كشف مهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني النقاب عن قائمة اللاعبين الذين سيخوضون مباراتي اليابان والكويت الوديتين في 6 و11 سبتمبر المقبل، وضمت القائمة 23 لاعبا معظمهم من لاعبي الأولمبي و7 لاعبين من المنتخب الأول.
وقال لا املك عصا سحرية لتحقيق نتائج سريعة والنجاح دائما يحتاج إلى جهد وعمل دؤوب، ومن أبرز العناصر التي تم ضمها إسماعيل احمد لاعب العين الذي ينضم للمرة الأولى، واللاعبون هم، علي خصيف خالد عيسى وخميس إسماعيل وعلي مبخوت (الجزيرة) وراشد عيسى (الوصل).
ويوسف جابر وعامر عبد الرحمن ومحمد فوزي (بني ياس) واسماعيل مطر وحمدان الكمالي وسعيد الكثيري (الوحدة)، وعبد العزيز هيكل واحمد خليل وإسماعيل الحمادي وسعد سرور وعبد العزيز صنقور (الأهلي)، ووليد عباس (الشباب)، وعمر عبد الرحمن ومحمد احمد وإسماعيل احمد وعلي الوهيبي وداوود سليمان (العين)، وحبيب الفردان (النصر).
وتم اعتماد قائمة أعضاء الجهازين الفني والإداري لمنتخبنا الوطني الجديد والتي ستغادر إلى اليابان والكويت وتضم كلا من: محمد عبيد الظاهري مدير المنتخبات، وعدنان الطلياني مشرف المنتخب، ومترف الشامسي مدير المنتخب، ومهدي علي مدربا، وحسن العبدولي مساعد مدرب، وباتريس كوتارد مدربا للياقة وحسن إسماعيل مدربا لحراس المرمى، وجلال الغالي طبيبا، ومحسن لبحوز طبيب تغذية، ويوسف سحنون معالجا وجوتوليو داسيلفا مدلكا وجوليوس جورمان مدلكا وسالم النقبي منسقاً إعلامياً وهشام تكنيوين مصورا وعباس ابراهيم مسؤولاً للمهمات..
وسيتم تجمع المنتخب يوم 31 أغسطس في دبي، وقال مهدي علي كنا نتمنى السفر في الأول من سبتمبر ، ولكنه سيكون فجر يوم 3 سبتمبر، والعودة يوم 8 من الشهر نفسه ، وسيكون التدريب في الأول والثاني من سبتمبر في أحد اندية دبي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح يوم أمس في مقر اتحاد الكرة في دبي وشهده يوسف عبد الله أمين عام اتحاد الكرة، ومهدي علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول ومحمد عبيد حماد مدير المنتخبات ومترف الشامسي مدير المنتخب وعدد من رجال الإعلام.
مرحلة إيجابية
وفي بداية كلامه وجه مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني الأول الشكر والتقدير إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والرئيس الفخري لاتحاد الكرة، والى رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد على الثقة الغالية التي منحت لشخصه بتولي مسؤولية تدريب المنتخب الأول خلال الفترة المقبلة، قائلا أتمنى أن تكون مرحلة إيجابية، متمنيا التوفيق للجميع.
وقال مهدي علي نحن متوجهون إلى مرحلة جديدة وتحديات كبيرة، خاصة بعد السنوات الأخيرة التي شهدت تراجعاً على مستوى نتائج "الأبيض"، وهذه المرحلة تحتاج من الجميع إلى التعاون والتكاتف من اجل مساندة المنتخب سواء من أندية ولاعبين و إعلام مقروء ومرئي ومسموع ومواقع إلكترونية، خاصة وان التطلعات كبيرة.
لان المنتخب سيعيش مرحلة تجديد، من خلال اختيار بعض لاعبي المنتخب الأول مع عناصر الأولمبي والوجوه الجديدة، وكشف انه تم تحديد بعض أهداف المستقبل، وهي كأس آسيا وكأس العالم 2018، فيما ستكون كأس الخليج محطة إعداد، وان كانت محطة مهمة ولها اهتمام كبير على مستوى المنطقة، لكن الأهم الوصول إلى استراليا 2015 والى روسيا 2018.
توقيت صعب
وأضاف مدرب منتخبنا الوطني قائلا: لقد قمنا بتصعيد غالبية لاعبي الأولمبي إلى المنتخب الأول، مع ضم بعض اللاعبين من الأول سابقا، واصبح مطلوبا منا العمل المكثف وهذا يحتاج إلى برنامج عمل خاص، وتعاون لاسيما من لجنة دوري المحترفين.
وأشار إلى أن البرنامج يتضمن مباريات مع اليابان والكويت واستراليا والبحرين، وسلوفينيا، وهذه المباريات تم وضعها قبل التعاقد مع الجهاز الفني الجديد للمنتخب، وقال كنا نتمنى مباراة اليابان بغير هذا التوقيت الصعب مراعاة لظروف اللاعبين والأندية، وأشار إلى أنه أبدى ملاحظات للجنة الفنية، خاصة وأننا انهينا شهر رمضان المبارك، واللاعبون في معسكرات إعداد مع فرقهم.
لكن كان هناك اتفاق رسمي مع اليابان، وأضاف لا يمكن أن يكون هناك فرصة للعب مباريات دولية، سوى في توقيت أيام الفيفا، لذا كنت أفضل أن تقام المباراة في أوروبا مع أي منتخب آخر، خاصة وان معظم فرقنا ولاعبينا يقيمون معسكرات في أوروبا حاليا.
وقال سبق وأعطيت ملاحظاتي سابقا، وتم تعديل أجندة الموسم لتقام مباريات المنتخب في أيام الفيفا، كما سنبدي بعض الملاحظات على مستوى فترة الإعداد لبطولة الخليج، فبعد توقف الدوري سيكون هناك مباراة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، وهناك 5 مباريات أولى لكن لم يتم وضع برنامج خاص للبطولة الخليجية، وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة لبرنامج المنتخب لكأس الخليج وتصفيات آسيا التي ستقام في فبراير المقبل بعد الاتفاق مع لجنة المحترفين.
وقال مهدي علي أنا مع الاتحاد منذ 9 سنوات، العمل يحتاج إلى صبر وجهد، لدينا مجموعة جيدة لكنها تحتاج إلى صبر حتى نراهن عليه، لا نملك عصا سحرية لتغير كل شيء في يوم وليلة بل نحتاج لوقت وجهد حتى نعد الفريق بشكل جيد، حتى نقوم بإعداد الفريق بشكل متجانس من المجموعتين، آملاً أن تكون فاتحة خير لمباراة اليابان الودية.
وحول المشاركة في بطولة كأس غرب آسيا، أوضح المدرب الوطني أن الأجندة الرسمية للدور الأول لا تشمل المشاركة في بطولة غرب آسيا، كنت أفضل المشاركة في هذه البطولة، لكن وجهة نظر الأخوة في اللجنة الفنية أن تتم المشاركة بمنتخب تحت 22 سنة، ونفى أن يكون هناك نية للاستغناء عن خدمات لاعبي العين والجزيرة عن مباراة الكويت، لان هذه المواعيد تابعة لأيام الفيفا وقال كنت اتمنى تعديل موعد مباراة كأس السوبر ليتم تأخيرها بعض الوقت.
الباب مفتوح
وعن القائمة، قال غالبية اللاعبين الذين وقع عليهم الاختيار هم الأولمبي لأني على دراية بمستواهم، لكن الباب مفتوح لكل اللاعبين، اللاعبون الذين هم فوق السن، تمت مراقبتهم خلال مباريات شهر رمضان المبارك تابعت مباريات العين والوحدة والأهلي، وقال مهدي علي أن لا تكون مهمة المدرب "مقبرة" التدريب ليس مجازفة أو تحد بالنسبة لي، وضحك قائلا أنا قلت سابقا عندي 5 أمنيات أمل أن تتحقق الخامسة، بعدما نجحت في تحقيق 4 أمنيات سابقة، واستطرد فزنا في عام 2008 بلقب كأس آسيا للشباب، وعام 2010 نافسنا على الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الآسيوية، من 2008 وحتى 2016 ستكون نفس المنتخبات، و اعتقد إذا تم إعداد الفريق ولعب مباريات حسب البرنامج، سيكون لدينا منتخب قادر أن نراهن عليه خلال المستقبل.
وردا على سؤال حول مشكلة الهداف قال مهدي علي: بلا شك الهدف والهداف هما الأهم في كرة القدم، لذا فهما عنصران مهمان في الفريق هما حارس المرمى والمهاجم اللذان يحتاجان إلى حساسية المباريات، وتابع بالنسبة إلى حراسة المرمى، لا يوجد مشكلة بالنسبة لنا باعتبار انهم يلعبون بشكل أساسي، لذا تمت مناقشة ضرورة منح الفرصة أمام المهاجم المواطن للمشاركة في المباريات الرسمية، لذا تقدمنا بمقترح إلزام بعض الأندية بمشاركة لاعبي المنتخب الأول بما لا يقل عن نسبة 70 بالمئة من المباريات.
وقال في حال عدم لعب اللاعب لهذه المدة، يتم إلزام النادي بإعارة اللاعب إلى ناد آخر، لكن تبقى هناك مصالح للأندية وبرامج محددة، لذا لا يمكن أن نجهز لاعباً خلال يومين أو 3 للإعداد في بطولة أو مباريات آسيوية.
واستطرد لو عدنا إلى مباريات المنتخب الأولمبي في أولمبياد لندن سنجد أن متوسط اللعب يبلغ 60 دقيقة لعب فعلية، بينما في الدوري لا تزيد فترة اللعب على 42 دقيقة، ولا تصل إلى 50، ومضى يقول لو عدنا إلى أوربا لوجدنا أن بعض فرق الدوري أقوى من المنتخبات، لذا نأمل أن تتم مراعاة هذا الجانب، لكن مع ضرورة دعوة اللاعب الدولي إلى بذل المزيد من الجهد.
تجربة الأولمبي
فيما يتعلق بتجربته مع الأولمبي يقول الكابتن مهدي علي مدرب منتخبنا، إن لحظة وصول المنتخب الأولمبي إلى لندن لم يكن هناك علم بهوية هذا المنتخب، في الوقت الذي جاءت لحظة المغادرة أن هناك اهتماما كبيرا، كما قام البعض بالتقاط الصور مع اللاعبين، أو حتى من التصريحات التي صدرت من المدربين، حتى من التقييم الفني الخاص بالاتحاد الدولي تم اختيار منتخبنا من بين أفضل المنتخبات على مستوى الأداء الجماعي،
كما اكتسب اللاعبون اللعب تحت الضغط الجماهيري فقد أخذ اللاعبون خبرة عالية في الاستفادة من المباريات، ولم نشهد هذا الفارق بل كان هذا المنتخب نداً للمنتخبات المنافسة، ولو حالفنا التوفيق لوصلنا إلى الدور الثاني، وكان الهدف من المشاركة عدم خسارة الهدف والشكل اللذين كسبناهما من المنتخب في السنوات السابقة، لذا كان الهدف الرئيسي أن يكون للفريق شخصية وأسلوب لعب، خاصة وان منافسينا هم في آسيا، المنتخب لعب جيدا وقدم مستويات إيجابية، ونأمل أن يكون هذا أمراً ينعكس عليهم إيجابا.
يوسف عبدالله: إنجازات مهدي علي رجحت كفته على الأجانب
القى يوسف عبد الله كلمة خلال المؤتمر الصحفي استهلها بنقل تحيات رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد للحضور، وقال كان من المفترض أن يتواجد الأخ عبيد سالم الشامسي رئيس اللجنة الفنية ولكنه غاب عن الاجتماع بسبب ظروف العمل، وقال نعلن اليوم عن التعاقد مع المدرب مهدي علي لمدة 3 سنوات، ونشكره على هذه الموافقة لتولي هذه المهمة الوطنية، آملاً التوفيق للمدرب مهدي.
مهمة
وقال يوسف عبد الله إن المدرب مهدي علي وافق على تولي المهمة من منطلق وطني وليس مادياً، وقال ناقشت العديد من العقود مع المدربين، لكن وجدت لدى المدرب مهدي الرغبة والعزيمة للعمل من اجل منتخب وطنه بدون أية اعتبارات أخرى، ولذلك كانت كفة مهدي علي الأرجح خلال فترة التفاوض، حيث رجحت كفته على العديد من المدربين الذين شملهم الترشيح، نظرا لإنجازاته مع منتخب الشباب ومن بعده الأولمبي.
ومضى يقول نحن في اتحاد الكرة نولي المدربين المواطنين اهتماما كبيرا، عندما تولى الرميثي رئاسة الاتحاد، كان الهدف الاهتمام بالمدرب المواطن، وفي العام 2010 كان عام المدرب المواطن وكان هناك برنامج مكثف لتأهيل المدربين المواطنين، وقد عملنا برامج مع الاتحادات الوطنية في ألمانيا وأسبانيا لدعم هذا الجانب، واكد بقوله نحن في 2012 عندنا كادر من المواطنين ونقيم دورات تخصصية لمدربي حراس المرمى، وهناك تركيز لإعداد مدربين في الجوانب البدنية حتى يكون لدينا كادر وطني متخصص بكل المجالات.
وتمنى يوسف عبد الله أن تقوم الأندية بمنح الثقة للمدربين المواطنين بعد أن رأينا المدرب على رأس الأجهزة الفنية للمنتخبات، ونتمنى أن نري العديد من المدربين المواطنين الذين يتولون مسؤولية العمل في فرق دوري المحترفين.
وكشف عندما وقع الاختيار على مهدي تم من خلال قائمة كبيرة تضم أسماء مدربين أجانب وكان الاختيار الأنسب لأنه ليس فقط كمدرب مواطن بل قياسا إلى الكفاءة وخبرته الطويلة الممتدة لعدد 9 سنوات ماضية وضحك وقال اثمني أن يستمر لـ 9 سنوات جديدة مع المنتخب الأول وان يواصل تحقيق الإنجازات بما يسعد جماهيرنا.

