خسر فريق الشارقة تجربته الودية الرابعة في معسكر تونس بهدفين دون رد في المباراة التي جمعته وفريق بجاية الجزائري في المباراة التي حضرها خميس بن سالم السويدي، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة، الذي سافر إلى تونس للوقوف على استعدادات الفريق خلال المعسكر وتلبية احتياجات الجهازين الفني والإداري.
البنزرتي بدأ المباراة بتشكيلة مكونة من محمد يوسف في حراسة المرمى وسليمان المغني وسالمين خميس وياسر عبدالله وبدر عبدالرحمن في خط الدفاع وعلي السعدي وسالم جاسم وموسى ناري وعصام درويش في خط الوسط وفي المقدمة مارسيلو وأدينهو.
قبل مرور ربع الساعة الأول من الشوط الأول حصل الشارقة على فرصة للتقدم عندما أعلن الحكم في الدقيقة ( 14 ) عن ضربة جزاء للشارقة تقدم لها مارسيلو الذي لم ينجح في هز شباك فريق بجاية الذي استطاع الرد على فريق الشارقة بعد أربع دقائق عندما نجح في تسجيل هدف التقدم واستطاع أن يحافظ على تقدمه حتى نهاية الشوط الأول.
البنزرتي لعب الشوط الثاني بنفس التشكيلة التي بدأ بها الشوط الأول ولكن مع مرور الوقت أشرك حسن زايد مكان أدينهو ومحمد سرور مكان المغني وشاهين عبدالرحمن مكان سالمين خميس ومانع سعيد مكان علي السعدي.
واستمر اللعب سجالاً في وسط الملعب حتى الدقيقة ( 69 ) عندما حصل مارسيلو على فرصة تعديل النتيجة لكنه فشل في ترجمة الكرة التي انفرد فيها مع حارس بجاية إلى هدف لتتحول الكرة إلى هجمة مرتدة لفريق بجاية ينجح في ترجمتها لهدف ثان عزز تقدمه على الشارقة لتصبح النتيجة 2/0. وفي الدقيقة ( 80 ) أشرك البنزرتي عبدالرحمن على ثاني، الدقائق العشر المتبقة لم تسفر عن أية خطورة على المرميين سوى كرة بدر عبدالرحمن التي سددها قوية من خارج المنطقة أخرجها الحارس بصعوبة.
وقد بدا واضحاً من تبديلات البنزرتي أنه استخدم جميع الحلول الهجومية المتوفرة ولكن دون جدوى، وذلك تأكيداً للنقص الذي ذكره سابقاً في النواحي الهجومية علماً بأنه حدد مركزي صانع ألعاب في الجهتين اليمنى واليسرى ومهاجم صريح.
