يدخل الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين في السابعة والنصف من مساء اليوم في تحدٍّ جديد على لقب النسخة العاشرة من كأس "فاليكاس"، كأول نادٍ غير أوروبي ينافس رايو فاليكانو الإسباني على الكأس التي تحمل اسم الملعب والمدينة التي يمثلها النادي.
وتعتبر مواجهة رايو فاليكانو هي الثانية للعين في معسكر مدريد بعد أن حل ضيفاً على خيتافي مساء أمس.
وحظيت مباراة العين ورايو فاليكانو باهتمام إعلامي لافت، حيث أشارت صحيفة ماركا الإسبانية في عنوانها الرئيس "العين يريد لقب كأس فاليكاس"، وأوضحت الصحيفة أن رايو فاليكانو الطرف الثابت في الكأس فاز في النسخة التاسعة العام الماضي على حساب خيخون بركلات الجزاء بعد أن أنتهى الوقت الأصلي بالتعادل الإيجابي 2/2.
وذكرت صحيفة الاديلانتادو الإسبانية التي تصدر في سنتياغو دي كومبوستيل أن رايو شريك برشلونة في صدارة "الليغا الإسباني" سيكون أمام اختبار جديد عندما يستضيف بطل الدوري الإماراتي على كأس "فاليكاس".
ووصفت الصحيفة نادي العين بأحد أفضل الأندية الآسيوية ممتدحة الجهود الكبيرة التي ظلت تبذلها إدارة العين بهدف أن يكون أحد أبرز عمالقة كرة القدم على المستوى العالمي، ووضعت الصحيفة عنوان الموقع الرسمي لنادي العين ضمن مقالها للقراء، مشيدة بالاهتمام اللافت والسياسة الإعلامية الجيدة للنادي والتي تهدف إلى ربط مشجعي الفريق بتفاصيل دقيقة تؤكد احترافية النادي، مؤكدة أن مهمة رايو لن تكون سهلة أمام البطل الآسيوي.
استراتيجية النجاح
بدوره أكد مطر الصهباني، مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين، رئيس بعثة النادي في إسبانيا، أن "مشاركة العين في المنافسة على لقب كأس فاليكاس العاشر تأتي تماشياً مع رؤية النادي الرامية إلى أن يكون أحد أفضل الأندية المحترفة بالعالم.
وأضاف: هدفنا من المشاركة هو الحصول على اللقب إلى جانب الخروج بالمكاسب الفنية المأمولة، لأن العين طموحه دوماً حصد الفوز في أي مواجهة يكون طرفاً فيها، ونتمنى التوفيق للفريق في لقاء اليوم المهم أمام شريك برشلونة في صدارة "الليغا" الإسباني.
وعبر الصهباني عن تقديره للجنة دوري المحترفين، وذلك لاعتمادها قرار تأجيل مباراة السوبر ليومين تجاوباً مع طلبي ناديي العين والجزيرة، مؤكداً أن القرار سينعكس إيجاباً على المستوى الفني لمباراة "التحدي" على لقب كأس السوبر، والتي ستجمع بطلي الدوري وكأس سيدي صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله"، المرتقبة، كونها تعتبر قمة حقيقية ستعكس وجه الكرة الإماراتية.
أشعرالفخر لانضمامي للمنتخب
من ناحيته عبر لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي العين إسماعيل أحمد عن سعادته البالغة بضمه إلى قائمة المنتخب الوطني للمرة الأولى، مؤكداً أنه عندما تلقى خبر استدعائه سيطرت عليه مشاعر الفخر والإعزاز، مضيفاً: "في اعتقادي أنه عندما يصبح اللاعب دولياً دوماً ما ينتابه الإحساس بدخوله مرحلة مهمة في حياته الكروية، وتلك هي فرصة يترقبها أي لاعب كرة قدم في العالم لنيل شرف الدفاع عن قميص الدولة في البطولات والمنافسات الدولية".
وأبدى إسماعيل تقديره إلى المدير الفني للمنتخب الوطني مهدي علي الذي حرص على اختياره ضمن تشكيلة الأبيض الإماراتي مؤخراً، متمنياً أن ينجح في الظهور بالمستوى المشرف حتى يكون عند حسن الظن.
وحول تطلعاته مع المنتخب قال: إن المرحلة المقبلة تعتبر مهمة ومصيرية بالنسبة لي وأدرك جيداً حجم التحديات التي تنتظرني بقميص المنتخب، خصوصاً وأن المدرب يعتمد في سياسته الفنية على اللعب الجماعي والروح القتالية، وهو من المدربين الذين يراهنون في اختياراتهم على اللاعبين الشباب، وفي اعتقادي أن الشعور بالمسؤولية سيكون عنوان أداء كل العناصر التي وقع عليها اختيار المدرب في المرحلة المقبلة بعد أن منحهم الثقة، وكل اللاعبين يتطلعون إلى مستقبل واعد بالبطولات والإنجازات لمواصلة مسيرة النجاح مع المدير الفني للمنتخب.
كأس فاليكاس
وقال مدافع العين: قبل مغادرتنا إسبانيا للانضمام إلى صفوف المنتخب ينتظرنا تحدٍ مهم أمام أحد فرق الصدارة الإسبانية الليلة نادي رايو فاليكانو على كأس "فاليكاس"، وأتمنى أن نوفق في حصد الكأس الإسبانية خصوصاً وأن العين يعتبر النادي الوحيد من الشرق الأوسط الذي يشارك في هذه المنافسة منذ انطلاقتها في عام 2002.
وعن معسكر فريقه العين في مدريد الإسبانية قال: أعتقد أن المعسكر ناجح، وذلك قياساً بالمباريات القوية التي نخوضها في مدريد الإسبانية أمام أفضل أندية العاصمة، ولقد لمسنا حرصاً لافتاً كلاعبين من إدارة النادي على تهيئة أسباب الراحة للجميع خلال المعسكر، وروح الأسرة بدت غالبة في التعاطي بين أعضاء البعثة من أجهزة فنية وإدارية ولاعبين.
وعن مباراة السوبر قال: هدفنا القريب حالياً هو حصد لقب "السوبر" أمام الجزيرة في المباراة المرتقبة بين الفريقين والمحدد لها السابع عشر من الشهر المقبل، وبلاشك أن الفوز في المباراة سيكون مؤشراً جيداً إلى بداية مثالية في الموسم الكروي الجديد، كما أن البداية بالحصول على لقب من الأمور الجيدة التي تعزز كثيراً من معنويات الفريق قبل الانخراط في استحقاقاته المهمة والمقررة علينا خلال الموسم.

