ابتسمت الركلات الترجيحية لمنتخبنا الوطني للشباب لكرة القدم في المباراة التي أقيمت أمس الأول على الملعب المغطى باكاديمية اسباير بالعاصمة القطرية الدوحة لتحديد المركز الثالث، حيث تغلب منتخبنا على مستضيف البطولة العنابي القطري بركلات الترجيح 4-3، بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي بدون أهداف.
واقتضت لوائح البطولة اللجوء للركلات الترجيحية مباشرةً في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، دون لعب وقت اضافي. وكانت بعثة منتخبنا قد عادت إلى أرض الوطن ظهر أمس الثلاثاء، عن طريق مطار دبي الدولي.
ومن المقرر أن يتجمع منتخبنا 30 سبتمبر الحالي في دبي، حيث سيجري وحدة تدريبية، من بعدها يغادر إلى كوريا الجنوبية في الأول من أكتوبر لإقامة معسكر تحضيري استعداداً للمشاركة في بطولة كأس آسيا للشباب والتي تستضيفها الدولة في إمارتي الفجيرة ورأس الخيمة في نوفمبر المقبل، والمؤهلة لبطولة كأس العالم للشباب والتي ستقام في تركيا العام القادم.
وقال عيد باروت المدير الفني لمنتخبنا إن هناك ظروفا خاصة وراء المستوى ولا نختلق الأعذار ونعد جماهيرنا بالأفضل، وأشار باروت إلى أنه استفاد كثيراً من إيجابيات وسلبيات هذه المشاركة، وقال: هناك بعض اللاعبين لم يسبق لهم أن خاضوا أية مباراة دولية، فكانت البطولة فرصة طيبة لتكوين فكرة عنهم وعن إمكاناتهم، خاصةً وأننا لعبنا أربع مباريات في خلال أسبوع واحد.
وقال مدرب منتخبنا بأن هناك ظروفا خاصة مر بها المنتخب، نحن على علم بها، ونحن لا نختلق الأعذار، فأنا متواجد مع الفريق منذ عامين ونصف، وأعرف مستوياتهم جيداً، وأعلم بأنه متى كان الفريق في كامل الجاهزية، فمن الصعب إيقافه، وخير دليل على ذلك مشاركتنا الإيجابية في بطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية التي أقيمت في البحرين، وحققنا يومها نتائج جيدة مع فرق تكبرنا سناً، ووعد عيد باروت الجماهير الإماراتية بالتغلب على كل الظروف، وأن نكون أكثر شراسةً وقتالاً في مباريات كأس آسيا.
وبسؤاله عن عدم تسجيل أهداف في آخر مباراتين، قال: لم أشرك فهد حديد، كما غاب عن الفريق وليد عنبر لمشاركته مع فريقه الإمارات، إلى جانب لاعب نادي الشارقة سيف، وهؤلاء جميعهم لاعبون لديهم طابع هجومي غابوا عن الفريق.
وأكد عبدالله سلطان مشرف المنتخب أن بطولة كأس الخليج كانت محطة من محطات إعداد المنتخب لكأس آسيا، وتحقيق الميدالية البرونزية يعد أمراً جيداً، وقال إن البرونزية لم تكن هدفنا، فالذهب كان مبتغانا على الرغم من نظرتنا لهذه البطولة على أنها إعداد للفريق، وأشار إلى أن بطولة الخليج صفحة وسيتم طيها، حيث سنأخذ بإيجابياتها لتطويرها، وسنتوقف عند سلبياتها لنتفاداها في البطولات المقبلة، فالآن كل تركيزنا منصب على إعداد الفريق وتجهيزه للمشاركة في بطولة آسيا، فهدفنا من هذه البطولة واضح جداً، وهو التأهل لكأس العالم والتي ستستضيفها تركيا العام المقبل.
كبوة
وقدم جمال بو هندي مدير المنتخب اعتذاره للجماهير على الصورة الباهتة التي قدمها لاعبو منتخبنا خلال البطولة الخليجية، وأكد أن هذا ليس بالمستوى الذي نعرفه عن منتخبنا، وأنا على يقين بأن اللاعبين لديهم الكثير لتقديمه، وأشار مدير المنتخب إلى أنه على الرغم من أنهم أخذوا بعين الاعتبار أن هذه البطولة تحضيرية لآسيا، إلا أن أقل طموحنا كان الوصول للمباراة النهائية على أقل تقدير، حيث إننا نعتبر المركز الثالث بمثابة كبوة بالنسبة لنا، مع احترامنا لفرق البطولة.
حارسنا الأفضل
اختارت اللجنة المنظمة حارس منتخبنا أحمد شمبيه كأفضل حارس في البطولة، وتم منحه كأس أفضل حارس وأهدى شمبيه هذا اللقب لمدرب الحراس ناصر خميس، الذي قام بإعداده هو والحارسان محمد عبيد وحسن حمزة، حيث أكد شمبيه أنه وزميليه في مستوى متميز واحد بفضل إعداد ناصر خميس لهم.
