عبر سيف محمد لاعب الظفرة عن بالغ سعادته بالفوز والاقتراب بنسبة كبيرة من التأهل لدوري المحترفين، مشيرا إلى أنه توقع الفوز ولكن ليس بهذا القدر.
وكان سيف مسدد الركلة الحرة التي احرز منها الإيفواري امارا دياني الهدف الخامس.
واعتبر لاعب الظفرة أن المواجهة المقبلة والأخيرة أمام الشعب تحمل صعوبة مضاعفة له شخصيا، فعلاوة على أن فريقه يحتاج إلى الفوز لتأكيد تأهله، إلا أنها مواجهة أمام الفريق الذي تربى فيه "الشعب" وانطلق منه في عالم كرة القدم ، إلا انه حاليا يرتدي قميص فريق الظفرة وحق عليه أن يبذل قصارى جهده من أجل تأكيد تأهله بغض النظر عن اسم الفريق المنافس الذي يسعى هو الاخر لنيل بطاقة التأهل إلى دوري المحترفين.
وكان سيف محمد قد انتقل من الشعب إلى نادي العين منذ 4 سنوات في صفقة مدوية وقتها تحدث عنها الشارع الرياضي كله، قبل أن ينتقل اللاعب هذا الموسم من العين إلى الظفرة، وستكون هذه المواجهة هي الأولى أمام فريقه السابق بقميص الظفرة وفي مواجهة صعبة يحتاج فيها كلا الفريقين إلى الفوز من أجل التأهل إلى دوري المحترفين الذي لم يسبق للكوماندوز ان شارك فيه منذ انطلاقته.
ووصف سيف محمد فريق الشعب بانه ليس "محظوظا" بخسارته مواجهته الثانية في دورة التأهل في الدقيقة الأخيرة من زمن اللقاء، وتعقد الأمور عليه بعدما كان قد حقق الفوز في اولى مبارياته، مضيفا أنه في موقف متأزم ما بين الفرح لاقتراب فريقه من التأهل إلى دوري المحترفين، وحزين لخسارة فريقه السابق وتعقد موقفه، إلا ان هذا لن يحول دون ان يقاتل في المواجهة المقبلة التي ستجمع الفريقين من أجل تحقيق الفوز للظفرة الذي يحمل شعاره حاليا، فهذه هي كرة القدم، وهذا هو عصر الاحتراف.
وأشاد لاعب الظفرة بالمستويات الطيبة التي يقدمها فريقه خلال دورة التأهل، معتبرا ان هذا مرجعه أن قائمة فريقه تضم 34 لاعبا جاهزا وليس 22 لاعبا أساسيا فقط، فلا فارق بين اساسي واحتياطي، والمدرب فقط هو من يختار تشكيلته من بين كل هؤلاء اللاعبين وفق رؤيته الفنية، وإذا قدر للفريق التأهل إلى دوري المحترفين سيكون في مقدوره إثبات جدارته وسط فرق المحترفين، بل بالعكس سيكون للفريق وضعه ولن ينشغل باله بمسألة الخوف من الهبوط مجددا.
