تغادر ظهر اليوم عن طريق مطار دبي الدولي بعثة الحكام الدرجة الأولى والواعدون لكرة القدم، متوجهة إلى تركيا للانخراط في معسكر تدريبي، يستمر حتى الثامن من سبتمبر المقبل، في إطار إعداد قضاة الملاعب لانطلاقة منافسات الموسم الجديد، ويترأس البعثة يوسف خوري نائب رئيس لجنة الحكام وتضم علي سرور عضو لجنة الحكام، توفيق بالقاسم السكرتير الفني الجديد الذي سيلتحق بالبعثة فور وصولها، والمحاضر خالد الدوخي والمعالج الطبيعي نوفل رشيد، والسكرتير الإداري محيي الدين غنام.
وتضم البعثة 36 حكما هم: ياسر الأنصاري، طارق محمد يوسف، وليد المرزوقي، راشد عبد الكريم، فهد بدر، يوسف عبد الرحمن، محمد علي غليطة، احمد سالم، حمدان خاطر، عبد الغفار بشير، يحيى الملا، علي النعيمي، خالد الجنيبي، صلاح سالم، محمد عبيد خادم، اسحق علي عبد الله، محمد العبيدلي، عباس حسن، احمد الحوسني، سلطان محمد صالح، محمد سالم يوسف، احمد سالم حمدان، بدر ناصر بهروز، سعيد عبد الله، علي عبد الله الشحي، صلاح الدين الحمادي، عمر حسن الحمادي، حسن احمد الحمادي، طلال راشد النعيمي، محمد علي الحمادي، محمد احمد الريس، عمر محمد آل علي، خالد علي الملا، مروان عبد الرحمن، صالح ربيع، ابراهيم الرئيسي.
إعداد جيد
ويهدف اتحاد الكرة إلى الإعداد الجيد للحكام وتوفير كل سبل النجاح أمامهم لأداء مهمتهم على الوجه الأكمل، بتوفير افضل إعداد للحكام لينعكس ذلك على أدائهم خلال إدارتهم لمنافسات الموسم الكروي المقبل، وسيحاضر في الحكام خلال فترة المعسكر خبير تحكيم من روسيا وهو فلانتين وكذلك خبير تركي، وتمت الاستعانة بجهدهما نظرا لخبراتهما الكبيرة وتحقيق اقصى استفادة من تواجدهما، وسوف يختتم معسكر الحكام بإجراء اختبار اللياقة البدنية "كوبر" والذي يعني جاهزية قضاة الملاعب لمهمتهم.
طموحات كبيرة
وقال يوسف خوري نائب رئيس لجنة الحكام، إننا حريصون على توفير أقصى درجات النجاح أمام قضاة الملاعب، وإن طموحاتنا كبيرة، وهذه الطموحات تتطلب من الحكام القيام بمهمتهم على الوجه الأكمل، من خلال بذل جهد إضافي وزيادة التركيز والاهتمام بالجانب البدني وتقليل الأخطاء، لأن الفترة المقبلة تعتبر فترة مهمة مع انطلاقة منافسات الموسم الجديد، وطالب خوري الحكام بضرورة تحقيق أقصى استفادة فنية من المعسكر، من أجل التجهيز لمهمة إدارة مباريات الموسم الكروي الجديد، حيث ينتظر من الحكام موسم متميز، وأداء طيب.
فيما أشار يوسف خوري إلى سعادته بحجم العمل الكبير الذي يقوم به الحكام، وقال إن نظرتي تغيرت نتيجة لاقترابي من الأسرة التحكيمية وبعد أن شاهدت حجم العمل، وإن الأخطاء التي تحدث ليست مقصودة على الإطلاق، ولكنه طالب الحكام بضرورة العمل على تقليل الأخطاء على قدر المستطاع، وطالب الحكام بأن يكونوا أسرة واحدة لزيادة التآلف ومواصلة النجاح.

