أكد المحترف السنغالي بابا ويجو مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة تطلعه لتحقيق طموحات وآمال جماهير العنابي في الموسم المقبل، وأن يظهر بالشكل الذي تتمناه تلك الجماهير، بعد أن تعاقد معه النادي لدعم خط الهجوم، مشيراً إلى أنه يشعر بارتياح داخل جدران النادي، رغم انضمامه للفريق منذ فترة قصيرة، ويتعامل معه زملاؤه اللاعبون بمنتهى الود والاحترام والعلاقة بينه وبين الجميع طيبة.
وقال ويجو " للبيان الرياضي " : تعاقدي مع نادي الوحدة يعد التجربة الأولى لي في منطقة الخليج، وأعترف أنه لم يكن لدي فكرة كاملة عن كل الأندية هنا في الإمارات، ولكنني قررت خوض التجربة باعتباره تحديا جديدا، كما أن عرض الوحدة كان الأفضل في هذه الفترة، وبالتالي أسعى للظهور في أفضل صورة مع النادي، وأن أقدم كل ما لدي من جهد وطاقة وخبرة لمساعدة الفريق على تحقيق طموحاته.
طموحات شخصية
وأضاف" بالتأكيد لدي طموحات شخصية مع الفريق وهي الفوز بالألقاب لأنها في النهاية تضاف لرصيدي كلاعب وضمن سيرتي الذاتية، أعرف أن جمهور الوحدة يضع آمالاً كبيرة علي باعتباري لاعبا أجنبيا محترفا ومهاجما قادما من أوروبا، ولكن أطلب من الجمهور أن ينتظر حتى بداية الموسم ويصدر حكمه ليس علي فقط بل على جميع اللاعبين.
وتابع " خضنا عدة مباريات خلال الفترة الماضية منها البطولة الدولية الودية والتي جاءت قوية وشهدت ندية من الفرق الأربعة، قد يرى الجمهور أنني لم أظهر بعد بالصورة المطلوبة، ولكنني أحتاج إلى لعب أكبر عدد من المباريات في هذه الفترة حتى أتأقلم مع الفريق، فمازلت أحتاج لبعض الوقت، حتى أنسجم بشكل كامل مع الأجواء هنا، وأن أصل إلى أفضل فورمة في بداية الموسم.
الوازع الديني
واعترف بابا ويجو أن ما شجعه على الانضمام للوحدة هو الوازع الديني أيضاً قائلاً " حمسني أنني سوف أكون متواجداً في بلد إسلامي، فأنا مسلم، وأحببت فكرة أن أعيش في بلد عربي إسلامي، فالوازع الديني له علاقة بموافقتي على عرض الوحدة، خاصة وأنها التجربة الأولى لي، ومن المهم عدم التفكير في كرة القدم فقط طوال الوقت ولكن التمتع بالهدوء والأجواء الروحانية في وقت الراحة، وهو ما أشعر أنني سأجده هنا في الإمارات، كما أن الأجواء كانت في شهر رمضان غاية في التميز، وأعيشها للمرة الأولى في حياتي، ويكفي وجود صرح إسلامي ضخم مثل مسجد الشيخ زايد الكبير الذي يبهرني بكل ما تحمله الكلمة من معنى.
وأضاف " عندما نلعب في أوروبا نسعى لنقل صورة جيدة عن اللاعب الإفريقي المسلم في هذه البلدان، ولكن هنا أنا موجود في بلد مسلم، وبالتالي قد أتعلم الكثير هنا سواء من زملائي اللاعبين، أو عن طريق تواجدي في الأماكن التي استطيع أن استفسر فيها عن ما أريده ومايتعلق بالدين.
وعن وجود لاعب إفريقي آخر في الفريق هو الجابوني إيريك مولونغي وما يمثله له أوضح أن " إيريك لاعب جيد جداً، ويمتاز بالمهارات العالية، وهو لاعب معروف في الجابون ولعب في أندية شهيرة في فرنسا، وأنا سعيد باللعب بجواره في الوحدة، وأعتقد أننا سنشكل ثنائياً خطيراً في الموسم المقبل، ومن سوء الحظ تعرضه لإصابة في بداية مشواره مع الفريق، وكل ما أتمناه أن يحالفنا الحظ ويعود سريعاً للتدريبات، وأن يحالفنا التوفيق سوياً في قيادة هجوم الوحدة للانتصارات في الموسم القادم.
وأكد ويجو على أن عودة حمدان الكمالي وتواجد لاعب كبير مثل إسماعيل مطر يشكل قوة دفع كبيرة في الوحدة، فحمدان لاعب شاب ويتمتع بطموح كبير وظهر بصورة مميزة مع المنتخب الأولمبي في لندن، كما خاض تجربة احتراف قصيرة في فرنسا قد تساعده في مشواره كلاعب، أما إسماعيل مطر فهو نجم غني عن التعريف ولاعب دولي يملك من الخبرات الكثير ويعطي طمأنينة للاعبين داخل الملعب.
وشدد على أنه سوف يعمل بكل جهده من أجل مساعدة اللاعبين الصغار في الفريق على النهوض، مشيراً إلى أنه سيحاول نقل بعض خبراته التي تعلمها من خلال احترافه في إيطاليا إلى اللاعبين الشباب ودعمهم خلال مباريات الوحدة، خاصة وأن الفريق أغلبه من العناصر صغيرة السن، وبالتالي يحتاجون لمزيد من المباريات لاكتساب الخبرة.
مهاجم متميز
يعد ويجو من المهاجمين المتميزين ويبلغ من العمر 28 عاماً ويتمتع ببنية جسمانية جيدة، وبدا في الظهور بشكل جيد مع الوحدة وأحرز 3 أهداف مع الفريق في الدورة الودية الدولية، وانضم ويجو للوحدة بعقد لمدة موسمين قادماً من نادي إسكولي الإيطالي الذي يلعب في الدرجة الثانية، ولعب من قبل لنادي فيورونتينا الشهير، وحالة اللاعب الاجتماعية متزوج.
