يشكل التسويق هاجسا يؤرق اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، حيث يعول الاتحاد كثيراً على العائدات التسويقية، من أجل مواجهة الالتزامات المتزايدة لدعم مختلف أنشطته خلال الفترة المقبلة، وخلال الاجتماع الأخير لمجلس الإدارة، تم اعتماد أعضاء اللجنة برئاسة يوسف خوري وهو واحد من أصحاب الخبرات الكبيرة في العمل التسويقي، ويعول الاتحاد عليه وأعضاء اللجنة لجلب مزيد من الرعاة وزيادة العائدات بما يضمن تحقيق الخطة الطموحة التى وضعها يوسف السركال، وأعضاء المجلس لتطوير كرة الإمارات خلال السنوات الأربع المقبلة، كما يعتبر الجذب الجماهيري تحديا جديدا للجنة خلال دورة عمل المجلس الحالي الممتدة لأربع سنوات.
وعن طموحات لجنة التسويق وخطة عملها خلال الفترة المقبلة يقول يوسف خوري رئيس اللجنة في تصريح خاص لـ"البيان الرياضي": ان المرحلة المقبلة تعتبر مرحلة تحد كبيرة لأعضاء اللجنة، من أجل العمل بجهد وحماس لتعزيز الموارد المالية للاتحاد، حيث تعتبر عائدات التسويق ثاني أكبر مصدر دخل للاتحاد بعد الدخل الحكومي، وبعد تشكيل اللجنة واعتمادها رسميا من مجلس الإدارة، نعمل الآن على ثلاث جبهات، الأولى وهي كيفية دعم الاتحاد بموارد إضافية تنمي الدخل المالي وتزيد من الإيرادات لمواجهة الالتزامات المتعددة التى يقوم بها الاتحاد في مختلف المجالات والأنشطة.
وقمنا بمراجعة العقود الحالية ووجدنا أن معظمها متواصل حتى عام 2014، ولابد من الإشادة بجهود المجلس الأسبق برئاسة محمد خلفان الرميثي في هذا المجال، حيث بذلوا جهدا كبيرا في التعاقد مع العديد من الرعاة، ولذلك قمنا بعمل اتصال بالعديد من هؤلاء الرعاة من أجل تجديد التعاقد لفترة أخري، ومنحنا لهم الأولوية في دعم انشطة الاتحاد بما أنهم عملاء قدامى وشركاء في تحمل المسؤولية، كما سنقوم بالاتصال بعدد آخر من الشركات لعرض فكرة رعاية انشطة الاتحاد خلال الفترة المقبلة، خاصة وأن الاتحاد أصبح يملك سلعة جيدة يمكن تسويقها بشكل جيد من خلال مسابقات متطورة ومنتخبات أصبحت تحقق العديد من الإنجازات.
والثانية تتعلق باستثمار البطولات التي يستضيفها اتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، فنحن لدينا بطولة كأس آسيا للشباب التي ستقام في كل من الفجيرة ورأس الخيمة، ولدينا العديد من الالتزامات بمتابعة أعمال هذه البطولة بالتنسيق مع الاتحاد الآسيوي، ولدينا بطولة كأس العالم للناشئين، ونسعى لإحضار رعاة محليين لهذا الحدث الدولي بعد أن وافق" الفيفا" لنا على جلب 6 رعاة محليين، وعلى الفور بدأنا التحرك لجلب هؤلاء الرعاة وهناك جهود تبذل للتعاقد مع الرعاة لدعم البطولة وهذا الحدث العالمي.
والثالثة في خطة التحرك لعمل لجنة التسويق تعتبر مهمة للغاية، وتتعلق بكفية تحقيق نجاح في الجذب الجماهيري للمدرجات لمختلف أنشطة الاتحاد، سواء كانت انشطة الدوري أو انشطة متعلقة بمباريات منتخباتنا الوطنية، خاصة ونحن نستعد للعديد من المشاركات خلال الفترة المقبلة سواء كانت قارية أو دولية، ولابد أن تكون مدرجاتنا جاهزة لهذه الأحداث من خلال روادها، وهناك العديد من البرامج ندرسها الآن في اللجنة من اجل تعزيز التواجد الجماهيري وامتلاء المدرجات بالجماهير.
لأن من غير المعقول أن يكون لدينا دوري جيد وتتابعه جماهير قليلة، كما يعتبر الحضور الجماهيري لمباريات المنتخبات الوطنية قليلا للغاية برغم أن منتخبنا الأولمبي حقق العديد من الإنجازات التى نفخر بها.
وكذلك منتخبات المراحل السنية ولابد أن يكافأ لاعبو هذه المنتخبات من قبل جماهيرهم خلال المباريات التي تقام على ملعبنا، لأن الحضور الجماهيري يمنح اللاعبين شحنة معنوية عالية ويزيد من حماسهم خلال تأدية المباريات، كما أن لدينا تحديا كبيرا في كيفية جذب الجماهير خلال بطولتي كأس آسيا للشباب وكأس العالم للناشئين خلال الفترة المقبلة، وندرس العديد من الأفكار لبلورتها وخروجها للنور بما يحقق الطموحات المرجوة.

