يبدأ منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم عهد المدرب الوطني مهدي علي اعتبارا من اليوم، بعد أن تم التعاقد معه لتدريب الفريق لمدة ثلاث سنوات حتى عام 2015، بعد النجاح الذي حققه مع المنتخب الأولمبي خلال الفترة الماضية، حيث ستكون البداية بتجمع المنتخب بفندق البستان بدبي بمشاركة 23 لاعباً، استعداداً لمباراته الودية أمام نظيره الياباني والمقررة بتاريخ 6 سبتمبر بمدينة نيجاتا، ويؤدي الأبيض حصتين تدريبيتين مساء السبت والأحد على ملعب حميد الطاير في نادي النصر بدبي قبل السفر إلى اليابان فجر الاثنين المقبل.

وتضم قائمة الابيض 23 لاعباً هم سعد سرور وعبد العزيز هيكل وعبد العزيز صنقور وإسماعيل الحمادي وأحمد خليل (الأهلي)، يوسف جابر ومحمد فوزي وعامر عبد الرحمن (بني ياس)، علي خصيف وخميس إسماعيل وعلي مبخوت (الجزيرة)، وليد عباس (الشباب)، محمد أحمد وداود سليمان وإسماعيل أحمد وعمر عبد الرحمن وعلي الوهيبي (العين)، حبيب الفردان (النصر)، حمدان الكمالي وإسماعيل مطر وسعيد الكثيري (الوحدة)، راشد عيسى، أحمد محمود (الوصل)، وأمس تم ضم حارس أحمد محمود بديلا عن الحارس خالد عيسى الذي تقدم باعتذار وقبله الجهاز الفني.

الفني والإداري

فيما يتكون أعضاء الجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني الجديد والتي ستغادر إلى اليابان والكويت وتضم كلا من: محمد عبيد الظاهري مدير المنتخبات، وعدنان الطلياني مشرف المنتخب، ومترف الشامسي مدير المنتخب، ومهدي علي مدربا، وحسن العبدولي مساعد مدرب، وباتريس كوتارد مدربا للياقة وحسن إسماعيل مدربا لحراس المرمى، وجلال الغالي طبيبا، ومحسن لبحوز طبيب تغذية، ويوسف سحنون معالجا وجوتوليو داسيلفا مدلكا وجوليوس جورمان مدلكا وسالم النقبي منسقاً إعلامياً وهشام تكنيوين مصورا وعباس ابراهيم مسؤولاً للمهمات.

ملامح المستقبل

وحدد مهدي على ملامح المستقبل بقوله: نحن متوجهون إلى مرحلة جديدة وتحديات كبيرة، خاصة بعد السنوات الأخيرة التي شهدت تراجعاً على مستوى نتائج "الأبيض"، وهذه المرحلة تحتاج من الجميع إلى التعاون والتكاتف من اجل مساندة المنتخب سواء من أندية ولاعبين وإعلام مقروء ومرئي ومسموع ومواقع إلكترونية، خاصة وان التطلعات كبيرة.

وأضاف: المنتخب يعيش الان مرحلة تجديد، من خلال اختيار بعض لاعبي المنتخب الأول مع عناصر الأولمبي والوجوه الجديدة، مما يتطلب وقتا وصبرا لإعداد الفريق بشكل جيد، وحدد مهدي على أهداف المستقبل، وهي كأس آسيا وكأس العالم 2018، فيما ستكون كأس الخليج محطة إعداد، وان كانت محطة مهمة ولها اهتمام كبير على مستوى المنطقة، لكن الأهم الوصول إلى استراليا 2015 والى روسيا 2018.

بناء الشخصية

وقال مترف الشامسي مدير المنتخب: إننا نسعى لبناء منتخب صاحب شخصية قوية، يكون نداً قوياً لمنافسيه في قارة آسيا خلال الفترة المقبلة، ومن هنا جاءت المباريات الودية الخمس التي سيخوضها المنتخب أمام اليابان والكويت واستراليا والبحرين وسلوفينيا، إضافة الى خوضه بطولة كأس الخليج في يناير المقبل البداية لبناء هذه الشخصية، والتي سترسم ملامح الأبيض في الفترة المقبلة.

 وأضاف مدير منتخبنا قائلا: كما نسعي الى تحقيق الألفة والانسجام وروح الفريق الواحد التي سادت بين الجهازين الإداري والفني للمنتخب الأولمبي، وكانت وراء النجاحات التي حققها المنتخب في الفترة الماضية، وغرسها بالمنتخب الأول خلال مرحلة العمل الحالية لأنها أساس النجاح والوصول الى منصات التتويج، لأن النجاح يكمن في تجانس منظومة العمل، ورغبة الجميع في تحقيق الإنجازات.

وأكد الشامسي أن النجاحات السابقة للأولمبي لم تأت من فراغ وإنما جاءت نتاج عمل جماعي مكثف، مؤكداً أن هذه النجاحات ستستمر لو استمر فريق العمل الحالي يعمل بروح الحب والانسجام التي عمل بها في الفترة الماضية، واعطي اللاعبون خلاصة جهدهم لمنتخب بلادهم، وتعاون الجميع مع المنتخب لان في النهاية نحن نعمل جميعا من اجل تشريف الدولة في مختلف البطولات التي نشارك فيها.

 

المدرب 18

 

يعتبر مهدي علي المدرب رقم 18 في مسيرة منتخبناالأول لكرة القدم، حيث سبقه المصريان شحتة وميمي الشربيني، وجمعة غريب، واليوغسلافي تاديتش، والانجليزي دون ريفي، والإيراني حشمن مهاجراني، والبرازيليان كارلوس البرتو وزجالو، والبولندي بلاوت، والاوكراني لوبانوفسكي، والبولندي بتشينك، والكرواتي افيتش، والوطني عبد الله مسفر الذي تولى المهمة مرتين، والبرازيلي لوري ساندري، والتشيكي ماتشالا، والبرتغالي كيريوش، والسلوفيني كاتانيتش. كما يعتبر مهدي علي ثالث مدرب مواطن يتولى تدريب المنتخب حيث سبقه عبد الله صقر وعبد الله مسفر.