير إلى الأفضل في الشوط الثاني واستطاع الفريق أن يلعب مباراة هجومية في الشوط الثاني، وأردف قائلا: حصلنا على عديد الفرص في الشوط الثاني ولكننا مازلنا نعاني من الناحية الدفاعية، كما خضنا اللقاء أمام الإمارات في غياب 7 لاعبين مؤثرين لهم ثقلهم ووزنهم في المنتخب.
وتابع: أعمل على إيجاد صف ثان للفريق نستطيع الدفع به في المستقبل. وبسؤاله عن الحالة الصحية للمدير الفني للمنتخب الصربي غوران طريح الفراش في إحدى مستشفيات بلغراد جراء إصابته بعيار ناري، قال: هو الآن في المستشفى وبحالة صحية جيدة، وسيكون معنا في نوفمبر المقبل. وانتهى مدرب المنتخب الكويتي بالتأكيد أنه من المبكر الحديث عن مستقبل المنتخب الكويتي في بطولة الخليج والتصفيات الآسيوية، والعمل على استثمار ايام (فيفا) لتجهيز المنتخب بالإضافة إلى الانخراط في معسكر تدريبي استعدادا لبطولة غرب آسيا نوفمبر المقبل.


