يعد لاعب نادي الشارقة والمنتخب الوطني لكرة القدم مواليد 95 بلال يوسف، من المواهب الوطنية الجيدة، فقد اختار لعبة كرة القدم وعمره سبع سنوات، ومازال يواصل مشواره في هذه اللعبة الشعبية الساحرة بكل حماس، ويسعى دائماً لتطوير موهبته من خلال التدريب والالتزام، وهو لاعب وسط سجل العام الماضي في دوري 17 سنة أربعة أهداف لصالح فريقه الشارقة، وهدفا في مسابقة الكأس لنفس الفئة العمرية، موجود حالياً ضمن نخبة من اللاعبين الموهوبين في معسكر منتخب 95 في ألمانيا، ويتدرب بحماس، ملتزم ومثابر، وله قدرة على قراءة المستطيل الأخضر بصورة جيدة، متعاون مع زملائه، حريص على أداء واجباته الموكلة إليه من الجهاز الفني.

يقول بلال: كان والدي لاعب كرة وشجعني كثيراً على ممارسة اللعبة، وأخي عبد الله حارس مرمى في نادي الشارقة، وفي منتخب 94، كذلك أخي التوأم سعود حارس مرمى في نفس فريقي، وأضاف: أخي الكبير خالد هو أكثر من يشجعني ويتابع مبارياتي، وهذا يرفع من معنوياتي ويجعلني أكثر حرصاً على تحقيق النجاح.

وعن معسكراته الخارجية قال: سافرت مع فريق الشارقة إلى مصر وإنجلترا خلال المعسكرات، وعن معسكر المنتخب الحالي في ألمانيا قال: استفدنا كثيراً في هذا المعسكر وشعرت بتحسن كثير في لياقتي البدنية وفي مهاراتي، فالتدريب جاد وعلى فترتين صباحية ومسائية فضلاً عن وجود أجواء مثالية بين أفراد البعثة، وهنا يسرني أن أشكر الكابتن خليفة مبارك على عمله وحرصه على صقل مواهبنا من خلال التدريبات، وكذلك الشكر موصول لمدرب اللياقة بيير بيري الذي يبذل جهداً كبيراً، وقد استفدنا من خبراته كثيراً، كما أن الأمور الإدارية جيدة ويشكر عليها مدير المنتخب خالد بن حجر.

وأضاف بلال أن الفريق الطبي الذي يعمل بصحبة المنتخب جعلنا في أمان، بسبب حرصه على سلامة اللاعبين ووجود العيادة والمستلزمات الضرورية.

وعن الاستعداد للبطولة الخليجية قال: كل اللاعبين لديهم الحماس بتحقيق نتائج طيبة تعزز النتائج الإيجابية التي حققتها منتخباتنا للفئات العمرية، وكل لاعب في المجموعة يعمل بحماس من أجل تحقيق هذا الهدف، وإن مؤهلات الفوز موجودة لدينا، حيث استعددنا جيداً، فضلاً عن وجود مجموعة متجانسة تريد أن تعطر سجل الكرة الإماراتية بالإنجازات الجديدة.