أكد علي الوهيبي أن الإصابة التي تعرض لها خلال معسكر العين كانت خفيفة، وأشار إلى أن الدكتور نيكولاس طبيب الفريق الأول لم يمانع في مشاركته لمدة ربع ساعة خلال مباراة خيتافي، غير أن المدرب فضل راحته .

وقال : لم ألعب أيضا في مباراة رايو فاليكانو، حتى أبلغ درجة الجاهزية التي تمكن من المشاركة مع المنتخب، خصوصاً بعد أن أكدت الفحوص الطبية والأشعة التي خضعت لها بمدريد أن الآلام التي أشعر بها سببها الإرهاق.

وقال : من الطبيعي جداً أن يتعرض لاعب كرة القدم إلى الإصابة في فترة المعسكرات التحضيرية للموسم، قياساً بالضغط اللافت والجهود الكبيرة التي يبذلها على فترتين صباحية ومسائية، بتدريبات شاقة تهدف إلى رفع معدلات اللياقة البدنية.

وحول انضمامه إلى صفوف المنتخب قال : إن تطلعات كل لاعب هي الوصول إلى قائمة المنتخب، في حين تبقى طموحات اللاعب "الدولي" البقاء ضمن التشكيلة الدولية، واستمراري مع المنتخب سيضاعف من مسؤولياتي تجاه الأبيض والنادي، خصوصاً وان رؤية النادي تفرض على الفريق تحقيق البطولات، والتمثيل المشرف للدولة في كل الميادين والمناسبات.

ودعا الوهيبي إلى الاستقرار الفني في صفوف المنتخب بقيادة مهدي علي، مؤكداً أن المرحلة الماضية شهدت تولي ثلاثة مدربين مواطنين قيادة المنتخب وقال: الاستقرار الفني يخدم أجندة اتحاد الكرة الرامية إلى التطوير، لأن أي مدرب يعمل على تحديد أولوياته ومن ثم يسعى إلى تحقيقها، الأمر الذي يتطلب وقتاً لتنفيذ تلك الأجندة الموضوعة.

وحول معسكر العين في إسبانيا قال: ندخل حلياً المرحلة الأخيرة من التحضير واعتاد كوزمين على وضع برامج إعدادي محكم ومكثف للفريق حتى يستطيع مواصلة الظهور الجيد الذي كان عنواناً لأداء الفريق في الموسم الماضي.

ومعسكر مدريد هو الثاني للعين خلال مرحلة الإعداد وسبقه معسكر لوغان النمساوي، وهناك جملة من المعطيات المهمة في كل معسكر وتتمثل في الروح والاستقرار والتركيز والعمل على مضاعفة الجهود والصبر وكل تلك الأمور متوافرة في معسكر العين.