اطمأن الجهاز الفني لأسود دبي على جاهزية لاعبيه قبل انطلاقة منافسات كأس اتصالات للمحترفين يوم 18 الجاري، بعد أن أدى الفريق بشكل جيد أمام المحرق البحريني، إثر تعادلهما بهدفين في اللقاء الودي الذي أقيم بينهما مساء أول من أمس، على ملعب دبي في العوير، ظهر خلاله دبي بمستوى طيب خاصة في الشوط الأول الذي أنهاه بهدف عن طريق علي حسن بعد 9 دقائق، وظهر المحرق بطل الخليج بمستوى أفضل في الشوط الثاني، ونجح إبراهيم المشخص في إحراز هدف التعادل في الدقيقة 51 وأضاف النيجيري أوشيه الهدف الثاني للمحرق بعد 61 دقيقة، ولكن دبي استعاد السيطرة على زمام المباراة ونجح سيمون في إدراك التعادل في الدقيقة 76.

وتعتبر هذه التجربة مفيدة للجهاز الفني قبل انطلاقة منافسات الموسم الجديد، حيث أشرك عدداً كبيراً من اللاعبين للاستفادة والوقوف على جاهزيتهم والاطمئنان على مستواهم، كما أشرك المحترفين ريتشارد بورتا وسيمون، فيما منح ماغراو وكيتا فرصة للاستشفاء الكامل من الكدمة، التي تعرضا لها مؤخراً حتى يكونا في قمة الجاهزية مع انطلاقة منافسات الموسم، وبرغم وجود بعض السلبيات في الأداء، خاصة في الشق الدفاعي وواجبات بعض لاعبي الوسط عند ارتداد الهجمة، إلا أن شكل الفريق يبشر بالخير خلال الموسم المقبل.

تأثير الطقس

من جهته، أعرب المدرب الفرنسي رينيه عن رضاه من أداء الفريق كمجموعة، وقال لا شك أن الطقس الحار الرطب أثر في أداء بعض اللاعبين، حيث يعتبر اللقاء أول مباراة بعد المعسكر الذي تعود خلاله اللاعبون على طقس معين، وأدوا من خلاله مباريات رائعة، وتغير الطقس أثر في الأداء من دون شك، ولذلك أعتبر التجربة مفيدة، في تعود اللاعبين على طقس مبارياتنا، وأعتبر أن مباريات كأس اتصالات إعداد جيد وتأهيل مثالي للاعبين قبل انطلاقة منافسات دوري المحترفين، والتي تعتبر الأساس في اهتمامنا وتركيزنا.

 وأشار مدرب دبي إلى وجود متسع من الوقت أمامه لكي يتدارك بعض سلبيات الأداء التي برزت خلال مباراة المحرق، خاصة في الارتداد السريع عند وجود هجمات علينا، وفي ما يتعلق بعدم إشراكه لماغراو وكيتا يقول المدرب رينيه إنهما تعرضا لكدمة بسيطة خلال الأيام الماضية، وفضلت عدم المجازفة بإشراكهما لمنحهما الوقت الكافي للعلاج والعودة بقوة للمنافسات الرسمية المقبلة، كما يعتبر هذا الموقف فرصة للعب من دونهما وتجربة البدائل في حال لم يشاركا في المباريات.

تجربة إيجابية

أشاد خالد الكعبي بأداء اللاعبين خلال المباراة، وقال إن التجربة شهدت العديد من النقاط الإيجابية منها: الاطمئنان على جاهزية اللاعبين، وتوفير التجانس في ما بينهم خاصة للاعبين الأجانب، والروح العالية التي كان عليها اللاعبون، ولعل عودتهم للمباراة بعد تقدم فريق البحرين بهدفين في الشوط الثاني يثبت مدى جدية اللاعبين وحماسهم وعدم رضاهم بإنهاء المباراة بهذه النتيجة، ومثل هذه الروح تدعونا للتفاؤل خلال منافسات الموسم الجديد، وقال الكعبي إن الجهاز الفني استقر على تشكيلة الفريق وقدرات كل لاعب، ونأمل أن نوفق خلال المنافسات ويحقق الفريق النتائج المرجوة.

 

إيجابية

الجار: استفدنا كثيراً من التجربة البحرينية

أكد يوسف الجار رئيس بعثة فريق المحرق، رضاه عن نتيجة وأداء فريقه للمباراة، وقال استفدنا كثيراً من تجربة دبي الودية، رغم أن الفريق يغيب عنه 11 لاعباً لارتباطات دولية، وهم موزعون بواقع 8 لاعبين مع المنتخب الأول، و3 لاعبين مع المنتخب الأولمبي البحريني.

وأكد أن تجربة فريقه أمام الوحدة مساء غد في أبوظبي، ستكون أكثر فائدة لفريقه بعد انضمام اللاعبين الدوليين مساء اليوم إلى معسكر المحرق في الإمارات، والذي يأتي كمرحلة أخيرة من استعدادات الفريق لبدء الموسم المقبل بالبحرين، حيث سيقص شريط افتتاح مشواره يوم 20 الجاري بلقاء فريق الشباب في الدوري الذي يسعى المحرق للفوز بلقبه هذا الموسم، بعدما ذهب لقب الموسم الماضي إلى الرفاع، واكتفى المحرق بالفوز بكأسي ملك البحرين والتعاون الخليجي.

وكشف الجار، أن المواجهة الودية الأخيرة لفريقه خلال المعسكر الإماراتي، ستكون يوم 23 سبتمبر الجاري أمام النهضة العماني، وأن صفوف فريقه لم تشهد تغييرات كثيرة في اللاعبين، باستثناء التعاقد مع فوزي عايش، والمحترف النيجيري أوشي أوكينا، ويخضع حالياً لاعب نيجيري للاختبار، وينتظر تحديد موقفه النهائي قبل انطلاق الموسم المحلي في البحرين.