أعرب الكرواتي برانكو إيفانكوفيتش المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة عن رضاه عما قدمه الفريق في الدورة الدولية الودية التي اختتمت قبل يومين وأحرز خلالها المركز الثاني بعد النصر السعودي، مؤكداً إن البطولة جاءت في التوقيت المناسب، وأعطينا خلالها الفرصة لكل اللاعبين للمشاركة والوقوف على مستوياتهم قبل الذهاب إلى المعسكر الخارجي في ألمانيا، وأشكر إدارة النادي على إقامة هذه البطولة وتوفير هذا العدد من المباريات الودية والتي من شأنها أن تساهم في جاهزية أفضل اللاعبين خلال فترة الإعداد للموسم الجديد.
وقال في تصريحات للصحافيين عقب تتويج الفريق وصيفاً لدورته الودية " حققنا العديد من المكاسب والإيجابيات من البطولة الودية أهمها تحسن أداء الدفاع والهجوم بالتوازي مع بعضهما البعض، كما أن اللاعبين بدأوا في استيعاب خطة اللعب التي نحاول تطبيقها، فما زلنا في مرحلة التجارب، وركزت بصورة أكبر خلال البطولة على طريقة 4 - 3 - 3، المكسب الثاني أن مستوى الفريق ارتفع من مباراة لأخرى، وهو مؤشر جيد على تحسن أداء اللاعبين، وبعد الخسارة من النصر السعودي في أول مباراة بنتيجة كبيرة والتي كان لها ظروفها، عدنا وقدمنا أداءً جيداً أمام الرفاع البحريني والنهضة العماني وحققنا الفوز.
فرص التسجيل
وأضاف " في مباراة النصر تحصلنا على 7 فرص للتسجيل، وكنا الطرف الأفضل ولكننا لم نستغل تفوقنا الميداني، ولذلك خسرنا، كما قدمنا شوطاً رائعاً أمام النهضة وكان الأداء أكثر من ممتاز، وهو ما يجعلني راضيا عن أداء اللاعبين في هذه المرحلة من الإعداد، على الرغم من أن الجميع عانى من الحر والرطوبة والتي أثرت كثيراً على مجهود اللاعبين في الثلاث مباريات.
وأشار برانكو إلى أن عودة حمدان الكمالي إلى الدفاع ساهمت في إعادة التوازن مرة أخرى إلى الخط الخلفي، وقال " ننتظر أيضاً عودة الأردني أنس بني ياسين، وسوف يشكل مع الكمالي قوة ضاربة في خط الدفاع، أما بالنسبة للغابوني إيريك مولونغي فقد واجه اللاعب حظاً سيئاً بعد انضمامه للنادي وتعرض للإصابة خلال التدريبات، ومازال يحتاج إلى فترة للعودة للمران الجماعي، ونتوقع أن ينضم للفريق بعد انتهاء برنامجه التدريبي خلال المعسكر الخارجي.
تغييرات الوحدة
وعن التغييرات التي شهدها الوحدة في صفوف اللاعبين وعملية الإحلال والتجديد، ورحيل عدد من اللاعبين أصحاب الخبرة أكد برانكو أن معدل الأعمار بالفعل صغير، ومعظم اللاعبين من الشباب وليس لديهم الخبرة الكافية، ولكن التغيير أمر طبيعي في كرة القدم، وعملية الإحلال والتجديد لا بد منها لأي فريق في العالم، وبالتالي نقص الخبرة المطلوبة، ونسعى بجدية لبناء فريق قوي للوحدة في السنوات المقبلة لكن هذا الأمر لا يعني أن الوحدة لن يضع في اعتباره المنافسة على البطولات، فالوحدة نادٍ كبير وله اسمه ودائماً هدفه التواجد على منصات التتويج وتحقيق الانتصارات المتوالية.
وأضاف " اعترف أن نقص الخبرة هو الهاجس الأكبر لدينا، إلا أن عزيمة وإصرار وطموح اللاعبين ستعوض ذلك النقص، وأرى هذا الطموح في وجوه اللاعبين خلال التدريبات، وأود أن أوضح أن نجاحي مع الفريق هو أن أرى النتائج الجيدة تتحقق على أرض الواقع بهذه المجموعة الواعدة من اللاعبين.
وشدد برانكو على أن الفريق سيقاتل من أجل المنافسة على بطولة دوري المحترفين والبطولات المحلية الأخرى، مؤكداً أن المنافسة صعبة الموسم المقبل خاصة وأن الكثير من الأندية تملك الطموح للفوز باللقب، ولديها العديد من اللاعبين الجيدين سواء على مستوى المحترفين الأجانب أو اللاعبين المواطنين.
ونوه مدرب الوحدة إلى أن اختيار فريقين عربيين للعب معهما في معسكر ألمانيا يرجع إلى صعوبة اللعب مع فريق ألماني نظراً لإنشغال معظم الفرق بمباريات الدوري هناك، ومعظم الفرق الخليجية تعسكر في ألمانيا في هذا التوقيت وبالتالي من الجيد اللعب معها، وأعتقد أن مباريات المعسكر الأربعة قد تحقق المطلوب. وكان الوحدة قد جاء في المركز الثاني في دورته الودية بعد النصر السعودي وفاز العنابي في مباراتين على الرفاع البحريني بثلاثة أهداف مقابل هدفين، وعلى النهضة العماني بهدف نظيف، وخسر من النصر بأربعة أهداف مقابل هدف.
ومن المقرر أن يغادر الفريق إلى ألمانيا الأربعاء المقبل لبدء معسكره الخارجي والذي يستمر حتى 11 سبتمبر المقبل، ويخوض خلاله الفريق 5 مباريات ودية 4 منها للفريق الأول وواحدة للرديف، وسوف يصطحب الجهاز الفني معه في المعسكر 41 لاعباً وهو تقريباً كل لاعبي الفريق الأول والرديف المسجلين.

